ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • النوباني: آن الأوان لمؤتمر وطني من أجل استراتيجية ثقافية فنية جديدة تعيد للدراما مكانتها

النوباني: آن الأوان لمؤتمر وطني من أجل استراتيجية ثقافية فنية جديدة تعيد للدراما مكانتها


النوباني: آن الأوان لمؤتمر وطني من أجل استراتيجية ثقافية فنية جديدة تعيد للدراما مكانتها

الفنان زهير النوباني يحاضر في منتدى الفكر العربي
حول الدراما بين الواقع والمأمول
النوباني: الدراما تؤثر وتتأثر بفعاليات المجتمع الثقافية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية
النوباني: الدراما أحد أشكال الفكر الإنساني في معالجة قضايا الواقع والتعبير عنها
النوباني: آن الأوان لمؤتمر وطني من أجل استراتيجية ثقافية فنية جديدة تعيد للدراما مكانتها
د. أبوحمور: أوضاع الدراما بأشكالها المختلفة وقضاياها من صلب الحالة الثقافية العربية
د. أبوحمور: ضرورة دعم الفن والفنانين والكُتَّاب وتكامل الأدوار بين الفكر والفن والإعلام

عمّان – استضاف لقاء منتدى الفكر العربي، مساء الأحد 4/11/2018، الفنان الأردني زهير النوباني في محاضرة ألقاها بعنوان "الدراما بين الواقع والمأمول"، تناول فيها تاريخ ظهور الدراما التلفزيونية في الأردن ونموّها ونكوصها، كما قدم تحليلاً حول التأثير الجماهيري للدراما، وعلاقة الإنتاج الدرامي بالاقتصاد، مبيناً أهمية إعادة الدراما إلى دورها وتأثيرها.
أدار اللقاء الأمين العام لمنتدى الفكر العربي د. محمد أبوحمور، الذي أشار في تقديم المحاضرة إلى أن الحديث عن أوضاع الدراما بأشكالها المختلفة وقضاياها، هو حديث في صلب الحالة الثقافية العربية، نظراً لارتباط المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة وغيرها من الوسائط الحديثة بالتعبير عن الوضع العام في حياة المجتمعات وتطورها الحضاري والثقافي.
وأشار د. أبوحمور في هذا الصدد إلى أن منتدى الفكر العربي يعطي الفكر الفني مساحة تليق به في أنشطته ومشاريعه، تأكيداً على أهمية تكامل الأدوار بين الفكر والفن والإعلام في بث الوعي والتنوير، وتنمية الذوق الجمالي، ورعاية الإبداع، واستعادة القيم النهضوية؛ داعياً إلى دعم الفن والفنانين والكُتَّاب وتنشيط الحياة الثقافية. ووصف تجربة الفنان زهير النوباني بأنها تمثل علامة فارقة في مسيرة الدراما الأردنية والعربية عموماً منذ بداياته في سبعينيات القرن الماضي.
ومن جهته، أكد الفنان زهير النوباني في محاضرته أن الدراما تؤثر وتتأثر بفعاليات المجتمع كافة، سواء الثقافية الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية ، أو على مستوى العلاقات الاجتماعية والعلاقة مع السلطة، وبين المجتمع وغيره من المجتمعات، وقد أصبحت الدراما أحد أشكال الفكر الإنساني في معالجة قضايا الواقع والتعبير عنها؛ داعياً إلى العمل على إقامة مؤتمر وطني من أجل وضع استراتيجية ثقافية فنية جديدة تعيد للدراما مكانتها.
وأشار في سياق الحديث عن تطور المسرح الأردني إلى دور المسرح الجامعي بالجامعة الأردنية وأسرة المسرح الأردني ومؤسسها المخرج المرحوم هاني صنوبر والفنان نديم صوالحة، في أواخر الستينيات وخلال السبعينيات، في رفد الدراما الأردنية بالكثير من المواهب الشابة التي أثبتت وجودها محلياً وعربياً، وكوَّنت بمجموعها رافداً من روافد الفن العربي المعاصر، ولا سيما في مجال الدراما التلفزيونية، وقد كان الإنتاج الدرامي الأردني في ذلك الوقت والذي كان يقوم به التلفزيون الأردني وشركات الإنتاج الأردنية يعتبر منافساً قوياً في الانتشار التلفزيوني على مستوى الوطن العربي، واستطاع هذا الإنتاج للمسلسلات والأعمال الدرامية أن يكون عاملاً رئيسياً في تحفيز الإنتاج التلفزيوني العربي في منطقة الخليج وغيرها.
كما أشار إلى أن حرب الخليج وتداعياتها في التسعينيات أوقفت هذا المد وهذا الازدهار الفني، فتوقف بالتالي الكثير من المشاريع الإنتاجية للدراما التلفزيونية محلياً، وتأثرت أوضاع الفنانين والكُتَّاب والتقنيين نتيجة ذلك مما دفع بعضهم إلى الهجرة أو نقل مركز عمله خارج الأردن. كما كان من أهم المشاريع التي تأثرت بالظروف السياسية مشروع المسرح اليومي.
وأوضح الفنان النوباني أهمية إعادة دور الدراما وتقدير دور الفن لما يمثله من قوة تعبير في نطاق الحياة الديمقراطية، وفي تنمية الفكر الذي يساهم في بناء الإنسان ويحفز على الحوار البنّاء والنقد الهادف.