صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   الفوسفات الأردنية.. إنجازات وطنية تعزز مكانة الاقتصاد الأردني   |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • زكي بني ارشيد يكتب : مأساة الفاجعة أكبر بكثير مما توقع أكثر المتشائمين.

زكي بني ارشيد يكتب : مأساة الفاجعة أكبر بكثير مما توقع أكثر المتشائمين.


زكي بني ارشيد يكتب : مأساة الفاجعة أكبر بكثير مما توقع أكثر المتشائمين.

خلافا للانطباع الذي تم تشكيله، والاستخفاف الذي رافق إنطلاق الجائحة..
يبدو أن مأساة الفاجعة أكبر بكثير مما توقع أكثر المتشائمين.

ليس في العالم من يدّعي أنه يملك خطة طريق للخروج من الجائحة أو الإجابة على الأسئلة الكبرى المعلقة ..
متى؟
وكيف؟
وماذا بعد ؟
ولا جواب..!
عند الكوارث والحروب ‏يضحي المواطنون بأرواحهم وما يملكون من أجل الوطن.
ويهرب اللصوص من الوطن لأجل أرواحهم ومسروقاتهم.
بعد انتهاء الكارثة ، وزوال الشِدّة، ينسى الناس وقع المعاناة وألم الفاجعة... فيعود الانتهازيون لاستئناف هوايتهم المفضلة في نهب ما تبقى من خيرات الوطن، والاستفراد بالسلطة والنفوذ والفساد!
يُسجن الأحرار، ويموت الفقراء ويحيا الوطن.
# كورونا غير.
# كورونا لا طيران ولا هروب.
وحيل بينهم وما يشتهون.
# كورونا العادلة لا فرق بين غني وفقير ولا بين حاكم أو محكوم.
الموت للفقير راحة له من عناء الحرمان وحسب المنايا أن يكن امآنيا.
ويموت الفاجر خوفاً من الموت.
عدّاد كورونا يحصد الرؤوس التي اينعت قبل موسم الحصاد.
الذروة لم تأت بعد
اللهم لا شماته
وقبل العزاء أليس من حقنا نصحوا ضحىً لنرى أحلامنا قيد التحقيق؟...


.زكي بني إرشيد