《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |   سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية   |   الأستاذ الدكتور إبراهيم العبادي عميداً لكلية الصيدلة بجامعة فيلادلفيا   |   العين هيفاء النجار ترعى حفل تكريم نوادي حكمت الثقافة 2026 بمشاركة 21 مديرية تربية وتعليم   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: سكرتيره   |   #عاجل: أورنج الأردن تحتفي بتكريم سامي من مؤسسة ولي العهد   |   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية    |   اختتام فعاليات ملتقى مستقبل الإعلام والإتصال  قادة إعلام عرب يناقشون حرية التعبير ومستقبل الإعلام في العصر الرقمي    |   استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية جنوبي وشرقي المملكة (تفاصيل الطقس)   |   السعودية تشعر بخيانة الغرب لها .. الرياض تعبر عن استيائها من ضعف الدعم ضد الحوثيين   |   أمانة عمّان تشن حربا على الأراجيل في الحدائق العامة.. وهذه عقوبة المخالفين؟!   |   للمرة الثانية..  مركز زين الإقليمي (THE BUNKER) يحصل على الشهادة الذهبية للاستدامة التشغيلية من المستوى الثالث   |  

حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة


حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة
الكاتب - نادر حرب

حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة

 

بقلم: نادر حرب

تتزايد في الآونة الأخيرة شكاوى المواطنين من ظاهرة بدأت تفرض نفسها في عدد من المحال التجارية وبعض أماكن بيع القهوة والدخان، تتمثل في رفع قيمة الفاتورة عند الدفع بواسطة البطاقات البنكية أو خدمة «كليك»، بحيث يدفع المواطن مبلغًا أعلى من السعر المعلن أو المتفق عليه عند اختيار وسيلة الدفع الإلكتروني.

المواطن الذي يتوجه إلى المحل لشراء سلعة أو فنجان قهوة أو منتجات أخرى، يفترض أن يكون السعر المعلن هو السعر الذي سيدفعه، سواء استخدم النقد أو البطاقة أو وسيلة دفع إلكترونية، إلا أن بعض المستهلكين يقولون إنهم يُفاجأون عند المحاسبة بعبارات من قبيل: «الدفع بالكرت عليه زيادة» أو «إذا كليك السعر مختلف».

وهنا يبرز السؤال: هل أصبح استخدام وسائل الدفع الحديثة التي تشجع عليها الدولة سببًا لتحميل المواطن كلفة إضافية؟

ومع التوسع الكبير في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني والتحول نحو الاقتصاد الرقمي، فإن تحميل المستهلك أي مبالغ إضافية يحتاج إلى وضوح كامل في الأسعار والعمولات وآلية احتسابها، حتى لا يتحول الأمر إلى ممارسة تضع المواطن أمام خيارين: إما الدفع نقدًا، أو تحمل سعر أعلى.

ويأتي ذلك في وقت يعمل فيه البنك المركزي الأردني على تنظيم منظومة الدفع الإلكتروني، حيث نشر ضمن تشريعات أنظمة الدفع تعميمًا بتاريخ 19 كانون الثاني 2026 يتعلق بتنظيم عمولات قبول الدفع الإلكتروني بالبطاقات.

أما بالنسبة لخدمة «كليك»، فقد دخلت العمولات على بعض حركات الشركات والتجار وأصحاب الأعمال ضمن تنظيمات محددة، ما يجعل من المهم التفريق بين العمولة التي قد تُفرض على التاجر أو الجهة المستفيدة وفق الأنظمة المعمول بها، وبين قيام التاجر بإضافة مبلغ من تلقاء نفسه على السعر الذي يدفعه المستهلك.

المطلوب اليوم ليس فقط معرفة حجم هذه الظاهرة، وإنما تشديد الرقابة على الإعلان عن الأسعار، والتأكد من أن المستهلك يعرف مسبقًا السعر النهائي للسلعة أو الخدمة، دون مفاجآت عند صندوق الدفع.

كما أن حماية المستهلك لا تعني الوقوف ضد التاجر، فالتاجر له تكاليفه وحقوقه، لكن المطلوب هو الشفافية والوضوح وعدم تحميل المواطن أي كلفة غير معلنة.

وفي زمن تتجه فيه الدولة بقوة نحو الدفع الإلكتروني، يصبح من غير المنطقي أن يشعر المواطن بأن استخدام البطاقة أو «كليك» يعاقبه بسعر أعلى.

فالسؤال الذي يطرحه المواطن اليوم بسيط وواضح:

لماذا أدفع أكثر لأنني اخترت الدفع إلكترونيًا؟

وهذا السؤال يستحق إجابة واضحة من الجهات الرقابية المختصة، ومن أصحاب المحال والتجار، حتى لا تتحول وسائل الدفع الإلكتروني من وسيلة للتسهيل إلى باب جديد لزيادة الأعباء على المواطنين.