مجموعة المطار الدولي تحتفي بإدراج مطار الملكة علياء الدولي ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم وفق تصنيف 《سكاي تراكس》   |   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير   |   فيلادلفيا تتأهل بـ3 مشاريع تخرج إلى نهائيات 《انطلق》   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن توفر بعثة لحاملي درجة الماجستير   |   بنك الأردن يوقع اتفاقية شراكة مصرفية مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين لدعم البعثات الدبلوماسية   |   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي ​​​​​​​   |   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   |   من قاعات فيلادلفيا إلى منصات التتويج الآسيوية.. عشيش يحصد البرونز   |   الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات   |   Orange Jordan Sponsors Jordan Strategy Forum s Panel Discussion    |   اتفاقيات نوعية لفيلادلفيا تربط طلبة التغذية السريرية بسوق العمل   |   طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة   |   《طلبات》الأردن ترافق الحلم الكروي الأردني بتسمية عودة الفاخوري سفيراً لعلامتها   |   الذنيبات يتفقد ميناء الفوسفات في العقبة: 6 بواخر قيد التحميل وتوجه لإنشاء ميناء عائم لتصدير الفوسفات   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   |   مصدر إيراني: ترامب قد يفقد أيضا مضيق باب المندب   |   الضريبة: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025.. وغرامات على المخالفين (تفاصيل)   |   الجيش الإيراني يعتبر الحصار البحري الأميركي المرتقب 《غير شرعي》 و《قرصنة》   |   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   |  

أمين زيادات يكتب: ما في دخان بدون نار... دخان مطيع مثالاً


أمين زيادات يكتب: ما في دخان بدون نار... دخان مطيع مثالاً

 المركب الاخباري - بقلم أمين زيادات.. القضية التي أشغلت الرأي العام والحكومة والأجهزة الأمنية منذ أيام وما زالت والتي باتت تعرف باسم مصنع الدخان.

 

أراقب حجم المداهمات وأتابع حجم المضبوطات وأراقب تباعد المصانع والمزارع عن بعضها البعض وأراقب زراعة الدخان والحشيش وأستغرب من حجم التسهيلات وحجم التواطئ من أشخاص هم في موقع المسؤولية أو خارجها .

 

وأقول هذه المجموعة أو بالأصح هذه العصابة هي أقرب ما تكون للفعل الإجرامي المنظم والتي يعاقب عليها القانون بحكماً مشدداً.

 

فالذي أدخل كل هذه الماكنات والمعدات الحديثة جداً والمتطورة في صناعة الدخان والتزوير لا يمكن أن يكون شخصاً وحيداً بل استغل أشخاص بالوظيفة أو خارجها لتسهيل دخولها ونقلها مقابل منافع مادية أو بالتهديد بفضح طوابق وأفعال بعض الأشخاص فكان له ما يريد.

 

أما موضع تباعد المصانع والمزارع وتوزيعها بين مدينة هنا وأخرى هناك فهذا سلوك و فعل شخص يخطط للمستقبل بأنه اذا ضُبط مصنع أو مزرعة ينجو بباقي المصانع والمزارع، وهذا سلوك وتخطيط إجرامي بامتياز.

 

لم يعد خافي على أحد بأن الشخص المتهم الرئيسي بهذه القضية شخصاً ليس سهلاً وقد خطط لكل شيء، ولا أستغرب أن ينجو من فعلته ويتحملها صغار عماله فمن يفكر بهذه العقلية لا يمكن أن يُبقي شيئاً مسجلاً في الدوائر الحكومة بإسمه مع أن الجميع يعرف أنه هو مالك هذه المزارع والمصانع التي تمارس أعمالاً وأفعالاً غير قانونية.

 

هذه القضية التي انفجرت بوجه رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز هي امتحان له عن جدية مكافحة الفساد الذي انتشر بشكل كبير بكافة أشكاله ومسمياته.

 

ومن خلال متابعتي وتقييمي لهذه القضية أرى أن الإجراءات التي تمت وتتم هي إجراءات أراحت الشارع لوضوح وجدية الحكومة في مكافحة الفساد.

 

ولكن الشارع ينتظر بفارغ الصبر جدية الحكومة فعلاً قي القبض على أي مسؤول حالي أو سابق مهما كان موقعه ومركزه يثبت تورطه بهذه القضية بأي شكل من الأشكال.

 

أما إعلامياً فقد أثبتت الحكومة أيضاً من خلال الزميلة جمانة غنيمات الناطق الرسمي باسم الحكومة مهنيتها وحرفيتها في التعاطي مع هذا الملف ولم تترك مجالاً للتأويل بل تعطي يومياً تقريراً مفصلاً عن تطورات القضية وهو ما أراح الشارع فعلاً.

 

أتمنى لرئيس الحكومة الصديق الدكتور عمر الرزاز أن يستمر بنفس هذه الروح والنهج بتعاطيه مع مختلف الملفات بالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية التنفيذية.

حمى الله هذا البلد من كل فاسد ومُفسد ومن كل شخص يدعي النظافة وهو أوسخ ما يكون.