زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين   |   بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي   |   حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية   |   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   |   أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة ​​​​​​​   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   تجارة عمان وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم لـدعـم الأسـر المستحقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |  

برنامج التمريض في الجامعة الألمانية الأردنية: طريقك نحو مستقبل أفضل


برنامج التمريض في الجامعة الألمانية الأردنية: طريقك نحو مستقبل أفضل

برنامج التمريض في الجامعة الألمانية الأردنية: طريقك نحو مستقبل أفضل

 

تأتي الصحة والرفاهية الهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية أن العالم سيحتاج إلى 9 ملايين ممرضة وقابلة بحلول عام 2030، والتمريض يُعد ركيزة أساسية في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض وتقديم الرعاية الأولية والمجتمعية في حالات الطوارئ، وله دور مهم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

 

على الرغم من وجود كليات للتمريض في المملكة الأردنية الهاشمية وخارجها، إلا أن الحاجة العالمية إلى الممرضين والممرضات تزداد سنوياً، حيث كان لجائحة كورونا التي بدأت نهاية 2019 واستمر تأثيرها لوقتنا الحالي الأثر الواضح في إظهار أهمية مهنة التمريض وضرورة وجود العدد الكافي من الممرضين لتوفير العناية التمريضية الكافية والكفؤة.

 

هذا وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حوالي 27 مليون يشكلون القوى العاملة في التمريض والقبالة عالمياً، وأن هناك نقص عالمي في العاملين الصحيين خصوصاً الممرضات والقابلات، الذين يمثلون أكثر من 50٪ من النقص الحالي للعاملين الصحيين، ويظهر هذا النقص جلياً في جنوب شرق آسيا وأفريقيا، أما فيما يخص أوروبا ومنذ بدء جائحة كورونا، زاد الطلب بشكل كبير وملحوظ على الممرضات، ومن المتوقع أن يصل النقص إلى 4.1 مليون بحلول عام 2030، خاصة في المانيا، بريطانيا، إيطاليا، ايرلندا، فرنسا والدنمارك وسويسرا، بينما في الولايات المتحدة الأمريكية ووفقًا لمقال عرضته مجلة التايمز الخاصة بالتمريض، يتوقع مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن هناك حاجة إلى أكثر من 275000 ممرض اضافي بحلول عام 2030.

 

ان تحقيق الصحة للجميع يعتمد على وجود أعداد كافية من الممرضين والممرضات المتعلمين والمدربين تدريباً جيداً والمؤهلين بمهارات تمريضية وحياتية والمنظمين في نقابات ومؤسسات تدعمهم وتدافع عن حقوقهم، والذين يتلقون أجرًا وتقديرًا يتناسب مع الخدمات وجودة الرعاية التي يقدمونها للمجتمع.

 

كما أنّ الاستثمار في التمريض هو قيمة جيدة مقابل المال، فقد خلُص تقرير للجنة رفيعة المستوى معنية بالتوظيف الصحي والنمو الاقتصادي في الأمم المتحدة إلى أن الاستثمار في التعليم وخلق فرص العمل في القطاعين الصحي والاجتماعي يؤدي إلى عائد ثلاثي: تحسين النتائج الصحية، والأمن الصحي العالمي، والنمو الاقتصادي الشامل.

 

وإنطلاقاً من المسؤولية المجتمعية التي تضعها الجامعة الألمانية الأردنية في مقدمة أولوياتها، ومنها المساهمة في الصحة المجتمعية وإيجاد فرص توظيفية محلية وعالمية، وفي ضوء الركود الاقتصادي العالمي وارتفاع نسب البطالة في الأردن، فقد استحدثت الجامعة برنامج البكالوريوس في التمريض، ضمن معايير الجودة العالمية لتخريج ممرضين مسلحين بالعلم الحديث، وذوي كفاءة عالية ومنافسين ومجهزين ومؤهلين للعمل في دول العالم المختلفة وبمسميات مختلفة وبالأخص الأسواق الألمانية والأوروبية.

 

ومن أجل تحقيق هذا الغرض استقطبت الجامعة أعضاء هيئة تدريسية ذوي خبرات عالية، وتنشىء مختبرات لتدريب الطلبة مجهزة بأحدث المعدات والأدوات والأجهزة ودمى المحاكاة ذات الجودة والمواصفات العالمية، حيث سيكون التدريب باستخدام وسائل المحاكاة القاعدة الأساس لإكساب الطلبة المهارات التمريضية المختلفة، بالإضافة إلى مهارات التكنولوجيا والمعلوماتية في التمريض وربط التكنولوجيا بالمواد والمجالات التمريضية من خلال الشراكات المحلية والعالمية، حيث وقعت الجامعة وتوقع الاتفاقيات مع مؤسسات وجامعات لتدريب الطلبة وتوفير فرص التبادل والمنح لهم وتوظيفهم بعد التخرج.

 

ومن الجدير بالذكر أن برنامج البكالوريوس في التمريض في الجامعة الألمانية الأردنية يركز على تزويد الطلبة بمهارات المحادثة باللغة الإنجليزية واللغة الألمانية مما يميز خريج التمريض في الجامعة، بإمتلاك مهارات التحدث بطلاقة بعدة لغات (العربية والألمانية والإنجليزية) إضافة إلى المهارات التمريضية مما يسهم في توفير فرص عمل لهم كمترجمين في القطاع الصحي والمنظمات العالمية خصوصاً في الدول التي استضافت اللاجئين من العرب والجنسيات الأخرى، كما أن السنة الدراسية الرابعة للطلبة سيتم تطبيقها في ألمانيا بالتعاون مع الجامعات والمستشفيات الألمانية مما يتح لهم الفرصة للانخراط في النظام الصحي الألماني والاندماج في المجتمع والعمل فيه، والانطلاق نحو العمل في مختلف دول اوروبا التي تعاني من نقص في الممرضين.

 

يشار الى أن الجامعة الألمانية الأردنية تحوي العديد من التخصصات الهندسية والتكنولوجية والطبية والإدارية واللغات التي تساعد الطلبة على العمل الجماعي والابتكار والابداع مما يجعلنا نقول ان "كلية التمريض في الجامعة الألمانية الأردنية هي الطريق نحو مستقبل أفضل والطريق للعمل في ألمانيا وباقي دول العالم".