تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تستعرض الأجهزة اللوحية المرتقبةGalaxy Tab S12 ضمن جلسة تعريفية للإعلام   |   الجراح ومصطفى كامل يوقعان بروتوكول تعاون بين الفنانين الأردنيين والموسيقيين المصريين   |   جيدكو" توقع 115 اتفاقية دعم بـ3 ملايين دينار   |   Minister of Education, CEO of Orange Jordan Visit School Under Kingdom’s First of its Kind “Digital Schools” Program   |   سامسونج تكشف عن سلسلة Galaxy Tab S12: منظومة إنتاجية متكاملة لمواكبة الطموحات الواعدة   |   شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور   |   سيقى الصراع في المنطقه ما دامت إسرائيل موجوده   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان   |   النادي الأرثوذكسي يحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم وسط أجواء إيمانية مهيبة   |  

لا للتبعية ...* النائب المحامي صالح عبدالكريم العرموطي


لا للتبعية ...*   النائب المحامي صالح عبدالكريم العرموطي
الكاتب - زينب

*لا للتبعية ...*


النائب المحامي صالح عبدالكريم العرموطي

إن انعقاد مؤتمر التبعية للولايات المتحدة الأمريكية في شهر حزيران القادم في البحرين يأتي في سياق الاستعلاء الأمريكي الباطل الظالم ووهم تصفية القضية الفلسطينية ولا يقل خطورة عن اتفاقيات كامب ديفيد واوسلو ووادي عربة ويتصادم مع أرادة أمة الإسلام والعرب وآمال الأمة في التحرير والسيادة والحرية والتمكين .

ويعتبر خروجاً على ( الشرعية الدولية ..!!؟؟) سواء فيما يتعلق بصفقة القرن التي تمثل الويل بتفرد أميركا بقيادة العالم فليس لها أي غطاء شرعي ولا تشريعي.
بل وتتعارض قيادتها وما تسعى عبثا لفرضه على أمة الإسلام وعلى العرب بمشروع صفقة القرن مع ( القانون الدولي والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن وحق العودة والتعويض !!؟؟ ) .

إن غرور الأمريكان وصلفهم واستكبارهم في الأرض لا يغير من حق الأمة بتحرير كامل فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ..
هذا وإن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني بالمشاركة مع أميركا فيه خروج على ( قرار محكمة لاهاي الدولية لعام ٢٠٠٤ ..!!؟) المتعلق بالجدار العنصري ( والقرار رقم ٨٠/٤٧٨ الصادر عن مجلس الأمن ..!!؟ ) والقاضي بأن القدس عربية والقرار رقم ٢٤٢ الصادر عن مجلس الأمن والقاضي بإزالة العدوان وآثاره وغيرها من القرارات .

إن خيار أمة العروبة ولإسلام هو تحرير كامل فلسطين وفرض سيادتها وسلطانها ونشر الهداية والعدل والرحمة في الأرض.

إن أي قرار يصدر عن ترامب يعتبر باطلا بل منعدما ويعتبر خروجا على ( القيم الإنسانية العليا وعلى الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة..!!؟؟ ) وإخلالا بالسلم والأمن العالميين ويُرتب المُساءلة الجنائية أمام ( المحكمة الجنائية الدولية ..!!؟؟ ) .

*إن الموقف الشعبي يرفض التبعية كلياً ويرفض حضور قمة التبعية في البحرين والمشاركة فيها لأن هذا المؤتمر يعزز الاحتلال والظلم والعدوان، ويحلم بإضفاء الشرعية للعدو الصهيوني على تُراب فلسطين والتراب الإسلامي العربي في الأرض واستكمال السير بما يسمى وهماً بصفقة القرن وقانون يهودية الدولة والتوطين والتهجير.*

إن هذا المؤتمر مؤامرة كبيرة على القضية الفلسطينية ، إن السيادة في فلسطين هي لأمة الإسلام وللعرب و للشعب الفلسطيني وليس لليهود ولا للكيان الصهيوني .

إن الشعب الاردني بكل أطيافه قد رفض صفقة القرن ورفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وانْسجم الموقف الرسمي لتاريخه مع نبض الشارع بموقف رجولة و عز وكرامة .

إن انعقاد المؤتمر يستهدف الأردن كما يستهدف الأمة والعرب ويُلحق الضرر ببلدنا وأمتنا ويُعزز المشروع اليهودي الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية ، إننا نرفض التبعية والمشاركة في هذا المؤتمر وندين انعقاده ونطالب الحكومة الأردنية بعدم المشاركة في هذا المؤتمر وخاصة ونحن اليوم نعيش فرحتنا الوطنية بذكرى استقلال بلدنا الحبيب..
عيد استقلالنا عيد خيراً ومجد وتاريخ وتضحيات وفداء.

إن انعقاد هذا المؤتمر المشؤوم يُعني دخول الكيان الصهيوني بعلاقات سياسية ودبلوماسية واقتصادية من شأنها إلحاق الضرر بالأمة العربية والإسلامية وقد يقترح البعض في هذا المؤتمر الطلب بانتساب الكيان اليهودي الصهيوني الى ( جامعة الدول العربية) ، يا ويحهم ..

وإنني أحذر من شرٍ قد اقترب ..
إن زيارات المحتلين اليهود الصهاينة لبعض العواصم العربية وعزف النشيد الصهيوني ورفع علم الاحتلال يعتبر خرقا لعقيدة الأمة وخرقا لثوابتها ولميثاق ( جامعة الدول العربية ..!!؟؟ )

إن الموقف جلل ويحتاج إلى الرجال المؤمنين الصادقين الشجعان وإلى القوة والحكمة والرشّاد والرجولة في اتخاذ القرارات المنحازة للعقيدة وللأمة وسيادتها ووجودها وكيانها وأمنها واستقرارها .

إن الزمان لا يستقر على حال .. !!
ولقد آن أوان الزمن الذي تطهر به أمة الإسلام الأرض وتنشر الهداية ..
وتطفىء نيران الحروب التي يوقدها أعداء الله وتنهي الظلم والألم والخوف والجوع والاستعمار والاحتلال
حسبنا الله ونعم الوكيل