شركة ميناء حاويات العقبة تحقق رقماً قياسياً جديداً للشهر الثاني على التوالي بمناولة أكثر من 104 آلاف حاوية نمطية خلال شهر آب 2026   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تدعم مركز الشباب العربي – الأردن بتقنيات تفاعلية لتعزيز تجارب الشباب   |   شكرٌ على تعازٍ   |   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   |   منتدى الفكر العربي يعقد ندوته الفكرية 《الأكاديميا في العصر الرقمي: من إنتاج المعرفة إلى إعادة تشكيل الوعي العربي》     |   《السياحة النيابية》تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل   |   الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتحرك فوراً لمتابعة حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية وتسريع صرف التعويضات   |   وزير التربية والتعليم يرعى انطلاقة مبنى «BTEC» في أكاديمية الاتفاق الدولية   |   يقترب من 2000 مشارك… 1600 مسجل حتى تاريخه واكتمال الاستعدادات في الأردن لاستضافة GAIF 35    |   Orange Jordan Crowns Abdelhakeem Darawsheh Champion of the 2nd Edition of the Orange EA SPORTS FC™ 26 Tournament   |   التمويل الأصغر في الأردن   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل أكثر من 950 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال شهر تموز 2026   |   مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |  

مركز البحوث الدوائية في جامعة عمان الاهلية...بقلم : أ.د. مصطفى محمد عيروط


مركز البحوث الدوائية في جامعة عمان الاهلية...بقلم : أ.د. مصطفى محمد عيروط


وصلني كافة الكتب التي تمت بين جامعة عمان الاهلية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمؤسسه العامة للغذاء،والدواء حول محاولة ايجاد علاج الكورونا أو إيجاد علاج له وتابعت أيضا ما قيل في الاعلام :
اولا) من يتابع اعلام العالم بما فيها الإيجاز اليومي لاكبر قوة فوق الأرض رئيس الولايات المتحده الامريكية يجد بأن العالم كله يتسابق ومتشوق لأي علاج بما فيها محاولة أن يكون علاج موجود للملاريا علاجا لفيروس اثر في العالم اقتصاديا واجتماعيا وصحيا ..وعندما تقوم جامعة عمان الاهلية باعلان العمل على دواء للفايروس وينقصه الاختبارات السريرية ليس امرا يدعو لبث الاحباط والتشكيك بل يتطلب منا التشجيع والدعم والعالم كله يراقب ويتابع بما فيها مراكز أبحاث عالمية وشركات ادوية.
ثانيا) من يراقب العالم وتسابقه لإيجاد علاج اولقاح وانا تابعت عبر قناة اعلامية الجزيرة حيث استضافت أستاذا في علم الاوبئة من امريكا وبشر بأن بعض الدول في طريقها لإيجاد لقاح لهذا الوباء الذي اثر في العالم وتحدث عن تجارب.... فما المانع أن نفتخر بأن هناك أمل أن تكون جامعة عامة أو خاصة بما فيها جامعة عمان الاهلية هي وأي جامعة اخرى قد وجدت علاجا أو محاولات بعد تجريبه لان اكتشاف اللقاح له سيكون أكبر مردود اقتصادي على مكتشفه والدولة في العالم.
ثالثا) من فوائد جائحة الكورونا بانها يجب أن تعيد أهمية البحث العلمي في الجامعات الوطنيه فلدينا في الأردن عقول ويمكن استثمار العقول في البحث العلمي والاكتشافات فقد يكون اكتشاف واحد يعمل على سد المديونية أو جزء منها على سبيل المثال ...وكل الاكتشافات العلمية والتكنولوجية بدأت من الجامعات بما فيها الفيس بوك وغيرها ...ولذلك مجرد وجود مركز متخصص للبحوث الدوائية والتشخيصية في جامعة عمان الاهلية هو إنجاز ومن المؤمل دعمه والأخذ بيده... وجلالة الملك عبد الله الثاني سبق وأن وجه إلى أهمية الاستثمار في البحث العلمي... واليوم نرى هذا المركز كأول مركز "حسب علمي" وبهذا الاسم في الجامعات الاردنية... كما كانت جامعة عمان الاهلية أول جامعة خاصة تنشأ في الأردن ولها دور وطني وعربي في تخريج طلبة أردنيون وعرب واجانب.
رابعا) وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لديها صندوق للبحث العلمي وقد ظهر الصندوق عندما كان مديره أ.د عبد الله سرور الزعبي الذي استطاع أن يطبق القانون ويحضر ملايين له لم تدفع من جامعات وطنية ودفعتها بعضها بسعة صدر وكان الصندوق يوجه الدعم لمشاريع بحثيه تطبيقية علمية وإنسانية ورغم ذلك فالدخل له قليل مقارنة بأن الدول المتقدمة تخصص ٤% من دخلها القومي للبحث العلمي وفي كل العالم العربي لا تتجاوز نصف في المئة.. فالعالم يتقدم في البحث العلمي وأقترح أن تعيد وزارة التعليم العالي استراتيجيتها وتركز على البحث العلمي وكذلك الجامعات وان يكون التنافس على الاختراعات والبحوث... فاسرائيل بغض النظر عن السياسة فهناك تقدم هائل في البحوث العلمية والاختراعات في كل المجالات من الزراعة إلى التكنولوجيا إلى الصحة.. فوباء كورونا غير المسار وسيكون التوجه نحو اختراعات وبحوث في الصحة والزراعة والإنتاج وخدمة المجتمع ودراسات مجتمعية لان فيروس غير مرئي نكب العالم ولم تعد الفائدة لمزيد من صرف البحوث على الاسلحة وانتاجها ..... حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنية وقيادتنا الهاشمية التاريخية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم .

آخر الأخبار