مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة 《50 سنة بين أهلنا وناسنا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • هل يُطلق الخصاونة رصاصة الرحمة على مشروع تأمين صحي الضمان..؟!

هل يُطلق الخصاونة رصاصة الرحمة على مشروع تأمين صحي الضمان..؟!


هل يُطلق الخصاونة رصاصة الرحمة على مشروع تأمين صحي الضمان..؟!

معلومة تأمينية رقم (340)

( حقك تعرف عن الضمان )

هل يُطلق الخصاونة رصاصة الرحمة على مشروع تأمين صحي الضمان..؟!

من غير المعقول أن يكون مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي المكوّن من (15) شخصاً مُغيّباً عن ملف التأمين الصحي الاجتماعي الذي يتحدث عنه مدير عام المؤسسة منذ أكثر من (18) شهراً، أو أن لا يكون على الأقل مُطّلعاً على تفاصيل سيناريوهاته المتقلبة والمتغيّرة من حين إلى آخر..!

هذا ملف حسّاس وخطير ومعقّد، ولا ينبغي إقرار تطبيقه أو حتى تفويض مدير عام المؤسسة بالحديث فيه وإطلاق وعود تطبيقه ما لم تكن المؤسسة قد أعدّت دراساتها الشاملة الكاملة له، وأن يكون المجلس قد اطمأن تماماً وبصورة قاطعة إلى قدرة المؤسسة على تطبيقه وأن لا أثر له سلبياً على مركزها المالي، وأنّ لديها القدرة الكاملة على تقديم نظام تأمين صحي مقبول ومعقول وعادل ومستدام، وهذه من أهم مسؤوليات مجلس إدارة المؤسسة مجتمعاً، ومسؤولية كل عضو فيه سواء من ممثلي الحكومة أو أصحاب العمل أو العمّال.

 من جهة أخرى،  فإن على الحكومة، ممثلة برئيسها ووزيري الصحة والمالية، أن تتحرك وتتدخل في هذا الملف من خلال ممثليها الخمسة في مجلس إدارة المؤسسة وعلى رأسهم وزير العمل/ رئيس مجلس الإدارة الذي يبدو أنه غائب أو مُغَيّب عما يقوم به مدير عام الضمان حيال هذا الموضوع، ولا يجوز أن تقف الحكومة موقف المتفرّج وهي ترى حالة ضبابية تلفّ المشهد، فلا الضمان قادر على وضع دراسة مُحكَمة شمولية واضحة للتأمين الموعود، ولا الحكومة مستعدة للمساهمة بأي حصة في تمويله، ولا هي راضية فيما يبدو عن السيناريو المطروح الذي يتحدث عنه مدير الضمان منفرداً، والذي شهد أكثر من ثلاثة تغيّرات حتى الآن، ولا المنتفع الموعود بالتأمين راض عن صيغة تأمين منتقَص ومجتزأ ينوء بمعظم كلفته وحده..!

لو كنا نطلب من الحكومة أن تتدخل في شأن من شؤون الضمان، لما طلبنا منها سوى أن تتدخل في هذا الملف دون غيره نظراً لانعكاساته على مستقبل الضمان، بحيث تضمن أن لا مجال للفشل فيه ولا بأي نسبة، فالفشل في التأمين الصحي الاجتماعي لا سمح الله مُكْلِف على الجميع، وكلفته باهظة اجتماعياً ومالياً وصحياً..فهل يدرك رئيس الحكومة خطورة هذا الملف وخطورة المغامرة فيه في ظل غياب دراسات إكتوارية وافية تقدّم مؤشّرات واضحة لمدى القدرة على تفعيل نظام تأمين صحي اجتماعي كفؤ ومستدام..؟!

ولأن الموضوع ما زال ضبابياً ومتغيراً كما سبق أن ذكرت في منشورات سابقة، فإن على الرئيس الخصاونة أن يتحرك بسرعة لإيقاف السير بأي مقترَحات غير مدروسة في هذا الاتجاه.. وأن يطلق رصاصة الرحمة على هذا المشروع الذي وُلِد مشلولاً فيُرديه بأرضه فوراً، إلى أن يحين الوقت المناسب وتكتمل الصورة والدراسات وتتضح معالم مشروع التأمين بشكل لا يقبل الشك أو الريبة أو التردد، وأنصح الرئيس إذا رغب بمزيد من التفاصيل أن يستدعي الخبير الإكتواري الوحيد في مؤسسة الضمان والذي يحمل عضوية زمالة دولية في الدراسات الإكتوارية، ويستمع لرأيه في الموضوع قبل أن يطلق رصاصة الرحمة على المشروع المطروح بأكمله..!

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي