On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |   معالي يوسف العيساوي أثبت أن الإنسانية اولاً   |   حزب الإصلاح تأجيل إعلان نتائج التوجيهي في الساعات الأخيرة يربك الطلبة وأسرهم ويطرح تساؤلات حول التخطيط المسبق   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛ ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟ ​

الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛ ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟ ​


الصبيحي: في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛  ​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟  ​

 

في الصفحة (32) من كتاب الاستقالة؛

​ماذا قلتُ قبل خمس سنوات ومِمَّ حذّرتُ؟

​عدتُ بالذاكرة اليوم إلى ما كتبته في الصفحة (32) من كتاب استقالتي من مؤسسة الضمان الاجتماعي بتاريخ 16-6-2021، التي جاءت في 37 صفحة ( 9994 كلمة ) حيث كتبتُ حينها مُحذّراً:

 

​(أعتقد أننا في مرحلة حسّاسة، وعلينا أن نحدّ من أي برامج إنفاق ليست في محلها.. بل أن نوقفها تماماً).

 

جاء تحذيري آنذاك مبنياً على مؤشرات واضحة واستشراف للمستقبل ينذر بارتفاع متسارع في نسب النفقات التأمينية والعامة مقارنة بالإيرادات التأمينية. وللأسف، هذا هو السيناريو الذي يترجمه الواقع اليوم بدقة وبشكل تدريجي غير مريح بصورة كافية للمركز المالي للضمان.

 

​وإليكم تطور نسبة النفقات إلى الإيرادات التأمينية خلال السنوات السبع الماضية، لتتضح الصورة أمام الجميع:

 

​سنة 2019: 78%

​سنة 2020: 78.6%

​سنة 2021: 80.5%

​سنة 2022: 79%

​سنة 2023: 81%

​سنة 2024: 87%

​سنة 2025 (مقدّرة): 90%

 

​عندما تقترب النفقات من حاجز الـ 90% من الإيرادات، فإن الهامش المتبقي من الفوائض المالية التأمينية للاستثمار وتنمية أموال المشتركين يضيق إلى حدٍّ كبير، إلى أن تتلاشى الفوائض، وهو ما يضع الاستدامة المالية للمنظومة التأمينية في مواجهة تحديات صعبة، ما يفرض جهداً مُضاعفاً في توسيع قاعدة الشمول أولاً ثم الحدّ من التقاعدات المبكرة القسرية. 

 

أعتقد أن ​المؤشرات واضحة، ولا تحتاج إلى مزيد من الشرح. 

 

أترك لكم الحكم والتعليق.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي