الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
شاهدو الملك يقود مركبة كهربائيه بنفسه خلال تشييع الاميرة دينا عبدالحميد تشعل مواقع التواصل   |   &إل جي إلكترونيكس& تحصد أعلى الأوسمة من الجمعية الأوروبية للصورة والصوت عن أجهزة تلفازها المدعمة بالذكاء الاصطناعي وأحدث ابتكاراتها من مكبرات الصوت   |   &باور& يصل إلى نهايته مع الموسم السادس والأخير فقط على STARZPLAY   |   شركة &كريم& تطلق مبادرة لدعم جمعية قرى الأطفال الأردنية SOS”&   |   سامسونج ومايكروسوفت تعززان شراكتهما الاستراتيجية لتوفير تجارب استخدام موحّدة عبر الأجهزة المتنقلة   |   نادي الجواد العربي يعزي صاحبة السمو الملكي عالية بنت الحسين بوفاة والدتها سمو الأميرة دينا عبدالحميد رحمها الله   |   توضح حق المؤمن عليه بالتقدم بطلب استحقاق راتب العجز الكلي الطبيعي وهو على رأس عمله   |   رواتب متقاعدي الضمان الخميس   |   دارة السير وبنك صفوة الإسلامي يسلطان الضوء على أهمية الالتزام بقواعد المرور وأصول القيادة السليمة   |   تجديد الثقة بالسلايمة رئيسا لجمعية العطاء لموظفي ومتقاعدي الفوسفات الاردنية - صور   |   البنك الأهلي شريك الابداع لبطولة (ريد بُل كار بارك درفت)   |   مجموعة فاين الصحية القابضة تطلق حملة واسعة تجسيداً لالتزامها بالصحة والنظافة   |   &كريم& توسع نطاق خدمة توصيل الطعام Careem NOW وتطلقها رسمياً في عمّان   |   مربط الخطيب يستعد للمشاركة في بطولة الخالدية الدولية لجمال الخيول العربية   |   &سامسونج إلكترونيكس& المشرق العربي الشريك الرسمي لمهرجان الأردن للألعاب الإلكترونية 2019   |   شركة BCI توفر هاتفي GALAXY Note 10 و Note 10+ عَبر الطلب المسبق لعملائها   |   حصول مجلة البلقاء للبحوث والدراسات & جامعة عمان الاهلية & على تصنيف معامل التاثير العربي لعام 2018   |   زين الراعي الرسمي لمهرجان الفحيص للثقافة والفنون في دورته الثامنة والعشرين   |   بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية مُستشفى العيون التخصصي ينظم يوم طبي مجاني   |   الصبيحي: ندعو المنشآت المدينة للضمان للاستفادة من تخفيض فوائد التقسيط   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!

اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!


اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!

إذا كانت قصة وجود النفط في الأردن حكاية ورواية يمكن أن تستمع الى شهادات مختلفة حولها، فإن قصة تسعير المشتقات النفطية، والمبالغ المتناقضة حول التكاليف التي تتحملها الدولة من ورائها قصة أخرى.

القضيتان لم يغيبا عن خطابات النواب في جلسات الثقة، وقد تم التطرق لهما كثيرا، وهذه ليست المرة الأولى بل منذ سنوات، لكن لا جواب، و”عند عمك طحنا..”.

بين فترة وأخرى يرتفع منسوب الحديث عن وجود النفط في الأردن، خاصة أن أكثر رواية متماسكة كانت تتحدث عن وجود كميات كبيرة من النفط، إلا أن اكتشافاته مرتبطة بالتسوية السياسية وإيجاد حل ما للقضية الفلسطينية، لأن تركيز وجود النفط في الأردن يأتي في منطقة مجاورة لفلسطين وإسرائيل، وفي البحر الميت تحديدا، فالقصة سياسية وليست اقتصادية.

وروايات أخرى لمختصين تتمتع بمصداقية، تؤكد أن لدينا كميات كبيرة من النفط، لكنها غير تجارية، ولنا في تقرير الشركة الكورية قبل سنوات التي نقبت عن النفط في الأردن شهادة حية على ما يجري في هذا الملف من غموض يفتح مئات الأسئلة.

أما موضوع تسعير المشتقات النفطية، التي أصبحت الآن قضية ينتظرها الأردنيون نهاية كل شهر، فلهذه حكايات لم تشف غليل اي نائب وجّه سؤالا الى الحكومة، وحصل على إجابة واضحة.

سمعت من مصادر مختصة ومطلعة على فواتير الطاقة، أن الأرقام التي تتحدث عنها الحكومات بلغت نحو خمسة مليارات دولار لمعالجة تكاليف الكهرباء بعد أزمة الغاز المصري، ليست أرقاما صحيحة على الإطلاق، والرقم الصحيح لم يتجاوز مليارا ونصف المليار دولار، اي نحو 800 مليون دينار.!

المعلومة الأخطر وهي برسم السادة النواب للتدقيق فيها؛ ان الحكومات المتعاقبة تربح ماليا من الفاتورة النفطية مبالغ تدعم الخزينة، وليس كما كان يقال ان الحكومات تدعم أسعار النفط، لهذا فهي تحاول من خلال رفع أسعار الوقود المتكرر الخلاص من هذا الدعم. وأرقام مصفاة البترول وأرباحها تؤكدان ذلك.

قبل فترة كشف زميل إعلامي مختص عن أن الأرباح من فاتورة النفط قد تتجاوز أربعة مليار دينار سنويا، يومها ضجت البلاد، وتم الضغط على الزميل لتغيير أقواله بعد بيانات كثيرة نشرتها لم يصدقها أحد.

لم تعد أوضاع المواطنين المعيشية ميسرة حتى تبقى سلسلة رفع الأسعار الحل الأسهل أمام الحكومات.

متى نصل الى البحث عن حلول أخرى واقعية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية، ونتخلص من الاعتماد على جيوب المواطنين.؟

فالبنزين اوكتان ٩٥ تُفرض عليه ضرائب ٥٢% والبنزين ٩٠ عليه ٣٤% والسولار والكاز عليه ١٢% . وبعدها يقال إن ٩٤% من الأردنيين لا يدفعون ضرائب.

الدايم الله…..



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها