On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |   معالي يوسف العيساوي أثبت أن الإنسانية اولاً   |   حزب الإصلاح تأجيل إعلان نتائج التوجيهي في الساعات الأخيرة يربك الطلبة وأسرهم ويطرح تساؤلات حول التخطيط المسبق   |  

العالم يقف على قدم واحدة


العالم يقف على قدم واحدة
الكاتب - شفيق عبيدات

العالم يقف على قدم واحدة

 

شفيق عبيدات

 

إكراماً لعيون (النتن ياهو ) والكيان الصهيوني دارت الحرب في شهر رمضان الماضي بين أميركا والكيان الصهيوني من جهة وبين إيران من جهة اخرى وتسببت بكوارث إقليمية ودولية على مختلف المستويات الاقتصادية والمالية والأمنية وارتفاع اسعار المشتقات النفطية و المواد الغذائية والاسمدة بكل أنواعها وزادت معاناة المواطنين في آسيا وأوروبا وافريقيا وامريكا الشمالية والجنوبية

 

ويعجز العالم وبشكل خاص الدول الاوروبية والدول المسماة الكبرى مثل الصين و روسيا عن وقف هذه الحرب المجنونة التي استنفذت مدخرات هذه الدول ومدخرات المواطن في كل اسقاع الأرض وأصبح المواطن في هذا العالم وفي عالمنا العربي والافريقي اكبر ضحية تحمل تبعات هذه الحرب.... ان إغلاق مضيق هرمز من الجانب الأيراني من جهة ومن الجانب الأميركي من جهة أخرى وكل موانئ تلك المنطقة ومنع السفن المحملة بالنفط والمواد الغذائية والدوائية والانسانية والاساسية من المرور الى وجهتها والى الدول صاحبة العلاقة زاد من تبعات المواطنين في كل العالم

     الرئيس الأميركي (ترامب ) وسياساته وتصرفاته وطموحات للحصول على المزيد من النفط والمعادن في هذا العالم كما حصل على نفط فنزويلا عندما غزت قواته العاصمه الفنزويليه (كرا كاس ) و اعتقاد الرئيس الفنزويلي ( مادورا ) إعتقد أن هذا التصرف والبلطجة قد يمكنه أن يطبقها على إيران واختطاف اكبر مسؤول فيها لكنه فشل في حربه الأولى وطلب التفاوض السلمي مع إيران بوساطة باكستانية فظل يراوح ويهدد منذ وقف إطلاق النار حتى يومنا هذا ثم بدأ بشن حرب جديدة على ايران مهددا بتدميرها اي تدمير مليون وستمائة الف متر مساحة ايران وشعب يقدر بحوالي (١٢٠) مليون نسمة

 

السؤال هو أين هذا العالم الأوروبي ... اين الدول العظمى من هذه الغطرسة الأميركية التي دمرت اقتصاد هذا العالم الذي اوقفه الرئيس الأميركي على قدم واحدة لا يستطيع التحرك على الأقل للدفاع عن مصالحة ومصالح شعوب العالم التي أصبحت تأن من ارتفاع الأسعار وزيادة الفقر وخاصه فى دول العالم الـثالث الذي تأثر أكثر من الدول الأوروبية واصبح المواطن فيها لا يجد ما يأكل ولا يتوفر لديه وفراً مالياً لتعبئة سيارته لترا واحدا من البنزين ... هل هذا العالم جبانا غير قادر عن الدفاع عن مصالح شعوبه ووقف هذه الحرب المجنونة التي هي بالاساس لمصلحة الكيان الصهيوني