تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   ​قرارات دعم فنادق البتراء: استثمار ذكي في الحماية الاجتماعية   |   اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   عمّان الأهلية تشارك في مبادرة 《 رقميّتها 》 لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي   |   ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك   |   العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها   |   سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة   |   إدارة الأزمات تكشف السبب خلف "الرسائل التحذيرية" على هواتف الاردنيين   |   تقرير :عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران يرتفع بصورة مفاجئة   |  

امين زيادات يكتب : المغطس بين التهميش والتطنيش


امين زيادات يكتب : المغطس بين التهميش والتطنيش

المركب الاخباري

-بقلم -امين زيادات : يُعرف موقع عماد السيد المسيح عليه السلام بأسم المغطس وهو المكان الذي عمد يوحنا المعمدان المسيح به .

منذ عام 1994 بدأت عملية البحث والتحري والنبش في موقع وادي الخرار من قبل العالم الاردني الدكتور محمد وهيب وفريقه ، وفي عام 1996 بدأت بوادر الاكتشافات تظهر في المكان ، في عام 1999 كان الصديق المبدع عقل بلتاجي وزيرا للسياحه فزار المكان وانبهر بما شاهد فتم توثيق المعلومات وتصوير المكان ، وبعدها اطًلع الملك الحسين رحمه الله على التفاصيل ، فسلم الملف لبلتاجي للمتابعه ، بعدها زار وزير السياحه انذاك عقل بلتاجي الفاتيكان والتقى مع قداسة البابا يوحنا بولس الثاني وتم تسليمه الملف كاملا ، وقد شكل البابا يوحنا لجنه لمتابعة الموضوع للتأكد من صحت ودقة المعلومات التي في الملف .

في عام 2000 زار قداسة البابا يوحنا بولس الثاني المغطس وقد رافقه بهذه الزياره التاريخيه عشرات وسائل الاعلام العالميه ، وتم اعتماد هذا المكان من قبل رأس الكنيسة الكاثوليكيه انذاك البابا يوحنا بولس الثاني بشكل رسمي على انه مكان عماد السيد المسيح عليه السلام  واعتباره  مكان حج ديني لكل مسيحيي العالم .

وبدأت وفود الحجاج من امريكا واروبا وروسيا  ودول عربيه  ودول اخرى التوافد للمكان للحج والتبرك من نهر الاردن .

في عام 2014 زار قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان موقع المغطس في زيارة حج ايضا وقد رافقه عشرات وسائل الاعلام العالميه والتي سوقت المكان للعالم اجمع  .

في عام 2015 تم ادراج موقع المغطس على لأئحة التراث العالمي ، مما يعني تثبيت هذا المكان على الخارطه السياحيه العالميه .

سُقت هذه المقدمه لأقول ان مكان عماد السيد المسيح عليه السلام هو محج لكل مسيحيي العالم والذي يقدر عددهم بأكثر من 2 مليار مسيحي ، وسأعتبر مليار منهم غير قادرين على الحج ماديا او لظروف اخرى  ، اذا اين المليار مسيحي  القادر؟؟ من الحج .

يزور المغطس منذ سنوات  مجموعات سياحيه للحج متفرقه وصغيره يقدر عددها سنويا ب 100 الف حاج اواكثر قليلا .

السؤال لماذا هذا العدد فقط من الحجاج ؟ هل هناك قيود على بعض الدول ؟ ام هناك سوء في التسويق ؟ ام هو اهمال وتطنيش ؟؟.

اين وزارة السياحه وهيئتها التنشيطيه ؟ اين هيئة المغطس ؟ .

اقول هذا المكان المقدس والذي يتمنى كل مسيحي في العالم زيارته ، لا بد ان يكون هو بترول الاردن وان يرفد خزينة الدوله بمئات الملايين من العمله الصعبه سنويا ، ماذا يحدث لا اعلم !!

كل الكنائس   المسيحيه  بنت كنائس في المكان بما فيها الكنيسه الروسيه بالأضافة لبناء بيوت للحجاج،ماذا يحدث ولماذا هذا يحدث لا اعرف .

على الدوله الاردنيه بكل اجهزتها السياحيه والاستثماريه ان تهتم بهذا المكان الديني المقدس وسيعطيني نتائج ماديه  فوريه وسيرفد الخزينه بمئات الملايين  ، وعندها لن نكون بحاجه لفرض ضرائب على المواطن الاردني ولا رفع الاسعار عليه ،ولا انتظار منحه مشروطه من هنا ولا وديعه من هناك  

عندنا  في الاردن منجم ذهب يتمنى العالم ان يكون عنده .

هذه رساله الى رئيس الوزراء دولة الصديق الدكتور عمر الرزاز وفريقه الاقتصادي والسياحي ، عليكم الاهتمام فورا بهذا المكان الديني المقدس فكل مسيحي في العالم يتمنى زيارته والحج اليه  ،كما يتمنى كل مسلم ان يزور مكه ويحج فيها .

اللهم اشهد اني قد اعطيتكم حلا للوضع الاقتصادي في الاردن ، لايحتاج الى اموال بل يحتاج الى اراده و ان نبدأ فورا بالعمل وانا على ثقه بأن كل الكنائس  في الاردن ستساعد بهذا العمل.