《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |   سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية   |   الأستاذ الدكتور إبراهيم العبادي عميداً لكلية الصيدلة بجامعة فيلادلفيا   |   العين هيفاء النجار ترعى حفل تكريم نوادي حكمت الثقافة 2026 بمشاركة 21 مديرية تربية وتعليم   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: سكرتيره   |   #عاجل: أورنج الأردن تحتفي بتكريم سامي من مؤسسة ولي العهد   |   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية    |   اختتام فعاليات ملتقى مستقبل الإعلام والإتصال  قادة إعلام عرب يناقشون حرية التعبير ومستقبل الإعلام في العصر الرقمي    |   استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية جنوبي وشرقي المملكة (تفاصيل الطقس)   |   السعودية تشعر بخيانة الغرب لها .. الرياض تعبر عن استيائها من ضعف الدعم ضد الحوثيين   |   أمانة عمّان تشن حربا على الأراجيل في الحدائق العامة.. وهذه عقوبة المخالفين؟!   |   للمرة الثانية..  مركز زين الإقليمي (THE BUNKER) يحصل على الشهادة الذهبية للاستدامة التشغيلية من المستوى الثالث   |  

حين تتحول تربية الكلاب إلى مصدر قلق في الأحياء السكنية


حين تتحول تربية الكلاب إلى مصدر قلق في الأحياء السكنية
الكاتب - نادر حرب

حين تتحول تربية الكلاب إلى مصدر قلق في الأحياء السكنية

بقلم: نادر حرب

لم تعد ظاهرة تربية الكلاب داخل الأحياء السكنية والعمارات السكنية مجرد هواية شخصية يمارسها البعض، بل أصبحت في بعض المناطق مصدر قلق وإزعاج للسكان، خصوصاً عندما يتجاوز الأمر حدود الملكية الخاصة، ليصل إلى تخويف المارة وإقلاق راحة المواطنين في الشوارع والأماكن العامة.

ففي بعض الأحياء، بات السكان والمارة يواجهون مشهداً يتكرر بصورة لافتة، كلاب تُطلق أصواتها ليلاً، وأخرى تقترب من بوابات العمارات ومداخل المنازل، فيما يجد بعض المارة أنفسهم أمام كلاب قد تثير الخوف، ولا سيما الأطفال وكبار السن، الذين قد لا يملكون القدرة على التعامل مع موقف مفاجئ كهذا.

فحرية الفرد في ممارسة هوايته لا ينبغي أن تتحول إلى مصدر خوف للآخرين، كما أن تربية الحيوانات مسؤولية تفرض على أصحابها مراعاة سلامة المحيطين بهم، وعدم السماح بأن تصبح الأرصفة والشوارع العامة مساحة مفتوحة لتجارب قد تكون عواقبها غير محسوبة.

والقضية هنا ليست دعوة إلى منع تربية الكلاب، ولا انتقاصاً من حق أصحابها في اقتنائها، وإنما هي دعوة إلى تنظيم هذه الممارسة وضبطها بما يضمن التوازن بين حق المالك وحق المجتمع في الأمن والطمأنينة.

ومن المؤسف أن يصل الأمر أحياناً إلى أن يتجنب المواطن طريقاً أو شارعاً خوفاً من كلب، أو أن تضطر عائلة إلى تغيير وقت خروج أطفالها من المنزل بسبب وجود كلاب بالقرب من العمارة أو في محيطها.

المطلوب اليوم ليس إثارة المخاوف، وإنما التعامل مع الظاهرة بجدية ومسؤولية، من خلال تطبيق الأنظمة والتعليمات ذات الصلة، والتأكد من أن تربية الكلاب داخل المناطق السكنية لا تشكل خطراً أو إزعاجاً للآخرين، مع تشديد الرقابة على الحالات التي تتسبب في تهديد سلامة المارة.

فالمدينة ليست ملكاً لفئة دون أخرى، والشارع العام حق للجميع، والأحياء السكنية وجدت لتكون موطناً للسكينة والأمان، لا ساحات للخوف والقلق.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: إلى أي مدى ينبغي أن تتوقف حرية الفرد عندما تبدأ راحة وسلامة الآخرين؟

إنها مسؤولية مشتركة بين المواطن والجهات المختصة، عنوانها الأهم: احترام حق الجميع في العيش بأمان وطمأنينة.