صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   الفوسفات الأردنية.. إنجازات وطنية تعزز مكانة الاقتصاد الأردني   |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |  

محاضرة للدكتور كفافي في جامعة فيلادلفيا


محاضرة للدكتور كفافي في جامعة فيلادلفيا

محاضرة للدكتور كفافي في جامعة فيلادلفيا
بدعوة من اللجنة الثقافية في كلية الآداب في  جامعة فيلادلفيا ، ألقى أستاذ التاريخ والآثار الدكتور زيدان كفافي  يوم الإثنين الموافق 6-6 ،محاضرة عامة بعنوان ((الآثار والدين والسياسة ؛فلسطين نموذجاً ))  بين فيها الدور الأستثنائي الذي قام به الآثاريون والمستشرقون ، وعلماء الآثار الإسرائيليون  في استخدام نتائج تنقيباتهم  الأثرية في خدمة مخططاتهم السياسية  والغسرائيلية ،واثبات ما جاء في التوراة ، وأشار  الدكتور كفافي للتضليل واسع النطاق الذي نجح هؤلاء في ترويجه في المحافل العلمية  الدولية  حتى تحولت التوراة في التنقيب الآثاري بمثابة الدليل والوثيقة التاريخية التي تؤيد السردية الصهيونية بما فيها من معطيات كالمصطلحات التوراتية : حام وسام ويافث ،التي اصبحت تدل على لغات واعراق، وحملت دلالات اكثر مما تحتمل ،وسيطر هذا المنهج التوراتي  في الدوائر الغربية في القرن التاسع عشر الذي ورد فلسطين وهو يحمل التوراة بيد والمجرفة بيد  أخرى ،وتزعم هذا الاتجاه  عالم الآثار فوكسويل  اولبريت، واستمر تطويع علم الآثار في خدمة الدين والسياسة  الصهيونية -  خاصة في الفترة بين الحربين   - في أريحا والقدس وتموّلت تلك الأبحاث  من الدوائر الصهيونية، والمتصهينة في أمريكا  واوروبا ،بهدف البحث عن المدن الكنعانية التي دمرتها القبائل الإسرائيلية في طريقها من مصر إلى فلسطين ، لإثبات صحة السردية التوراتية والمعطى الصهيوني وأخيرا فشل المنهج التوراتي في تحقيق ما يصبو إلية  دعاته ، وواجه انتقادات معرفية من كبار الباحثين في الآثار والتاريخ ؛عرباً واجانب ، وردا من مدرسة كوبنهاغن للآثار،  مما اضطر علم الآثار الأسرائيلي والمتصهين في العالم الغربي  إلى إعادة النظر في منهجه القديم  لإستعادة المصداقية لأبحاثة  ونتائجه مع عالم الآثار الإسرائيلي فنكلشتاين .وأخيراً حذر الدكتور زيدان من تلك المقاربات  التي تتلبس الموضوعية، والاعتراف  بالسردية العربية التي  تدغدغ مشاعر العرب ،  ودعا  إلى رفع اليقظة المعرفية والتاريخية للتصدي لتلك المحاولات التي تحاول قلب الأمور وتزييف التاريخ .