الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
النائب خوري يكشف عن اغلاق شركة ادوية بالزرقاء وتسريح كافة موظفيها- وثائق   |   بنك القاهرة عمان ينظم حملة تبرع بالدم لموظفيه   |   كاتب الهيبة يهاجم الجزء الثالث: الحكاية التي تبدأ بالمصعد يجب أن تنتهي فيه   |   نصف الأمريكيين يعتقدون أن بلادهم ستدخل الحرب مع إيران   |   يوسف عواد يهني نجله عمر بقدوم المولود الجديد ( يوسف ) الف مبرووك   |   تعميم لمستودعات وشركات الادوية الصانعة بشأن ملف الدواء   |   الناطق باسم الضمان: متوسط عمر متقاعدي الضمان عند استحقاق راتب التقاعد 52 سنة   |   تبرير_للاعتداء .. ما بين اعتقال واتصال   |   جت تبدأ رحلات الباص المكشوف في ليالي رمضان ببرنامج حافل ومتميز - صور وفيديو   |   سامسونج إلكترونيكس تثبت ريادتها في تكنولوجيا التعدين المتقدمة   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تتعاون مع تكية أم علي في توزيع أالطرود الغذائية   |   جمعية مكافحة السل والامراض التنفسية توزع طرود غذائية - صور   |   الأميرة سمية للتكنولوجيا تستضيف جائزة ولي العهد   |   الأميرة سمية للتكنولوجيا توقع مذكرة تفاهم مع جامعة ميشيغان الشرقية   |   الحكومة تعلن ارتفاع أسعار برنت والمشتقات النفطية خلال الأسبوع الثالث من آيار   |   ذوو متوفى يتهمون مستشفى الجامعة الأردنية بوفاة ابنهم و الاخير ينفي   |   عطلة رسمية السبت المقبل احتفاء بعيد الاستقلال   |   بالفيديو ...الرزاز يوجه رسالة شديدة اللهجة : لقد أعذر من أنذر !   |   بالفيديو ...حريق يلتهم 100 دونم من الشعير قرب بدلة جابر السرحان بالمفرق   |   المومني: لست متعطشا للوحة الحكومية.. والحجز على سيارة الرئيس وسيلة ضغط مرفوضة   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!

اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!


اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!

إذا كانت قصة وجود النفط في الأردن حكاية ورواية يمكن أن تستمع الى شهادات مختلفة حولها، فإن قصة تسعير المشتقات النفطية، والمبالغ المتناقضة حول التكاليف التي تتحملها الدولة من ورائها قصة أخرى.

القضيتان لم يغيبا عن خطابات النواب في جلسات الثقة، وقد تم التطرق لهما كثيرا، وهذه ليست المرة الأولى بل منذ سنوات، لكن لا جواب، و”عند عمك طحنا..”.

بين فترة وأخرى يرتفع منسوب الحديث عن وجود النفط في الأردن، خاصة أن أكثر رواية متماسكة كانت تتحدث عن وجود كميات كبيرة من النفط، إلا أن اكتشافاته مرتبطة بالتسوية السياسية وإيجاد حل ما للقضية الفلسطينية، لأن تركيز وجود النفط في الأردن يأتي في منطقة مجاورة لفلسطين وإسرائيل، وفي البحر الميت تحديدا، فالقصة سياسية وليست اقتصادية.

وروايات أخرى لمختصين تتمتع بمصداقية، تؤكد أن لدينا كميات كبيرة من النفط، لكنها غير تجارية، ولنا في تقرير الشركة الكورية قبل سنوات التي نقبت عن النفط في الأردن شهادة حية على ما يجري في هذا الملف من غموض يفتح مئات الأسئلة.

أما موضوع تسعير المشتقات النفطية، التي أصبحت الآن قضية ينتظرها الأردنيون نهاية كل شهر، فلهذه حكايات لم تشف غليل اي نائب وجّه سؤالا الى الحكومة، وحصل على إجابة واضحة.

سمعت من مصادر مختصة ومطلعة على فواتير الطاقة، أن الأرقام التي تتحدث عنها الحكومات بلغت نحو خمسة مليارات دولار لمعالجة تكاليف الكهرباء بعد أزمة الغاز المصري، ليست أرقاما صحيحة على الإطلاق، والرقم الصحيح لم يتجاوز مليارا ونصف المليار دولار، اي نحو 800 مليون دينار.!

المعلومة الأخطر وهي برسم السادة النواب للتدقيق فيها؛ ان الحكومات المتعاقبة تربح ماليا من الفاتورة النفطية مبالغ تدعم الخزينة، وليس كما كان يقال ان الحكومات تدعم أسعار النفط، لهذا فهي تحاول من خلال رفع أسعار الوقود المتكرر الخلاص من هذا الدعم. وأرقام مصفاة البترول وأرباحها تؤكدان ذلك.

قبل فترة كشف زميل إعلامي مختص عن أن الأرباح من فاتورة النفط قد تتجاوز أربعة مليار دينار سنويا، يومها ضجت البلاد، وتم الضغط على الزميل لتغيير أقواله بعد بيانات كثيرة نشرتها لم يصدقها أحد.

لم تعد أوضاع المواطنين المعيشية ميسرة حتى تبقى سلسلة رفع الأسعار الحل الأسهل أمام الحكومات.

متى نصل الى البحث عن حلول أخرى واقعية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية، ونتخلص من الاعتماد على جيوب المواطنين.؟

فالبنزين اوكتان ٩٥ تُفرض عليه ضرائب ٥٢% والبنزين ٩٠ عليه ٣٤% والسولار والكاز عليه ١٢% . وبعدها يقال إن ٩٤% من الأردنيين لا يدفعون ضرائب.

الدايم الله…..



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها