الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
د. وائل النعسان ينضم إلى فريق النخبة في مستشفى العيون التخصصي   |   محاضرة في جامعة عمان الأهلية حول معايير ضمان الجودة والبرامج الأكاديمية   |   شركة كريم تواصل جهودها في بناء قدرات جيل المستقبل ضمن برنامجها سفراء كريم   |   مستشفى العيون التخصصي يعقد مُحاضرة علمية حول أبرز التطورات في علاج إرتفاع ضغط العين   |   جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا تنظم مسابقة هالت برايز2018 وتتأهل للمنافسة الوطنية والاقليمية   |   رئيس قسم البصريات بـ عمان الاهلية يلقي محاضرات لإختصاصين بالسودان   |   الأمير الحسن يرعى تأبين العين المرحوم حيدر عيسى مراد   |   مِنَح فورد للمحافظة على البيئة تقدّم مساعدات ماليّة تتخطّى قيمتها100 ألف دولار لتسع منظمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   غروندفوس تطلق مجموعة منتجات سي آر الجديدة، لدفع حدود مضخات سي آر العمودية متعددة المراحل   |   خادم الحرمين الشريفين يرعى مهرجان الجنادرية الـ 33 وسباق الهجن السنوي الكبير الخميس القادم   |   دائرة المالية المركزية بالشارقة تتسلّم شهادة الآيزو في نظام إدارة الجودة   |   رأس الخيمة تستعد مجدداً لدخول   |   في عالم تقني متسارع يعتمد على الصورة... GALAXY A9 رفيقك الأمثل   |   حملة توعوية بمرض السكري نظمتها كليتي الصيدلة والهندسة بجامعة عمان الاهلية   |   شركة كريم توسع نطاق خدماتها وتطلق منصة كريم ناو لخدمات التوصيل ابتداءً بخدمات توصيل الطعام في دبي وجدة   |   مختبرات مدلاب – المؤسسة المتكاملةإعادة إحياء الجوهر الأخلاقي بثقافة مؤسسية   |   توقيع اتفاقية خدمات مرفقية بين اللوجستية للمرافق النفطية جوتك والمناصير للزيوت والمحروقات   |   سامسونج تعلن تعاونها مع 3 متاحف عالمية بارزة لتعزيز الميزات الفنية والجمالية التي يقدمها تلفاز The Frame   |   مجموعة جديدة من الرابحين مع سيتي مول بحملة شو مخبيلك سيتي مول؟   |   محاضرات وفعاليات طلابية بكليتي التمريض والاعمال وبقسم البصريات بجامعة عمان الاهلية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!

اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!


اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!

إذا كانت قصة وجود النفط في الأردن حكاية ورواية يمكن أن تستمع الى شهادات مختلفة حولها، فإن قصة تسعير المشتقات النفطية، والمبالغ المتناقضة حول التكاليف التي تتحملها الدولة من ورائها قصة أخرى.

القضيتان لم يغيبا عن خطابات النواب في جلسات الثقة، وقد تم التطرق لهما كثيرا، وهذه ليست المرة الأولى بل منذ سنوات، لكن لا جواب، و”عند عمك طحنا..”.

بين فترة وأخرى يرتفع منسوب الحديث عن وجود النفط في الأردن، خاصة أن أكثر رواية متماسكة كانت تتحدث عن وجود كميات كبيرة من النفط، إلا أن اكتشافاته مرتبطة بالتسوية السياسية وإيجاد حل ما للقضية الفلسطينية، لأن تركيز وجود النفط في الأردن يأتي في منطقة مجاورة لفلسطين وإسرائيل، وفي البحر الميت تحديدا، فالقصة سياسية وليست اقتصادية.

وروايات أخرى لمختصين تتمتع بمصداقية، تؤكد أن لدينا كميات كبيرة من النفط، لكنها غير تجارية، ولنا في تقرير الشركة الكورية قبل سنوات التي نقبت عن النفط في الأردن شهادة حية على ما يجري في هذا الملف من غموض يفتح مئات الأسئلة.

أما موضوع تسعير المشتقات النفطية، التي أصبحت الآن قضية ينتظرها الأردنيون نهاية كل شهر، فلهذه حكايات لم تشف غليل اي نائب وجّه سؤالا الى الحكومة، وحصل على إجابة واضحة.

سمعت من مصادر مختصة ومطلعة على فواتير الطاقة، أن الأرقام التي تتحدث عنها الحكومات بلغت نحو خمسة مليارات دولار لمعالجة تكاليف الكهرباء بعد أزمة الغاز المصري، ليست أرقاما صحيحة على الإطلاق، والرقم الصحيح لم يتجاوز مليارا ونصف المليار دولار، اي نحو 800 مليون دينار.!

المعلومة الأخطر وهي برسم السادة النواب للتدقيق فيها؛ ان الحكومات المتعاقبة تربح ماليا من الفاتورة النفطية مبالغ تدعم الخزينة، وليس كما كان يقال ان الحكومات تدعم أسعار النفط، لهذا فهي تحاول من خلال رفع أسعار الوقود المتكرر الخلاص من هذا الدعم. وأرقام مصفاة البترول وأرباحها تؤكدان ذلك.

قبل فترة كشف زميل إعلامي مختص عن أن الأرباح من فاتورة النفط قد تتجاوز أربعة مليار دينار سنويا، يومها ضجت البلاد، وتم الضغط على الزميل لتغيير أقواله بعد بيانات كثيرة نشرتها لم يصدقها أحد.

لم تعد أوضاع المواطنين المعيشية ميسرة حتى تبقى سلسلة رفع الأسعار الحل الأسهل أمام الحكومات.

متى نصل الى البحث عن حلول أخرى واقعية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية، ونتخلص من الاعتماد على جيوب المواطنين.؟

فالبنزين اوكتان ٩٥ تُفرض عليه ضرائب ٥٢% والبنزين ٩٠ عليه ٣٤% والسولار والكاز عليه ١٢% . وبعدها يقال إن ٩٤% من الأردنيين لا يدفعون ضرائب.

الدايم الله…..



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها