أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • هل الأجر الخاضع لاقتطاع الضمان هو الراتب التقاعدي المستحق مستقبلاً..؟!

هل الأجر الخاضع لاقتطاع الضمان هو الراتب التقاعدي المستحق مستقبلاً..؟!


هل الأجر الخاضع لاقتطاع الضمان هو الراتب التقاعدي المستحق مستقبلاً..؟!

معلومة تأمينية رقم (371)

( حقك تعرف عن الضمان )

هل الأجر الخاضع لاقتطاع الضمان هو الراتب التقاعدي المستحق مستقبلاً..؟!

عاتبتُ أخاً وصديقاً عزيزاً اشترك بالضمان متأخّراً بصفة اختيارية أثناء فترة إقامته الطويلة خارج المملكة، وبلغت مدة اشتراكه (15) سنةً، وقد أكمل حالياً سن الستين، عندما أخبرني بأنه كان يظن منذ أن تقدم بطلب اشتراكه الاختياري لمؤسسة الضمان عام 2007 أن الأجر الافتراضي الذي بدأ اشتراكه على أساسه ومقداره (800) دينار هو الراتب التقاعدي الذي سيحصل عليه عندما يُكمل شروط استحقاق راتب تقاعد الشيخوخة، ولذلك لم يزد على هذا الأجر شيئاً إلا في السنتين الأخيرتين من اشتراكه.. وقد عاتبته لأنه لم يحاول التواصل معي طيلة هذه السنوات للتأكد أو الاستيضاح عن المعلومة المنطبعة في ذهنه من أن الأجر الذي اشترك على أساسه سيكون هو الراتب التقاعدي الذي سيحصل عليه مستقبلااً..!

الصديق العزيز ألقى باللائمة على موظفي الضمان الذين لم يوضحوا له شيئاً حول هذا الموضوع، ولم يبلغوه بأهمية رفع أجره الخاضع لاقتطاع الضمان بشكل سنوي بما ينعكس بالنهاية على راتبه التقاعدي، كما أنّ أحداً لم يبلغه بأن ما سيحصل عليه من راتب تقاعد مستقبلاً ليس هو الأجر الأخير الخاضع للاقتطاع..!

في كل الأحوال، أود هنا أن أوضّح للجميع من مشتركي الضمان الحاليين سواء الاختياري أو الإلزامي بأن مقدار راتب تقاعد الضمان يعتمد على عاملين أساسيين مهمين؛ الأول هو الأجر الخاضع للاقتطاع والذي يُفتَرَض أن ينمو من عام إلى آخر وكلما كان هذا الأجر جيداً انعكس ذلك على مقدار راتب التقاعد، من هنا يجب أن يحرص المؤمّن عليه على استمرار النمو في أجره.
والثاني هو مدة الاشتراك بالضمان، فكلما زادت المدة وابتعد المشترك عن التقاعد المبكر ( والتقاعد المبكر هو كل تقاعد قبل سن الستين للذكر وسن الخامسة والخمسين للأنثى) حصل المؤمّن عليه على راتب تقاعد مُرضي، ومدة الاشتراك المُثلى بالضمان يجب أن لا تقل عن (30) عاماً مقترنة بإكمال سن الستين للذكور وسن الخامسة والخمسين للإناث، وقد يصل الراتب التقاعدي في هذه الحالة مع ما يلحقه من زيادة إعالة وزيادة عامة إلى (94%) من متوسط أجر المؤمّن عليه الخاضع للضمان الذي احتُسِب الراتب على أساسه..!

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي