مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   محمد الخالدي «أبو سلطان» يهنئ فايز الخزاعلة بتعيينه مديرًا لمكتب رئيس مجلس النواب   |   «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة   |   بعد أشهر من بدء عملياتها وانطلاقها التمهيدي، ڤاليو تعلن رسمياً أولى محطات رحلتها في الأردن نحو منظومة دفع مرن رقمية متكاملة   |   "ريفلكت" وجامعة اليرموك يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز الشمول المالي الرقمي للطلبة   |   حزب الميثاق الوطني يقرر خوض انتخابات الإدارة المحلية ويصادق على تشكيل المجلس الاستشاري*   |   معالي سلامه حماد طلب ومعالي محمد الخلايله أعطى.. آل السلامات وآل صلاح نسايب ( صور)   |   برعاية العين هيفاء النجار.. «سنبلة» تكرّم 67 مدرسة فازت بدرع التميز   |   ارتفاع أسعار هواتف الأندرويد والآيفون في الأردن- الأسعار الجديدة الأحد-   |   "إسرائيل" تحذر مواطنيها من السفر إلى الأردن ودول عربية وإسلامية أخرى   |   فاجعة بالزرقاء... وفاة 3 أطفال أشقاء وإصابة والديهم إثر حريق شقة   |   بنك صفوة الإسلامي راعياً للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي في جامعة اليرموك   |   البنك الأردني الكويتي يرعى جلسة لمنتدى الاستراتيجيات الأردني حول 《الذكاء الاصطناعي وتحول الأعمال》   |  

في الذكرى التاسعة لرحيل د. أحمد الحوراني


في الذكرى التاسعة لرحيل د. أحمد الحوراني

في الذكرى التاسعة لرحيل د. أحمد الحوراني

 

 كتب : أحمد العنبوسي

 

مع أمطار الخير وفي ذكرى رحيل الأسطورة المؤسس د. أحمد الحوراني " أبا ماهر" ، يمرّ يوم 11 كانون الثاني من كل عام حاملا معه حزناً وفخراً ...

 

 حزناً لفراقه جسداً في مثل هذا اليوم ، وفخرا بما أنجز، وبما تعاظم من إنجازات في الصروح العلمية والاقتصادية من بعده بفضل خلفه الصالح الدكتور

 

 ماهر والأستاذ عمر وأخواتهما وأم ماهر... فكانوا خير من يكملون المسيرة ويبقون على السيرة العطرة للمرحوم ويعاظمون الإنجازات.

 

 لقد أوفيت الرسالة يا "أبا ماهر"..وسلمت دفة السفينة لمن هم خيرة الربان .. وعلى نهجك وطريقك هم سائرون .

 

إهنأ روحاً ونم قرير العين في جنات الخلود ... فها هي جامعة عمان الأهلية التي تهمس باسمك في كل جنباتها مع إشراقة كل صباح... قد تعملقت وأصبحت

 

 تنافس كبرى الجامعات في المنطقة والعالم.

 

فالربّان د.ماهر وأخاه عمر قادا السفينة من بعدك باقتدار وحكمة وعطاء، حيث احتلت جامعة عمان الأهلية مقعدها الذي تستحق في التصنيفات والمعايير

 

 العربية والعالمية .

 

كما أن حضور وتميّز وعطاء الجامعة قد وصل لكافة القطاعات الأكاديمية والطلابية والإقتصادية والثقافية والرياضية والإعلامية والإجتماعية.

 

لقد انطلقت الجامعة انطلاقة جديدة حداثيّة ... وأصبحت ليس فقط أول جامعة خاصة في الأردن والمنطقة (كما أسستها) بل أيضا أول جامعة في الكثير من

 

 التراتيب والمراكز والتصنيفات المتقدمة محليا وعربيا وعالميا .

 

أيضاً مدارس الجامعة التي كانت قصتها معك منذ البداية، قد قطعت شوطاً بعيداً في التميز والإنجاز ... وكذلك كافة الشركات الاقتصادية المنضوية تحت لواء

 

 الشركة الأردنية المتحدة للاستثمار (مجموعة الحوراني).

 

لقد قاد الدكتور الماهر وأخاه عمر المسيرة رغم الصعوبات والامواج العاتية.. ومازالا يبحران باقتدار في بحر الإنجاز والعطاء والابداع .

 

إنها حكايتك ... وحلمك.. الذي أوجدته وأسسته ... ازدادت شموخاً وعطاء.. أتعرف لماذا؟ لأنه كان لك هذا الخلف الذي عاظم الإنجازات وصنع المعجزات.

 

نم قرير العين، فان أبناؤك اليوم على العهد ماضون، على درب نجاحك يسيرون واثقون الخطى، محافظون على مجدك، معززون لانجازاتك.

 

وبالمناسبة ها هو احمد نجل الدكتور ماهر واحمد نجل الاستاذ عمر قد انهيا الدراسات العليا واصبحا مهندسين يساهمان بعطائهما في الجامعة وفي شركات المجموعة.

 

لا تعتب علينا أننا لم نكتب في ذكراك كل عام.. لأننا نذكرك في كل يوم وكل مناسبة وكل إنجاز..

 

كلّا يا "أبتاه" كلّا ..... لن ينسّينا الغياب

 

نابضٌ ما زلت فينا ..... عالياً دوماً مُهاب

 

كيف ننسى من لجيلٍ ..... كان بدراً لا يُناب

 

ما غاب عنا من نحس بنبضه فينا ونرى بأعيننا أثره وانجازاته..فالغائبون حقا هم من نراهم بأعيننا ( وربما كل يوم ) ولكنهم لا يتركون أي أثر فينا!!

 

فهنيئاً لروحك الطاهرة في ذكراك وفي كل يوم.. ولك الرحمة يا أبا ماهر، والجنة مثواك بإذن الله.