الدكتور محمد الرواشدة مبارك خطوبه كريمتكم     |   حزب الإصلاح يكرّم أوائل الثانوية العامة في محافظة المفرق   |   13 Entrepreneurs Present Ideas at the 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   أكاديمية جورامكو تنظم يوم التسجيل السنوي لبرنامج هندسة صيانة الطائرات يوم 22 من شهر آب الجاري   |   أطفال القدس يختتمون المرحلة الأولى من مخيم 《منارة السلام》بجولة في الدار البيضاء   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي   |   «المتكاملة للتأجير التمويلي» تستكمل إجراءات كفّ الطلب ورفع التعميم عن المركبات   |   بشرى الشرايري مبرووووك التخرج   |   نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية   |   أي جهازٍ من Galaxy Z يُشبهك أكثر؟ دليلك لاختيار الجهاز الأنسب   |   بشراكة اقليمية .. نيشان للتوريدات البلاستيكية وايكو باتش يفتتحان معرضهما في دمشق   |   البريد الأردني يعلن عن بدء استقبال خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل باليوبيل الذهبي، وبمسيرة امتدت لخمسين عاماً   |   شقيق الاستاذ عبد الحكيم الحفار في ذمة الله   |   الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للدكتور هيثم امين المحسيري بمناسبة نجاح وتفوق ابنته رانيا   |   Orange Jordan Honors Top Tawjihi Achievers for the 8th Year   |   في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل   |   طلبة جامعة فيلادلفيا يحققون مراكز متقدمة في سباق "فسيفساء مادبا 2026"   |   الاتحاد النسائي واتحاد الجمعيات يثمنان دور مهرجان جرش في دعم المجتمع المحلي   |   غرفة تجارة الأردن والغرفة الإثيوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • قيادي بحماس: ليست لدينا مطالب إعجازية والمشكلة في التناقض الأميركي وخوف نتنياهو

قيادي بحماس: ليست لدينا مطالب إعجازية والمشكلة في التناقض الأميركي وخوف نتنياهو


قيادي بحماس: ليست لدينا مطالب إعجازية والمشكلة في التناقض الأميركي وخوف نتنياهو

 قال باسم نعيم عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة إن الحركة ليست لها مطالب إعجازية من أجل وقف إطلاق النار في القطاع، وإنها "تُظهر مرونة كبيرة في ما يتعلق بموضوع صفقة تبادل الأسرى إذا وافق العدو على شروطها" لكن المشكلة تكمن في شخص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومن ورائه الإدارة الأميركية.

 

وأضاف -في مقابلة خاصة مع الجزيرة نت- أن "الإدارة الأميركية إذا كانت معنية بالوصول إلى وقف إطلاق النار قبل شهر رمضان ومنع الانفجار الإقليمي، فإنها تمتلك أدوات الضغط على الحكومة الصهيونية لإرغامها على قبول وقف إطلاق النار الفوري مع بقية الشروط التي قدمتها حماس".

 

وأكد عضو المكتب السياسي في حماس أن الإدارة الأميركية تعرف جيدا أن "نتنياهو يماطل ويتهرب، ولا يريد أن يصل إلى وقف إطلاق النار حتى لا يُحاسب على الفشل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وما بعده، والتداعيات الكبيرة على المجتمع الصهيوني الداخلي".

 

واتهم نعيم الإدارة الأميركية بأنها "متناقضة مع نفسها" فهي "تتحدث عن وقف إطلاق النار، وتريد تهدئة إنسانية وحماية المدنيين، لكنها في الميدان السياسي لا زالت تعطل الإرادة الدولية، وتستعمل حق النقض (فيتو) أكثر من 4 مرات لمنع الوصول لوقف إطلاق النار".

 

وأرجع القيادي بحماس هذا التناقض الأميركي إلى "أسباب انتخابية داخلية. لذلك يسعون لوقف إطلاق نار مؤقت إنساني، ولكن ذلك في الحقيقة يعد تغيرا تكتيكيا في الموقف وليس تغييرا إستراتيجيا في المعركة، ولذلك الكرة في ملعب الإدارة الأميركية وفي ملعب الحكومة الصهيونية لنصل إلى وقف إطلاق النار، وهذا ممكن إذا هم قبلوا بما قدمته حركة حماس من رؤية للوصول لوقف إطلاق النار". وعن رؤية حماس لوقف إطلاق النار التي تقترحها، قال نعيم إن الموقف الأميركي لا علاقة له بمطالب الحركة المتعلقة بوقف إطلاق النار، لأن "حماس ليست لها مطالب إعجازية في ما يتعلق بوقف إطلاق النار، فنحن نتحدث عن وقف إطلاق النار وليس تهدئة إنسانية كما تريد الإدارة الأميركية، ونحن نتحدث عن الحق في انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ونحن نتحدث عن عودة النازحين إلى بيوتهم" التي نزحوا منها.

 

لذلك، فإن إشكالية وقف إطلاق النار في قطاع غزة الآن، كما يقول عضو المكتب السياسي في حماس "تكمن في شخص نتنياهو، ومن ورائه الإدارة الأميركية" لأنه "لولا الغطاء الذي أعطته هذه الإدارة للحكومة الصهيونية من فرص على مدار 5 شهور ما كانت هذه المجازر والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".

 

وأضاف نعيم أن الولايات المتحدة اعتمدت 14 مليار دولار للاحتلال، وتغذيه بالسلاح، وتستعمل حق النقض في مجلس الأمن، وتشاركه مباشرة في إدارة المعركة، وتحرك حاملات الطائرات والغواصات النووية، وتشاركه في الإدارة الاستخباراتية المعلوماتية للمعركة، لذلك هي التي تقود المعركة من خلال إسرائيل.

 

وختم تصريحاته بأن حماس "مطالبها طبيعية جدا ومنطقية، وعلى العكس فمن المفترض أن تكون المطالب أشد بكثير، والأصل أن يعاقب الاحتلال على ما ارتكبه من مجازر وجرائم بحق شعبنا وما دمره من بنية تحتية" والشيء الثاني أن "حماس أكدت أيضا أنه يمكن أن تُظهر مرونة كبيرة في ما يتعلق بموضوع صفقة تبادل الأسرى إذا وافق العدو على هذه الشروط"