اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك   |   العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها   |   تقرير :عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران يرتفع بصورة مفاجئة   |   KACE Grants Orange Jordan the 6-Star Recognized for Excellence Certificate from EFQM   |   شراكة بين 《طلبات الأردن》ومؤسسة تضامن لتسهيل التبرعات وتعزيز العمل الخيري   |   أحمد سعد ..يحقق حلمه في الوقوف على خشبة مسرح جرش في دورته الـ40   |   محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   |   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   |   الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي   |   هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨   |   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج 《طريقي إلى النجاح》   |   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك   |   ​ما السبيل لشمول كل العمالة غير الأردنية بمظلة الضمان؟   |   حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء   |   جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش   |   حزب الميثاق الوطني يختتم مؤتمره العام الثاني باستكمال انتخاب قياداته   |  

شاهد بالتفاصيل....ما هو الدواء الذي أشعل حنين أردني للوطن؟!


شاهد بالتفاصيل....ما هو الدواء الذي أشعل حنين أردني للوطن؟!
المركب
تفاجأ الدكتور فادي الطراونه والمقيم حاليا في مدينة مونستر الألمانية من أجل التخصص في الجراحه بزجاجة دواء مصنوعة في الاردن تابعة لشركة الحكمة للأدوية.

الطبيب الطراونه نشر كلمات على صفحته الشخصية على "فيس بوك" وصفت حنينه للوطن بعد أن شاهد اسم الشركة على علبة الدواء وهو مضاد حيوي وريدي، حيث انتشرت كلماته بشكل واسع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وتاليا ما نشره الطبيب الطراونه:

"من الممكن ان تكون في المانيا واثناء يوم عمل متعب وسباق مع الوقت لانجاز كل شيء كما هو محدد في الوقت المحدد ،..
وفجأة ترى وطنك على هيئة زجاجة دواء ،، شعور ينساب الى قلبك فجأةً ،، خليط ما بين الشوق والفخر والثقة بالنفس في آن واحد ،، بأن تلك " المملكة الصغيرة " قادرة على تزويد المانيا الكبيره بمنتج كفؤ ومنافس ،...

شكرا لشركة الحكمة للأدوية التي منحتني هذا الشعور اليوم ،..."

" في حجم بعض الورد إلا أنه لك شوكة ،، ردت الى الشرق الصبا "