بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة 《50 سنة بين أهلنا وناسنا》   |  

سأُحدّثكم عن « أيمن » ..!


سأُحدّثكم عن « أيمن » ..!

سأُحدّثكم عن « أيمن » ..!

طلعت شناعة

 

لا أحبّ اسلوب ” الردح” ولا ” الغمز واللمز ” و” تلطيش الكلام” على طريقة نسوان الحارات القديمة ع الرايح والجاي. 

 

وللأسف بعضهم…. يستغل ” الفيس بوك” ويختبئ خلف ” صفحته ” لما يعتقد انها وجهة نظره بالأشخاص والقضايا العامة. 

 

أيمن سماوي قبل أن يصبح مديرا ل مهرجان جرش وحتى ل مهرجان الفحيص ، شخص مهذب ونظيف اليدين واللسان وانا وغيري نعرفه منذ أكثر من 30 سنة ولنا معه ومع فرقة الفحيص التي كانت تقدم روائع التراث الغنائى الاردني بقيادة الفنان صخر ختّر… مودة واحترام. 

 

للاسف بعض الناس بمجرد ما يبتعد عن تحقيق ” مصالحه”.. ينسى مبادئه ويهاجم ويرمي التٍهم دون وجه حق. 

 

كلنا ولستًُ الوحيد الذي يعشق ” قلاّيات البندورة” التي يشتهر بها أهالي الفحيص… وعندما تحضر الذكريات والجلسات وتظهر أكلتنا المفضلة لا يعني أنني وهنا اتحدث عن نفسي.. ( بعتُ) حالي من أجل عيون مدير مهرجان جرش أيمن سماوي 

 

هذا كلام.. عييبب. 

 

للمرة الثالثة اقول 

 

تعرضتُ للظلم أكثر من مرة وابتعدتُ وأُبعدتُ عن المهرجان ولكن (م. جرش) لم يبتعد عني ولم اكتب ” حرفاً ” واحدا ضد المهرجان رغم ان بعض وسائل الإعلام طلبت رأيي في تفاصيل معينة باعتباري من ” عتاقى المتابعين ل” جرش “. 

 

واعتذرتُ لهم.. وفي بعض المرات كان أيمن سماوي مديرا للمهرجان ولم اتحدث معه ( وما ترجّيته) ليضعني في إحدى اللجان. 

 

ويمكن سؤاله وهو خيّ يُرزَق. 

 

” ساحدثكم عن ايمن” الإنسان و ( صاحب صاحبه) سواء كان مديرا أو شخصا عاديا.. مع ان أيمن لم يختلف باستثناء الإجهاد والتعب الذي يتعرض له وهو يقود ( اكبر) مهرجانات الوطن العربي. 

 

فحين كنا نذهب إلى ” الفحيص ” بدون مهرجان، كان أيمن يستقبلنا بحميمية وينادي على عامل نادي شباب الفحيص ويقول مثل « شيخ قبيلة»: هاتوا ارجيلة.. هاتوا شاي ،هاتوا قهوة ،هاتوا ميّ للشباب

 

.. ها تشيف لعاد ..!!

 

كنا نشعر بالفرح ونحن نتعرف ونلتقي مَن أصبحوا أخوة لنا سواء من اعضاء النادي أو أهالي الفحيص. 

 

«ها تشييف لعاد « كما يقول «أيمن سماوي».

 

ومع الحديث عن «أيمن سماوي»، الذي يمكن ان تتخيله بالسروال والطربوش مثل الفنان «نصري شمس الدين او الفنان وديع الصافي « في مسرحيات الرحابنة، تخطر ببالك رائعة الفنان القادم الى مهرجان جرش هذا العام مارسيل خليفة والتي عنوانها « سأُحدّثكم عن أيمن « كلمات الشاعر شوقي بزيع والتي يقول فيها:

 

  «سأحدثكم عن أيمن

 

عن قمر تشتبك الأشجار على دمه المنسي

 

فيسقط في النسيان عن طفل

 

يركض خلف فراشته

 

وعن الخنجر في أقصى الوديان

 

في الأفق عصافير معادية

 

في الأفق طيور سود

 

في الأفق دم ورعود»

 

 حتى يقول مارسيل :

 

 «ارتدت الأرض صدور الشهداء

 

وجاءت كي تشهد أيمن وهو ينام

 

ومشى النهر إليه

 

ومشى البحر إليه

 

مشى الوطن العربي إليه

 

ومشينا نحو خطاه

 

كان يفر جنوباً

 

يحمل جثته ويهاجر

 

نحو حدود ترقد خلف حدود ترقد خلف حدود

 

سيعبر ورداً ودماً وصدور»

 

  .. والله ما انت قليل يا أيمن

 

هااا تشيييف لعاد !!