زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين   |   بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي   |   حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية   |   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   |   أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة ​​​​​​​   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   تجارة عمان وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم لـدعـم الأسـر المستحقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |  

العودة للعمل بسرعة.... كتب : أ.د. مصطفى محمد عيروط


العودة للعمل بسرعة.... كتب : أ.د. مصطفى محمد عيروط


نجح الأردن في احتواء ومحاصرة جائحة الكورونا والتوازن بين الصحة والعمل والإنتاج والتعليم ونحن نقترب من شهرين ونصف وتعليق الدوام وقطاعات مغلقة وتعليق دوام الجامعات والمدارس وهذا مكلف اقتصاديا واجتماعيا ولذلك اعتقد باننا بحاجة إلى قرارات سريعه ودقيقه وفي رأيي:
اولا)ضبط الحدود والقادمين إلى المملكة وإجراءات صحية صارمة تطبق بحزم قانوني وغرامات مالية عالية لكل من لا يلتزم بها .
ثانيا )فتح كامل لمختلف القطاعات الانتاجية من صناعية وزراعية وتموينية وادوية ومنظفات وانشاءات ومقاولات وفنادق وسياحة داخلية ومطاعم ونقل ومولات وطيران داخلي مع التزام كامل صحيا وفرض غرامات عالية جدا على كل من يخالف .
ثالثا) اعتقد بانه ان الأوان لانتهاء العمل بقانون الدفاع وعودة الحياه الطبيعية لان التأخر في عودة الحياة الطبيعية له تبعات اقتصادية واجتماعية... فالقطاع الخاص الذي لا يعمل من السهل أن يستغني عن العاملين ومن السهل عليه أن يغلق قطاع إنتاجي له وهنا الخطورة ولكن عودة الحياة الطبيعية تقتضي الالتزام التام صحيا وأي مخالفة تواجه بفرض غرامات مالية عالية .
رابعا)اعتقد بأنه أن الأوان لعودة الاداريين و المدرسين في الجامعات لعملهم وان يكون التعليم عن بعد له نسبة وان تكون كل مواد العملي والمختبرات داخل الجامعات والكليات مع التزام صحي كامل وبهذه المناسبة فالتعليم عن بعد الاليكتروني نجح رغم وجود ملاحظات والمطلع يعرف الجهود الجبارة التي تبذل لانجاحه والتي تاخذ الوقت والجهد ليل نهار .
خامسا )لا أعرف الحكمة من إغلاق أول أيام عيد الفطر السعيد والسماح في بقية الايام ...وعودة الحياه الطبيعية تقتضي أن يلغى الحظر وان تعود الحياه ليلا إلى الناس بعد أكثر من شهرين وان تعود الحياه إلى بقايا الربيع والشمس وان يتجه الناس إلى عملهم وحقولهم مع التزامات صحية صارمة.
سادسا ) الفنادق والسياحة والرحلات الداخلية والاندية الصحية والطيران والنقل .. لماذا لا تعود بسرعة مع تطبيق الشروط الصحية الحازمة والصارمة.
سابعا)اعتقد بأن ما بعد الكورونا يخالف كليا ما قبله ولا بد من التوجه نحو الزراعة والإنتاج الزراعي،والمنزلي والعمل على الاكتفاء الذاتي فقد أثبت الأردن بانه قوي وقوي في الإنتاج الزراعي والتمويني والغذائي والمنظفات والدواء والتعليم وفي كل القطاعات والتي هي الحاجات الاساسية واعتقد بأن هذا بحاجة الى دعم بقروض دون فوائد لكل من يتجه نحو الزراعة والإنتاج في مشاريع منزلية وصغيرة ودعم الشركات الكبرى ومؤسسات الإنتاج الزراعي والغذائي والدواء والمنظفات والادوية...........
الخلاصة: اعتقد بأن العودة إلى العمل بعد العيد ضرورة قصوى مع التزامات صحية حازمة.....
حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنية وقيادتنا الهاشمية التاريخية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم.