رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، الدكتور فارس البريزات يستقبل رئيس مجلس إدارة البريد الأردني سامي   |   عمان تحتضن ملتقى الشرق الاوسط وشمال افريقيا لتعزيز الابتكار في صناعة السياحة    |   كيف يمكن للتغيير في السياسة المالية المساعدة في مكافحة التدخين   |   الدكتور العياصرة يؤكد سعي المكتبة الوطنية لمواكبة التطورات  في عملها من خلال تجهيز " مشفى الوثائق"    |   البنك الأردني الكويتي يشارك في احتفالات سفارة دولة الكويت بالاعياد الوطنية   |   أورنج الأردن تدعم مسيرة الشباب التعليمية من خلال منح YO   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية يختتم أولى بطولاته بمشاركة 200 لاعب   |   مجلس الأعمال العراقي يثمن قرار حكومة د . جعفر حسان بشأن تخفيض وإلغاء الوديعة البنكية للإقامة في الأردن   |   الداوود يزور العقبة ويعقد اجتماعات لتفعيل خدمات البريد الاردني   |   نور على نور ..   |   أسرة جامعة فيلادلفيا تهنئ دولة الكويت الشقيقة، قيادةً وشعبًا، بمناسبة العيد الوطني الـ 64   |   جامعة فيلادلفيا تستقبل وفدًا من الجامعة الليبية الدولية لتعزيز آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي*   |   جامعة فيلادلفيا تستقبل وفدًا من الجامعة الليبية الدولية لتعزيز آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي*   |   شركة فلوريدا للسياحة والسفر: الوجهة الأولى لعشاق السفر في الأردن   |   زين تُطلق دوراتها التدريبية المجانية بمراكزها في 6 محافظات   |   آلية جديدة لتقييم الموظفين في الأردن.. وهذه شروط تمديد الاجازة بدون راتب   |   إعلام إسرائيلي: حماس ستسلم مصر 4 جثامين مقابل إطلاق سراح الأسرى المؤجلين   |   1.85 مليار دولار أرباح البنوك الأردنية لعام 2024.. الاردني الكويتي الأكثر نموا وآداء سلبي لـ القاهرة عمان وبنك الاردن وA   |   《العمل》 تعاملت مع 35 نزاعا عمالياً وقعت من خلالها 31 عقد عمل جماعي في 2024   |   برامج بناء القدرات في إعادة الاعمار دعماً لـ غزة، سوريا، لبنان طلال أبوغزاله العالمية.. ريادة في إعادة الإعمار وبناء المستقبل   |  

محاضرة للدكتور كفافي في جامعة فيلادلفيا


محاضرة للدكتور كفافي في جامعة فيلادلفيا

محاضرة للدكتور كفافي في جامعة فيلادلفيا
بدعوة من اللجنة الثقافية في كلية الآداب في  جامعة فيلادلفيا ، ألقى أستاذ التاريخ والآثار الدكتور زيدان كفافي  يوم الإثنين الموافق 6-6 ،محاضرة عامة بعنوان ((الآثار والدين والسياسة ؛فلسطين نموذجاً ))  بين فيها الدور الأستثنائي الذي قام به الآثاريون والمستشرقون ، وعلماء الآثار الإسرائيليون  في استخدام نتائج تنقيباتهم  الأثرية في خدمة مخططاتهم السياسية  والغسرائيلية ،واثبات ما جاء في التوراة ، وأشار  الدكتور كفافي للتضليل واسع النطاق الذي نجح هؤلاء في ترويجه في المحافل العلمية  الدولية  حتى تحولت التوراة في التنقيب الآثاري بمثابة الدليل والوثيقة التاريخية التي تؤيد السردية الصهيونية بما فيها من معطيات كالمصطلحات التوراتية : حام وسام ويافث ،التي اصبحت تدل على لغات واعراق، وحملت دلالات اكثر مما تحتمل ،وسيطر هذا المنهج التوراتي  في الدوائر الغربية في القرن التاسع عشر الذي ورد فلسطين وهو يحمل التوراة بيد والمجرفة بيد  أخرى ،وتزعم هذا الاتجاه  عالم الآثار فوكسويل  اولبريت، واستمر تطويع علم الآثار في خدمة الدين والسياسة  الصهيونية -  خاصة في الفترة بين الحربين   - في أريحا والقدس وتموّلت تلك الأبحاث  من الدوائر الصهيونية، والمتصهينة في أمريكا  واوروبا ،بهدف البحث عن المدن الكنعانية التي دمرتها القبائل الإسرائيلية في طريقها من مصر إلى فلسطين ، لإثبات صحة السردية التوراتية والمعطى الصهيوني وأخيرا فشل المنهج التوراتي في تحقيق ما يصبو إلية  دعاته ، وواجه انتقادات معرفية من كبار الباحثين في الآثار والتاريخ ؛عرباً واجانب ، وردا من مدرسة كوبنهاغن للآثار،  مما اضطر علم الآثار الأسرائيلي والمتصهين في العالم الغربي  إلى إعادة النظر في منهجه القديم  لإستعادة المصداقية لأبحاثة  ونتائجه مع عالم الآثار الإسرائيلي فنكلشتاين .وأخيراً حذر الدكتور زيدان من تلك المقاربات  التي تتلبس الموضوعية، والاعتراف  بالسردية العربية التي  تدغدغ مشاعر العرب ،  ودعا  إلى رفع اليقظة المعرفية والتاريخية للتصدي لتلك المحاولات التي تحاول قلب الأمور وتزييف التاريخ .