الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
في ذكرى معركة الكرامة ويوم الأمزين تستذكر معركة الكرامة وتحتفي مع القوات المسلحة بأمهات الشهداء   |   أهمية البرامج التدريبية للطلاب ولسوق العمل   |     فعاليات وحفل اختتام الأسبوع العلمي للكليات بجامعة عمان الأهلية   |   انتخاب رئيس جامعة عمان الأهلية رئيساً للجنة المجالس والمراكز في اتحاد الجامعات العربية   |   منصة ديزاين Dezain Space تُطلق النسخة الثانية من سوق ديزاين   |   جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا تحصل على بطولة العالم  في البطولة الدولية الخامسة للمناظرات باللغة العربية   |   الأميرة سمية تطلق تقرير الأمم المتحدة لتنمية المياه في العالم في جنيف   |   جيني: استوفينا إجراءات الترخيص المطلوبة   |   المركز الوطني للأمن وادارة الأزمات يبحث مجالات التعاون مع جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا و الجمعية العلمية الملكية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الأم   |   ولي العهد يعيد العقبة الى الأضواء   |   مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات خلال محاضرة له في عمان الأهلية: تعديلات   |   مدارس دروب الاصالة والمعاصرة على دروب الجودة   |   شركة البحر المتوسط تعقد اجتماعها العمومي وتنتخب اعضاء بالتزكية وتصادق على البيانات المالية   |   الرهن العقاري تعقد اجتماعها السنوي – بالصور والفيديو   |   القدومي يكرم فريق كرة الطائرة طالبات كلية الخوارزمي   |   جابي غزاوي رئيس نادي دى لاسال ومدير عام كلية دى لاسال الفرير يفتتح دورة ميلاد القائد الرياضية الخامسة   |   أقوى العروض في{ مكتبة سارة }بمناسبة عيد الام   |   زين تواصل تعاونها مع التدريب المهني وتنشئ مركزاً في السلط للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية   |   الرفاعي يستقبل وفداً من الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم الكويتي   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!

اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!


اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!

إذا كانت قصة وجود النفط في الأردن حكاية ورواية يمكن أن تستمع الى شهادات مختلفة حولها، فإن قصة تسعير المشتقات النفطية، والمبالغ المتناقضة حول التكاليف التي تتحملها الدولة من ورائها قصة أخرى.

القضيتان لم يغيبا عن خطابات النواب في جلسات الثقة، وقد تم التطرق لهما كثيرا، وهذه ليست المرة الأولى بل منذ سنوات، لكن لا جواب، و”عند عمك طحنا..”.

بين فترة وأخرى يرتفع منسوب الحديث عن وجود النفط في الأردن، خاصة أن أكثر رواية متماسكة كانت تتحدث عن وجود كميات كبيرة من النفط، إلا أن اكتشافاته مرتبطة بالتسوية السياسية وإيجاد حل ما للقضية الفلسطينية، لأن تركيز وجود النفط في الأردن يأتي في منطقة مجاورة لفلسطين وإسرائيل، وفي البحر الميت تحديدا، فالقصة سياسية وليست اقتصادية.

وروايات أخرى لمختصين تتمتع بمصداقية، تؤكد أن لدينا كميات كبيرة من النفط، لكنها غير تجارية، ولنا في تقرير الشركة الكورية قبل سنوات التي نقبت عن النفط في الأردن شهادة حية على ما يجري في هذا الملف من غموض يفتح مئات الأسئلة.

أما موضوع تسعير المشتقات النفطية، التي أصبحت الآن قضية ينتظرها الأردنيون نهاية كل شهر، فلهذه حكايات لم تشف غليل اي نائب وجّه سؤالا الى الحكومة، وحصل على إجابة واضحة.

سمعت من مصادر مختصة ومطلعة على فواتير الطاقة، أن الأرقام التي تتحدث عنها الحكومات بلغت نحو خمسة مليارات دولار لمعالجة تكاليف الكهرباء بعد أزمة الغاز المصري، ليست أرقاما صحيحة على الإطلاق، والرقم الصحيح لم يتجاوز مليارا ونصف المليار دولار، اي نحو 800 مليون دينار.!

المعلومة الأخطر وهي برسم السادة النواب للتدقيق فيها؛ ان الحكومات المتعاقبة تربح ماليا من الفاتورة النفطية مبالغ تدعم الخزينة، وليس كما كان يقال ان الحكومات تدعم أسعار النفط، لهذا فهي تحاول من خلال رفع أسعار الوقود المتكرر الخلاص من هذا الدعم. وأرقام مصفاة البترول وأرباحها تؤكدان ذلك.

قبل فترة كشف زميل إعلامي مختص عن أن الأرباح من فاتورة النفط قد تتجاوز أربعة مليار دينار سنويا، يومها ضجت البلاد، وتم الضغط على الزميل لتغيير أقواله بعد بيانات كثيرة نشرتها لم يصدقها أحد.

لم تعد أوضاع المواطنين المعيشية ميسرة حتى تبقى سلسلة رفع الأسعار الحل الأسهل أمام الحكومات.

متى نصل الى البحث عن حلول أخرى واقعية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية، ونتخلص من الاعتماد على جيوب المواطنين.؟

فالبنزين اوكتان ٩٥ تُفرض عليه ضرائب ٥٢% والبنزين ٩٠ عليه ٣٤% والسولار والكاز عليه ١٢% . وبعدها يقال إن ٩٤% من الأردنيين لا يدفعون ضرائب.

الدايم الله…..



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها