ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

حكاية الاستقلال ..حكاية حب مع الوطن وقيادته 


حكاية الاستقلال ..حكاية حب مع الوطن وقيادته 


دينا ابو سنان
الاستقلال لاي شعب هو يوم الحب مع الوطن يستذكر فيه الناس ما قدمه لهم الوطن وما قدموه هم ، فالاحتفال به سنويا يعد اهم المحطات لصنع الذكريات مع الوطن والوطن .
في الاردن حكاية الاستقلال هي رواية مفتوحة على بوابات الحب مع الوطن والحب مع القيادة التي صنعت مجد الاستقلال والهمت الدنيا باسرها كيف تبنى الاوطان وكيف تصان حتى صار الاردن نموذجا للحكمة والحب الوطني اثالاثي الابعاد اطرافه الشعب والارض والقيادة فصار للقلعة عنوان.
وسعادتنا نحن الاردنيون ونحن نفتح خزنة الذكريات مع الوطن في يوم الاستقلال ليست كاي سعادة لانه هذه الذكريات وتلك الانجازات التي تحققت هي سلمنا نحو الرفعة فصغنا اسس الوطن ودستوره وهياكله وحرصنا بالهام من القيادة الهاشمية صاحبة انجاز الاستقلال على ان ننتهج درب الاصلاح الدائم لنضمن سلامة المسيرة وقدرتها على الاستجابة لكل المتغيرات سواء عنا في الجبهة الداخلية او في الاقليم او على صعيد الساحة الدولية فكان ما نحب ان نسميه بالليقظة الوطجنية الدائمة لمواجهة كل تحد وكل خطر قد يعترض مسيرتنا .
فقمنا دائما منتصرين في الحروب مع الاعداء وسجلنا الانجاز الاقتصادي في الازمان الصعبة وصغنا الرحمة والحكمة من اجل حفظ الوطن واهله  فكان لنا الاردن حضنا دافئا وواحة للامن والامان ليس لنا وحدنا بل لكال من طلبه من اخوة ومن اصدقاء بعيدين او قربين.
عرفنا معنا السلام فصنعناه ومنحناه من موقف القوة والمنعة ومن منصة  الحس بالمسؤولية الوطنية والانسانية والدولية ليظل الاستقلال حاضرا فينا ومعنا في كل موقف وفي كل قرار اتخذناه لانفسنا او لغيرنا .