العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

ألا يشعر مجلس إدارة 《الضمان》بحساسية الموقف.؟!


ألا يشعر مجلس إدارة 《الضمان》بحساسية الموقف.؟!

 

ألا يشعر مجلس إدارة "الضمان" بحساسية الموقف.؟!

 

يتكون مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من ( 15 ) شخصاً (رئيس و 14 عضو). يمثلون الأطراف الثلاثة؛ الحكومة وأصحاب العمل والعمال. 

 

المجلس هو الإدارة العليا للمؤسسة، ومهامه استراتيجية ونوعية، وأبرزها إدارة والإشراف على النظام التأميني والنشاط الاستثماري للمؤسسة وصندوقها ومراقبة أوضاع مركزها المالي.

 

اليوم وبعد مرور (45) عاماً على بدء مؤسسة الضمان بتطبيق قانون الضمان الاجتماعي، باتت المؤسسة تواجه تحديات صعبة، تحتاج رؤية ثاقبة وميكانيزمات جديدة وقدرة وإمكانات أكبر على المواجهة.

 

أعداد متقاعدي الضمان تنمو بوتيرة عالية، والتقاعدات المبكرة من جهاز الدولة العام ضخمة، والنشاط الاستثمار لأموال الضمان لا يعطي العائد المطلوب إكتوارياً، واقتراضات الحكومة من أموال الضمان ناهزت ثُلثيْ أموال المؤسسة، وأعداد المشتركين الفعّالين لا تنمو بشكل كافٍ، والتهرب التأميني بات ظاهرة كبيرة مستفحلة ضارية وضاربة. والعاملون في قطاع العمل غير المنظّم يتنامون بكثرة، ومعدلات البطالة لا تزال مرتفعة جداً في أوساط الشباب، ومعدّلات حوادث وإصابات العمل لا تزال أعلى من ضِعفَي معدّلاتها العالمية، والبيروقراطية التي تغلب على عمل القطاع الحكومي باتت تغلب على عمل مؤسسة الضمان بعد ضمها لمظلة الخدمة المدنية والإدارة العامة. 

 

أمام كل هذه التحديات وغيرها التي أدّى عدم التعامل معها بالجديّة الكافية إلى استحواذ نفقات الضمان على أكثر من ( 85 % ) من إيراداتها التأمينية (الاشتراكات) أتساءل: ما موقف مجلس إدارة المؤسسة، وهل يكفي أن يعقد المجلس اجتماعاً شهرياً اعتيادياً.؟! 

 

المؤسسة اليوم لا تحتاج مجلس إدارة ولا إدارة تنفيذية لتسيير شؤونها الاعتيادية فقط، بل تحتاج إلى مجلس وإدارة يعملان فوق حدود فكر التحدّي. وهذه العبارة تكفي للدلالة على أهمية المرحلة وحساسيتها. 

 

السادة رئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي الرسميّون منكم وغير الرسميين؛ هل اطلعتم على مؤشّرات الدراسة الإكتوارية الحادية عشرة.؟! هل عُرِضَ عليكم ملخصها التنفيذي..؟!

 

إذا كان.. ألا ينتابكم شعور بحساسية الموقف.؟ ماذا أنتم فاعلون.؟!

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء