الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
التحديّات الأمنية التركية في دول الجوار والدبلوماسية الإنسانية)بمنتدى الفكر العربي   |   تحت الرعاية الملكية السامية مؤتمر ومعرض النقل البحري الشرق أوسطي يبرز الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها العقبة   |   شركة "كريم تستقبل الدفعة الثانية من المشاركين في برنامج سفراء كريم   |   إشعار السلامة: أديداس تسحب مجموعة ملابس السباحة Infinitex 3-Stripe للأطفال من السوق   |   رئيس جامعة I Global    الامريكية يزور جامعة عمان الاهلية   |   وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC   |   حوكمة يصدر تقريره الأول باللغة العربية حول نتائج مؤشر البيئة، الحوكمة والمسؤولية الاجتماعية   |   اطلاق منتجات 3-LAYERS الجديدة في السوق الأردني   |   قلم S Pen الجديد في هاتف Galaxy Note9 من سامسونج متوفر بتقنية ذكية لضمان التحكم الأمثل   |   مركز زين لتخزين البيانات يحصل على شهادة Tier III العالمية وينطلق بداية 2019   |   انطلاق الدوري العام للشركات برعاية زين   |   الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تقيم حفل التخرّج السابع للخريجين   |   مكافحة المخدرات تطلق حملتها التوعوية النشمي أقوى   |   سامسونج وإنجاز ينفذان مجموعة من البرامج الهادفة إلى تمكين الشباب   |   كهرباء ومياه دبي تنظم الدورة العشرين من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس) والثالثة من معرض دبي للطاقة الشمسية من 23-25 أكتوبر الجاري   |   زوجة خاشقجي السابقة تخرج عن صمتها .. ادعاءات “خطيبته” باطلة ولا يوجد احد في حياته   |   الوليد بن طلال يغرد على وقع قضية اختفاء خاشقجي   |   المكتب الدائم للنواب:الطراونة رئيساً والقيسي نائباً أول وهميسات نائباً ثانياً والقرعان وأبو السيد مساعدين   |   توقيف ثلاثة موظفين من الصحة وديوان المحاسبة على خلفية قضية فلاتر الكلى   |   سامسونج الكترونيكس المشرق العربي تحتفل باختتام مميز للنسخة العاشرة من ماراثون عمان   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!

اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!


اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!

إذا كانت قصة وجود النفط في الأردن حكاية ورواية يمكن أن تستمع الى شهادات مختلفة حولها، فإن قصة تسعير المشتقات النفطية، والمبالغ المتناقضة حول التكاليف التي تتحملها الدولة من ورائها قصة أخرى.

القضيتان لم يغيبا عن خطابات النواب في جلسات الثقة، وقد تم التطرق لهما كثيرا، وهذه ليست المرة الأولى بل منذ سنوات، لكن لا جواب، و”عند عمك طحنا..”.

بين فترة وأخرى يرتفع منسوب الحديث عن وجود النفط في الأردن، خاصة أن أكثر رواية متماسكة كانت تتحدث عن وجود كميات كبيرة من النفط، إلا أن اكتشافاته مرتبطة بالتسوية السياسية وإيجاد حل ما للقضية الفلسطينية، لأن تركيز وجود النفط في الأردن يأتي في منطقة مجاورة لفلسطين وإسرائيل، وفي البحر الميت تحديدا، فالقصة سياسية وليست اقتصادية.

وروايات أخرى لمختصين تتمتع بمصداقية، تؤكد أن لدينا كميات كبيرة من النفط، لكنها غير تجارية، ولنا في تقرير الشركة الكورية قبل سنوات التي نقبت عن النفط في الأردن شهادة حية على ما يجري في هذا الملف من غموض يفتح مئات الأسئلة.

أما موضوع تسعير المشتقات النفطية، التي أصبحت الآن قضية ينتظرها الأردنيون نهاية كل شهر، فلهذه حكايات لم تشف غليل اي نائب وجّه سؤالا الى الحكومة، وحصل على إجابة واضحة.

سمعت من مصادر مختصة ومطلعة على فواتير الطاقة، أن الأرقام التي تتحدث عنها الحكومات بلغت نحو خمسة مليارات دولار لمعالجة تكاليف الكهرباء بعد أزمة الغاز المصري، ليست أرقاما صحيحة على الإطلاق، والرقم الصحيح لم يتجاوز مليارا ونصف المليار دولار، اي نحو 800 مليون دينار.!

المعلومة الأخطر وهي برسم السادة النواب للتدقيق فيها؛ ان الحكومات المتعاقبة تربح ماليا من الفاتورة النفطية مبالغ تدعم الخزينة، وليس كما كان يقال ان الحكومات تدعم أسعار النفط، لهذا فهي تحاول من خلال رفع أسعار الوقود المتكرر الخلاص من هذا الدعم. وأرقام مصفاة البترول وأرباحها تؤكدان ذلك.

قبل فترة كشف زميل إعلامي مختص عن أن الأرباح من فاتورة النفط قد تتجاوز أربعة مليار دينار سنويا، يومها ضجت البلاد، وتم الضغط على الزميل لتغيير أقواله بعد بيانات كثيرة نشرتها لم يصدقها أحد.

لم تعد أوضاع المواطنين المعيشية ميسرة حتى تبقى سلسلة رفع الأسعار الحل الأسهل أمام الحكومات.

متى نصل الى البحث عن حلول أخرى واقعية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية، ونتخلص من الاعتماد على جيوب المواطنين.؟

فالبنزين اوكتان ٩٥ تُفرض عليه ضرائب ٥٢% والبنزين ٩٠ عليه ٣٤% والسولار والكاز عليه ١٢% . وبعدها يقال إن ٩٤% من الأردنيين لا يدفعون ضرائب.

الدايم الله…..



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها