فيلادلفيا تتأهل بـ3 مشاريع تخرج إلى نهائيات 《انطلق》   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن توفر بعثة لحاملي درجة الماجستير   |   بنك الأردن يوقع اتفاقية شراكة مصرفية مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين لدعم البعثات الدبلوماسية   |   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي ​​​​​​​   |   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   |   من قاعات فيلادلفيا إلى منصات التتويج الآسيوية.. عشيش يحصد البرونز   |   الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات   |   Orange Jordan Sponsors Jordan Strategy Forum s Panel Discussion    |   اتفاقيات نوعية لفيلادلفيا تربط طلبة التغذية السريرية بسوق العمل   |   طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة   |   《طلبات》الأردن ترافق الحلم الكروي الأردني بتسمية عودة الفاخوري سفيراً لعلامتها   |   الذنيبات يتفقد ميناء الفوسفات في العقبة: 6 بواخر قيد التحميل وتوجه لإنشاء ميناء عائم لتصدير الفوسفات   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   |   مصدر إيراني: ترامب قد يفقد أيضا مضيق باب المندب   |   الضريبة: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025.. وغرامات على المخالفين (تفاصيل)   |   الجيش الإيراني يعتبر الحصار البحري الأميركي المرتقب 《غير شرعي》 و《قرصنة》   |   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   |   المغرب: اختتام برنامج 《بيت مال القدس》لحضانة الفوج الخامس من الشركات الفلسطينية الناشئة   |   في الذكرى السنوية للراحل سميح عبد الفتاح (أبو هشام براغ)   |  

رسالة الى د. عمر الرزاز : القصة قصة وطن


رسالة الى د. عمر الرزاز :  القصة قصة وطن

المركب الاخباري

جمال حداد : من باب الغيرة والحب على وطننا الأحب... نكتب بماء العين ودم القلب، لا نبغي سوى مرضاة الله... الحق من وراء حروفنا المغمسة بصدق الولاء والانتماء ،إن تجنح للصمت حين يجب الكلام خيانة للحقيقة ....وعدم مقاومة الزيف والتزلف مهزلة...تماماُ كالاندفاع الأهوج في الاتهام الباطل القائم على الشائعة الباطلة لعباد الله من دون سند قانوني أو برهان،لتكون أنت ذاتك يجب كسر الانغلاق على الذات والانتصار للحق مهما كان الثمن،خصوصاً إذ كان الأمر متعلق برجالات الدولة المخلصين.

القصة قصة وطن،قال الله سبحانه وتعالى وهو خير القائلين { إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } صدق الله العظيم....آية ربانية يجب ان تكون منهاجا لكل مسلم نظيف،شريف،عفيف ذي قلب سليم،اما النمام،المغتاب،الكذاب العاصي لأوامر الله،لا يتورع عن نشر شائعاته المغرضة المريضة مثله من اجل تحقيق أغراضه العدوانية وخلق البلبلة...غايته القصوى خراب البيوت،اغتيال الشخصيات،تشويه السمعة،هدم الأسرة اللبنة الأهم في المجتمعات الإنسانية. 

د. عمر الرزاز جاء رئيساً للوزراء بموجب إرادة ملكية ، ولم يشتم أحد للإرادة الملكية رائحة ، ولم تخبر عنها الأيام الخوالي ، ولم تتحدث بها العرافة ، ولا السحرة المهرة ، ولا الحدس العلمي ، ولا الإحساس العاطفي ، ولا مندوبي ومراسلي الوكالات الإخبارية على اختلافها ، بل جاءت مفأجاة مدوية من عالم المجهول ، حيث صدرت الإرادة الملكية ولم يكن أيا كان يعلم بما فيها – ربما - الا اذا كان من طبعها ، ويبدوا انه تلقى الاسم ثانية قبل صدور الإرادة ، اللهم الا إذا كان الرزاز ذاته يعلم انه سيصبح رئيس للوزراء ، وقد اسر إليه بها صاحب القرار ، ولم يتفوه الأخير بها حتى صارت أمراً واقعاً . 

 

منذ أيام والنيران مستعرة تخرج منها أقراص خبز الشائعات الساخنة من أفران منتظمة ، لا تتوقف عن إنتاج مخبوزات مختلفة وشهية وجذابة من الإشاعات، تلوكها الألسن وتهضمها العقول. يتداولها الناس وكأنها اليقين ، فيتم استقبال هذه الشائعات الممنهجة دون ان يدركوا بأنها تتكرر في أوقات ومراحل معينة وبشكل يفضح عن أقنعة من يقفون ورائها ، فهي كالعادة تنطلق مع كل تشكيلة حكومة في محاولة بائسة للتغطية على انتكاسات وهزائم من يبتدعونها ويروجوا لها . 

 

لا احد في الأردن يعلم الاسماء المرشحة للدخول في الحكومة الجديدة سواء صاحب القرار جلالة الملك ، ورئيس الوزراء المكلف وما نسمعه ونقراءه من أسماء ما هي الا شائعات تتداولها بعض المواقع الإخبارية الأردنية بين الحين والآخر ، حيث أن الرزاز اعتاد على مثل هذه الشائعات منذ دخوله معترك الحياة السياسية وتبؤوه للمناصب الوزارية ، فهذه الشائعات لاتربكه ولن تؤثر عليه سلباً في اختيار طاقمه الوزاري .فمن يطلق شائعة أسماء الوزراء المرشحين ، ثم لاحقاً يصدّقها ويتداولها الآخرون، هذه سمة أساسية في مواقع التواصل الاجتماعي التي تقف وراء هذه التسريبات وهي معروفه لدى غالبية الأردنيين .