الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • ارتفاع العمالة الاردنية في اسرائيل ... ونواب : الحكومة مسؤولة

ارتفاع العمالة الاردنية في اسرائيل ... ونواب : الحكومة مسؤولة


ارتفاع العمالة الاردنية في اسرائيل ... ونواب : الحكومة مسؤولة

المركب -

ارتفع عدد العمالة الاردنية في ايلات في الاونة الاخيرة بشكل ملحوظ مما اثار هجينة الشارع الاردني حول سماح الحكومة لهؤلاء بالذهاب للعمل لدى الاحتلال الصهيوني بمهن لم يقبل الاسرائيليين بها كالعمل في نظافة وخدمة الغرف

 

المقرر وبموجب الاتفاق الذي توصل اليه الجانبان الاردني والاسرائيلي أن يصل عدد العمال الاردنيين العاملين في الفنادق الاسرائيلية الى 1500 عامل وفقا لما صرح به نائب وزير العلاقات الاقليمية في الحكومة الاسرائيلية ايوب قرا. 

 

نواب بينوا ان العمالة في اسرائيل مسؤولية الحكومة وعليها ايقافها والعمل على توفير فرص عمل لابنائها كي لا تحقق اهداف اسرائيل في المنطقة  من خلال وضع الخطط التنموية وتشجيع الصناعات الوطنية.  

 

استنكر النائب علي السنيد ازدياد العمالة الاردنية في اسرائيل قائلا  "ان الاصل ان تكون قيمنا واخلاقنا العربية والاسلامية فوق كل الظروف  وان تكون علاقاتنا مع اسرائيل بحكم الشرع والاعراف النبيلة مهما كانت المبررات".

 

وبين السنيد ان الحكومة كانت ومازالت تسعى الى بناء شراكات اقتصادية مع اسرائيل  والمساهمة في  تنمية اقتصادها و استنزاف الموارد الوطنية  كاستيراد الغاز اسرائيلي  لافتا الى ان المجتمع الاردني يدرك خطورة الامر ويعلم ان الصراع مع اسرائيل صراع ديني وقومي. 

 

واكد السنيد ان الحكومة الاردنية مسؤولة عن ذلك  ومعنية بتوفير فرص عمل لابنائها من خلال  وضع رؤية مستدامة في تنمية المشاريع وتشجع الصناعات المحلية  والتعاون مع القطاع الخاص  للحد من هذه الظاهرة التي تدفع بأبنائنا الى ايلات وغيرها. 

 

وأوضح السنيد ان الحكومة الاسرائيلية تسعى لكسر المقاطعة وتجميل صورتها لتستساغ في المجتمع الاردني وذلك لتطبيق نفوذها السياسية والاقتصادية في المنطقة.

 

من جانبه أكد  النائب خليل عطية ان المسؤولية في الدرجة الاولى تقع على عاتق الحكومة الاردنية  مضيفا أن على الحكومة التصدي لها والسعي  لايجاد فرص عمل لأبناء هذا الوطن.

 

واضاف عطية ان اسرائيل تسعى لتنفيذ اهدافها السياسة وكسر الحاجز التطبيعي والدعاية للفكر الصهيوني وفرض سيطرتها على الاقتصاد والعمالة في المنطقة العربية.

 

واشار عطية ان سبب توجه العمال  للعمل في اسرائيل يعود الى  ارتفاع نسب البطالة و الظروف المعيشية السيئة وزيادة العمالة الوافدة دون اهتمام حقيقي تبذله الحكومة في التصدي لهذه الظاهرة.

  

لا وجود لاي اتفاقيات تجمع الجانب الاردني مع الجانب الاسرائيلي بما يخص العمل في ايلات هذا ما اكده المتحدث الرسمي باسم وزارة العمل محمد الخطيب مضيفا أن العمل في ايلات يقع تحت المسؤولية الشخصية للعامل ولا دخل للحكومة في هذا قرارات المرء الشخصية.