On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |   معالي يوسف العيساوي أثبت أن الإنسانية اولاً   |   حزب الإصلاح تأجيل إعلان نتائج التوجيهي في الساعات الأخيرة يربك الطلبة وأسرهم ويطرح تساؤلات حول التخطيط المسبق   |  

العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا


العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا

العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا

 

ما نراه اليوم في شوارع الوطن ليس مشهدًا عابرًا، بل رسالة موجعة من بيوت أنهكها الغلاء، وقلوب أثقلها القلق، وشيوخ أفنوا أعمارهم في العطاء، فإذا بهم اليوم يطلبون ستر الحاجة بصمت كريم.

 

حين يعجز المواطن عن الدواء، وعن الإيجار، وعن تأمين لقمة العيش، فهذه ليست أزمة أفراد، بل عنوان مرحلة تستدعي مراجعة شجاعة للسياسات قبل أن تتسع الفجوة بين الناس وصنّاع القرار.

 

جلالة الملك عبد الله الثاني، حفظه الله، ما فتئ يؤكد في توجيهاته السامية أن كرامة المواطن خط أحمر، وأن العدالة الاجتماعية ليست خيارًا بل واجبًا وطنيًا. والسؤال المشروع اليوم: إلى أي مدى تُترجم هذه التوجيهات على أرض الواقع؟

 

لقد طُلب من الأردنيين كثيرًا أن يصبروا ويشدّوا الأحزمة، لكنهم لم يروا شدًّا مماثلًا للأحزمة في مواقع القرار، ولم يلمسوا أثر تضحياتهم في حياتهم اليومية.

 

نقولها بصدق ومسؤولية:

نريد اقتصادًا يخدم الناس لا يرهقهم،

وسياسات تُنقذ الطبقة الوسطى قبل أن تنزلق،

ودولة يشعر فيها المواطن أن كرامته مصونة لا مؤجلة.

 

هذا ليس خطاب معارضة، بل صوت ضمير وطني.

وليس تصعيدًا، بل تحذيرًا صادقًا من أن وجع الناس إذا طال، تغيّر إلى فقدان ثقة.

 

حفظ الله الأردن، وحمى شعبه، فالاستقرار لا يُصان بالأرقام وحدها، بل بصيانة كرامة الإنسان.

 

النائب المهندس

سالم حسني العمري