العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية   |   عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان   |   مذكرة تفاهم بين شركة إعمار ليبيا القابضة و نقابة مقاولي الإنشاءات الاردنية   |   شراكة بين ڤاليو الأردن ومنصة B12 التعليمية لتوفير حلول دفع مرنة لسداد الرسوم الدراسية في مختلف أنحاء المملكة   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية   |   تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   نتنياهو لترامب: لا مفر من ضربات إضافية ضد منشآت إيرانية   |   وزارة الداخلية تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   ألمهندس عبدالرحيم البقاعي  يكتب :لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة...   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   ​قرارات دعم فنادق البتراء: استثمار ذكي في الحماية الاجتماعية   |  

إلى كل الذين يتخوّفون على مؤسسة الضمان الاجتماعي


إلى كل الذين يتخوّفون على مؤسسة الضمان الاجتماعي

إلى كل الذين يتخوّفون على مؤسسة الضمان الاجتماعي ..

قبل أكثر من (20) عاماً كُنّا نسمع أصواتاً تقول بأن الضمان سيزول ويتلاشى خلال سنوات قلائل.. ولن يبقى ضمان..!
واليوم تتردّد ذات الأصوات وتترك أثراً سلبياً عميقاً في نفوس الناس.. لكن ما الحقيقة..؟!
أجزم بأن الضمان اليوم أقوى مالياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسيّاً وإداريّاً وقانونيّاً وتنظيميّاً وتأمينيّاً مما كان عليه قبل عشرين عاماً.. وكل أرقامنا ومؤشراتنا التأمينية والاستثماريّة والإكتوارية وفوائضنا الماليّة تحكي ذلك؛
بدأت الوحدة الاستثمارية للضمان (صندوق الاستثمار) عملها مطلع عام 2003 بمحفظة قيمتها (1.6) مليار دينار واليوم نتحدّث عن موجودات بقيمة (11) مليار دينار.
كانت الفوائض التأمينية المالية حوالي (75) مليون دينار سنوياً واليوم نتحدث عن فوائض لا تقل عن نصف مليار دينار سنوياً..
كانت فاتورة رواتب التقاعد لا تزيد على (18) مليون دينار واليوم وصلت الفاتورة الى (99) مليون دينار.
وكان عدد متقاعدي الضمان (77) ألف متقاعد، واليوم وصل عددهم الى (240) ألف متقاعد.
وكان عدد المؤمّن عليهم نصف مليون مشترك، واليوم وصل عدد المؤمن عليهم الفعالين إلى (1.33) مليون مشترك فعال.
وكان عدد المنشآت المشمولة بالضمان (14) ألف منشأة واليوم نتحدّث عن (56) ألف منشأة.
ونتحدّث اليوم أيضاً عن توسع كبير في المنافع التأمينية من تعطل عن العمل وأمومة..
وخدمات إدارية وإلكترونية متطورة جداً تكاد تغطي كافة خدمات المؤسسة.
أما المؤشرات الاكتواريّة فقد تحسّنت بصورة ملحوظة، فبينما كانت الدراسة الخامسة تشير الى نقطة تعادل الايرادات التأمينية مع النفقات التأمينية في عام 2017 ، كشفت الدراسة الاكتوارية التاسعة أن نقطة التعادل هذه ستكون في عام 2033..
مؤسسة الضمان تحكمها تشريعات وأنظمة وفيها لجان مراقبة وحوكمة وتدقيق وإدارة مخاطر وتخضع لرقابة صارمة داخلية وخارجية لضمان سير عملها بعدالة وتوازن.
نخلص من ذلك باختصار شديد بأن مؤسسة الضمان الاجتماعي بشقيها التأميني والاستثماري مؤسسة قويّة مالياً مستدامة اجتماعياً.. وستظل بإذن الله وبهمّة وعزم كل المخلصين زيتونة الأردن المعمّرة المباركة التي تؤتي أُكُلها لكل الأجيال.

موسى الصبيحي
الناطق الرسمي
المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي