Orange Jordan Connects PASS-Supported Startups with Leading Private Sector Entrepreneurs   |   جمال الفكرة وقبح النتيجة    |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في  الضفة الغربية   |   منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال   |   للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |   العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج   |   ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   |  

لولا المعلم والمعلمة .......


لولا المعلم والمعلمة .......
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

لولا المعلم والمعلمة .......
بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
المعلم والمعلمة هم صانعوا الأجيال التي تنهض بها الأمم الراقية ولولا المعلم والمعلمة لكانت الدولة في مستوى متدني من العلم والرقي كما هو في باقي دول العالم ، وقال شوقي : "قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا ،،،،،، كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا" لما يحمله من رسالة تعليمة للأجيال القادمة كاد أن يصبح رسولا .
هكذا وصف عظماء الشعراء والمثقفين المعلم ، لكن في هذا العصر الغريب الخارج عن عاداتنا وتقاليدنا كثيراً ما نسمع عن انتقادات وإهانات وضرب للمعلم سواء كان من الطلاب أو أهالي الطلاب، هذه الظاهرة مرفوضة تماماً وغريبة ومستهجنة على الشعب الأردني والعادات التي نشأنا وتربينا عليها .
هل نريد في الأردن أن نصل إلى أن يكون المعلم ذو ضابطة عدلية؟؟؟!!! ، فقط على الحكومة وضع القانون الصارم خلال الاعتداء على المعلم بأي شكل كان .
لا يمكن التطور والوصول إلى مصاف الأمم الراقية إلا من خلال المعلم ، لأن المعلم يبني المجتمع وهو يخرج من بين يديه الطبيب والعالم والمهندس والقاضي "كما حصل في دولة مثل ألمانيا عندما طالبوا مساواة القاضي بالعلم" والقصة معروفة للجميع .
يجب على الجميع الوقوف جنباً إلى جنب مع المعلم والشد على يديه وتأيده لكي لا يصبح هناك أي نوع من أنواع التمادي على هذه الجهة العظيمة وهي التربية والتعليم والمعلم هو جزء من هذه الجهة.