زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛ ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟ ​

الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛ ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟ ​


الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛  ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟  ​

 

في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛

​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟

​عدتُ بالذاكرة اليوم إلى ما كتبته في الصفحة (32) من كتاب استقالتي من مؤسسة الضمان الاجتماعي بتاريخ 16-6-2021، التي جاءت في 37 صفحة ( 9994 كلمة ) حيث كتبتُ حينها مُحذّراً:

 

​(أعتقد أننا في مرحلة حسّاسة، وعلينا أن نحدّ من أي برامج إنفاق ليست في محلها.. بل أن نوقفها تماماً).

 

جاء تحذيري آنذاك مبنياً على مؤشرات واضحة واستشراف للمستقبل ينذر بارتفاع متسارع في نسب النفقات التأمينية والعامة مقارنة بالإيرادات التأمينية. وللأسف، هذا هو السيناريو الذي يترجمه الواقع اليوم بدقة وبشكل تدريجي غير مريح بصورة كافية للمركز المالي للضمان.

 

​وإليكم تطور نسبة النفقات إلى الإيرادات التأمينية خلال السنوات السبع الماضية، لتتضح الصورة أمام الجميع:

 

​سنة 2019: 78%

​سنة 2020: 78.6%

​سنة 2021: 80.5%

​سنة 2022: 79%

​سنة 2023: 81%

​سنة 2024: 87%

​سنة 2025 (مقدّرة): 90%

 

​عندما تقترب النفقات من حاجز الـ 90% من الإيرادات، فإن الهامش المتبقي من الفوائض المالية التأمينية للاستثمار وتنمية أموال المشتركين يضيق إلى حدٍّ كبير، إلى أن تتلاشى الفوائض، وهو ما يضع الاستدامة المالية للمنظومة التأمينية في مواجهة تحديات صعبة، ما يفرض جهداً مُضاعفاً في توسيع قاعدة الشمول أولاً ثم الحدّ من التقاعدات المبكرة القسرية. 

 

أعتقد أن ​المؤشرات واضحة، ولا تحتاج إلى مزيد من الشرح. 

 

أترك لكم الحكم والتعليق.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي