أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |   اهتمام خليجي بأجهزة التعليم الأردنية… طلب لشراء كامل الكمية من أجهزة TAG-EDU وأجهزة 《آيباد التعلم》   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • مؤسسة إيليا نقل تحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسها وتخرج فوجا جديدا من طلبتها

مؤسسة إيليا نقل تحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسها وتخرج فوجا جديدا من طلبتها


مؤسسة إيليا نقل تحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسها وتخرج فوجا جديدا من طلبتها


 
احتفلت مؤسسة إيليا نقل  بمرور 10 سنوات على تأسيسها، فيما احتفلت بتخريج مجموعة من الطلبة، الذين وفرت لهم المؤسسة التعليم الجامعي بمختلف التخصصات كونهم غير قادرين ماديا على اتمام تعلميهم وتحقيق طموحهم.
وقال رئيس مجلس إمناء المؤسسة، السيد غسان ايليا نقل "لقد حول والدي حرمانه من التعليم إلى (وعد تحقق)،  وبدلا من ردة الفعل السلبية تجاه عدم تمكنه من إكمال دراسته الجامعية قبل سبعين عاما، بسبب ضيق ذات اليد، جاءت ردة الفعل ايجابية وتحولت الى مشروع يؤسس لعمل خيري مستدام هدفه رعاية الشباب الذين يملكون الطموح والرغبة في التعلم وتحسين مستوى معيشتهم على الرغم من ظروفهم الصعبة".
وأكد نقل، بحضور الأفراد والمؤسسات المؤمنة بالفكرة والداعمة لها، أن المؤسسة تعمل على فتح الباب لزيادة عدد الطلاب المنتفعين من خدمات المؤسسة الى عشرة أضعاف عددهم الحالي بدعم من الشركاء سواء أكانوا مؤسسات أم أفرادا، "فنحن عازمون على تحقيق المزيد من النجاح في إطار رؤيتنا طويلة المدى للاستمرار والاستدامة".
 
وبيّن أن عدد طلبة المؤسسة الذين تم تعليمهم وتأهليهم بلغ 221 طالبا وطالبة منذ التأسيس، 71 بالمئة منهم حصلوا على وظائف في الأردن وفي الخارج حال تخرجهم، وهذا "يدفعنا إلى المزيد من الجهد والمثابرة والعطاء خاصة في ظل نسبة البطالة العالية في الأردن"، مؤكدا أن هذا دليل واضح على تحقيق المؤسسة لرسالتها وهدفها الأساسي.
بدوره، قال المدير التنفيذي لدائرة الإعلام والاتصال وإدارة الاستدامة في شركة زين الأردن، طارق البيطار، إن مؤسسة أيليا نقل كانت أملاً للكثيرين لتحقيق طموحاتهم وتأمين مستقبلهم، حيث أخذت على عاتقها تمكين العديد من الشباب بمنحهم الفرصة التي يستحقونها في التعليم، الذي يفتح للشباب أوسع الآفاق، ويعطيهم شعلة الانطلاق.
وأكد اعتزاز شركة زين بالشراكة الممتدة مع مؤسسة أيليا نقل، "والتي نسعى من خلالها إلى خدمة أهداف المؤسسة في دعم طلبة العلم وتوفير المنح الدراسية لهم"، مشيراً إلى أن هذه الأمر يندرج في إطار المسؤولية الاجتماعية التي تؤمن بها زين ومن ضمنها إيلاء التعليم اهتماماً كبيراً.
ولفت البيطار إلى تبني شركة زين للعديد من المبادرات في إطار تعاونها مع مؤسسة ايليا نقل، ومنها مبادرة (دينارك يُعلّم) التي اطلقتها مؤسسة أيليا نقل، حيث تبنّت زين طالبين لتغطية نفقات دراستهم الجامعية، وذلك من خلال التبرعات التي يقدمها موظفو زين، ذلك إلى جانب فعالية (حوارنا) بالتعاون ما بين المؤسسة ومنصة زين للإبداع (ZINC)، التي اشتملت على ورشات عمل وجلسات نقاشية لتسليط الضوء على الإبداع.
وقال الطبيب ليث إبراهيم، أحد خريجي مؤسسة أيليا نقل، "لولا مؤسسة ايليا نقل والعمل الذي يقومون به، قد لا اتمكن من الوقوف امامكم طبيبا اساعد في تخفيف آلام الناس، كان للمؤسسة الفضل الأكبر في مساعدتي على تحقيق حلمي بأن أكون طبيبا".
وأعرب عن خالص الشكر والتقدير لمؤسسة إيليا نقل ومجلس أمنائها على الدور الذي يقومون به في توفير التعليم الجامعي لمن حرمتهم ظروفهم المالية من تحقيق حلمهم، فضلا عن تعزيز روح التطوع في المجتمع لدى الطلبة الذين هم ملزمون بتقديم مبادرات ومشروعات ينتفع بها المجتمع.
وقال إن مؤسسة إيليا نقل والمبادرات التي طبقتها لمساعدة الطلبة المحتاجين على اكمال دراستهم الجامعية، كانت نبراسا لمؤسسات أخرى إما للانضمام إلى المؤسسة وتبني طلاب وتدريسهم، أو بطرح مبادرات مماثلة، مضيفا أن من شأن هذه المبادرات تمكين العديد من الطلبة، غير القادرين ماديا، من الدراسة الجامعية وتعلم مهارات مهمة للحياة العملية مستقبلا.