هل سيكون الباشا سالم الربيحات وزير الداخلية المنتظر ؟؟   |   مطالبات بإطلاع الحكومات على النتائج العلمية لمنتجات التبغ المبتكرة   |   تقييم مشاريع الفوج الثاني من حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي     |   رئيس البرلمان العربي يجدد الوصايةط الهاشمية ودور  جلالة الملك عبد الله الثاني والاردن في دعم واسناد حقوق الشعب الفلسطيني   |   القائم بأعمال رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تلتقي أعضاء الهيئة التدريسية الجُدد   |   عطية يدعو البرلمان العربي للتضامن مع الاعلام والصحفيين الفلسطينيين    |   إنتاج: أكثر من 65 ممثّلاً عن 50 صندوقاً استثماريّاً شرق اوسطيا سيشاركون في 《منتدى الاتّصالات ٢٠٢٢》 بالبحر الميّت    |   إطلاق برنامج 《ahli Future》 بالشراكة ما بين البنك الأهلي الأردني وجامعة البلقاء التطبيقية     |   الأردن يزرع ألف شجرة مثمرة بالتعاون مع الجمعية العربية لحماية الطبيعة   |   تريند مايكرو تحجب وتكتشف أكثر من 5 ملايين تهديد سيبراني في الأردن خلال النصف الأول من عام 2022   |   مشروع مكرمة جلالة الملك الاسكاني بالزرقاء ... مسؤولين بالدولة يضعون العصي في دواليب   |   《عمان روتانا》و《البوليفارد أرجان》 يشاركان في الحملة الوطنية للنظافة العامة والتوعية البيئية   |   زين والهيئة الملكية الأردنية للأفلام تُجددان اتفاقيتهما الاستراتيجية   |   مندوبا عن ولي العهد.. وزير السياحة يرعى إطلاق ملتقى المؤثرين العرب   |   《الأميرة سمية للتكنولوجيا》 تفوز بالمركزين الأول والثالث بمسابقة الهاكاثون للجامعات العربية والإفريقية في التغير المناخي   |   بدء التسجيل لامتحان التوجيهي التكميلي الأربعاء   |   مجموعة العبدلي تستضيف وفداً كوردستانياً من رجال الأعمال والمستثمرين   |   لاعب عمان الاهلية للجمباز يتوج ببرونزية بطولة كأس التحدي العالمي   |   《Beecell》 تطلق خدمة نظام الفوترة عن طريق مشغلي الهواتف النقالة في جنوب افريقيا   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصاتها   |  

نتنياهو عائد


نتنياهو عائد
الكاتب - رشيد حسن

القضية الفلسطينية.. وربما المنطقة كلها، مقبلة على مرحلة خطيرة جدا ،وربما الاخطر في تاريخ الصراع الفلسطيني – الصهيوني ، اذ سيصعد العدو من خططه واساليبه التى تصب في تصفية القضية .. وذلك بشن حروب جنونية ، ومجازر ومذابح مبرمجة .. الخ.. كلها تصب قي الهدف الرئيس الذي اشرنا اليه..

وبوضع النقاط على الحروف...

فكافة الاستطلاعات الاسرائيلية تجمع على عودة الارهابي « نتنياهو» الى رئاسة الوزراء ، بعد غياب قصير جدا ،، أثبت خلاله خصماه: «بينيت ويايئر» انهما غير مقنعين ابدا للشارع الاسرائيلي ، فلم يستطيعا تقديم الحلول المقنعة لاخراج اسرائيل من الازمات المتلاحقة، التي تضربها بدءا من «الكورونا» وجدري القرود ، وليس انتهاء بارتفاع ارقام البطالة والفقر وارتفاع معدلات الجريمة، والهجرة المعاكسة الى الخارج .. واخيرا ارتفاع وتيرة الماومة الفلسطينية ، وضربها العمق الاسرائيلي بقوة واقتدار في شارع « ديزنكوف» بتل ابيب وبئر السبع والخضيرة .. الخ ، وفشل العدو في عدوانه الاخير على غزة، بدليل استمرار المقاومة ، واستمرار تساقط صواريخها على تل ابيب، ومستعمرات غلاف غزة ..وهروب المستعمرين الى تل ابيب وحيفا ومستعمرات الوسط.. ..الخ.

عودة «نتنياهو» تضاعف من مأزق القيادة الفلسطينية ، وقد جربت هذه القيادة «نتنياهو» «14 « عاما عجافا ، فشلت في اقناعه بالتسليم بشروط السلام واستحقاقاته .وفشلت في زحزحته شبرا واحدا عن موقفه المتشنج الرافض الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني..

وبالمقابل عمل «نتنياهو» على تجريد الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية والتاريخية المشروعة ، وعمل على تجسيد ذلك عمليا بتشريع قانون» القومية» اليهودية العنصري في «الكنيست « ، الذي يحرم الشعب الفلسطيني من حق تقرير المصير ، ويعتبر فلسطين « ارض اسرائيل» من البحر الى النهر ..

وجاءت «صفقة القرن» الاميركية.. او بالاحرى «لعنة القرن» ، لتقطع الطريق على اي أمل للفلسطينيين في اقامة الدولة وتحقيق العودة ، بعد اعتراف القرصان « ترامب» بالقدس الموحدة عاصمة لاسرائيل، والغاء حق العودة ، وضم الاغوار والمستعمرات في الضفة الى كيان العدو الغاصب

باختصار..

«نتنياهو» القادم من دهاليز الليكود ، والابن النجيب لمؤرخ صهيوني متعصب، يحمل كل احقاد «غيتو» وارسو .. ولا يعترف مطلقا بوجود الشعب الفلسطيني ، ويعتبر فلسطين من البحر الى النهر «ارض اسرائيل» وكانت وصيته للابن «بيبي» «ان يحافظ على ارض اسرائيل التاريخية ، ولا يتنازل عن ذرة من ترابها للشعب الفلسطيني.. فهم «غوييم» اي بمنزلة البهائم.

والسؤال الاهم الذي يفرض نفسه ..

هل ستبقى القيادة الفلسطينية رهينة الانتظار.. بانتظار الاحتضار ؟؟ كما هو حاصل الان بعد ان غرقت في اوحال «اوسلو»؟؟؟

وهل يقبل الشعب الفلسطيني ان يبقى رهينة «لاوسلو» ؟؟ وازلامها ومستحقاتها ..؟؟

نجزم ان ذلك لن يكون .. ولن يكون ..

فالبركان الفلسطيني قادم..