للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |   العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج   |   ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |  

الفناطسة يحمل الحكومة مسؤولية البطالة"وابو صعيليك: الاستثمار وصفتنا السحرية


الفناطسة يحمل الحكومة مسؤولية  البطالة"وابو صعيليك: الاستثمار وصفتنا السحرية

أظهرت نتائج الاحصاءات في موقع Trading Economics أن الأردن حققت أعلى نسبة بطالة لدى مقارنتها مع تونس ولبنان باعتباهما الأقرب من ناحية الظروف الاقتصادية والمعيشة للمملكة، حيث أشارت الدراسة، أن نسبة البطالة بين الشباب الأردني وصلت إلى 18.5 في نهاية عام 2017، في حين أنها تبلغ في لبنان 6.7، وفي تونس 15.5 لذات العام.

ويحتل الأردن مرتبة متقدمة ضمن مؤشر البطالة، مقارنة بباقي الدول العربية حسب ذات الموقع.

ولا يمكن اغفال دور "أم الرذائل" - بحسب وصف المثل الفرنسي للبطالة، في خلق مساحة فراغ خصبة للانخراط في الإرهاب والتطرف وارتكاب الجرائم والانتحار، وتأثيرها على الصحة النفسية للمواطنين و فقدان تقديرهم لذاتهم

وفي هذا السياق قال رئيس لجنة العمل النيابية النائب خالد الفناطسة، إن غياب الخطط الحكومية الجادة في معالجة ملف "البطالة" ساهم في تفاقمها وانتشارها، موضحاً أن البطالة باتت سما زعافاً يقض مضاجع الشباب الأردني، ويجب استئصاله من من جذوره.

وأضاف الفناطسة لـ الأردن24، إن مخرجات التعليم لا تواكب سوق العمل الأردني، مشيراً الى أن هناك خللاً جلياً في المواءمة بين ما يتطلبه سوق العمل الحقيقي وبين النظام التعليمي في المدارس والجامعات، مبيناً أن المشكلة ستزداد تعقيداً مع تزايد افواج الخريجين.

وبين أن القرارات الحكومية الخشنة المتضمنة رفع الأسعار والضرائب على المواطنين أفراداً وقطاعات ساهم في تطفيش الاستثمار وتعطيل الجهود الجاذبة له، وما تبع ذلك أيضا من اغلاقات بالجملة لمؤسسات كانت تعيل آلاف الأسر.

وأشار الفناطسة، إلى أن ارتفاع اسعار الطاقة بشكل خاص، أدى لتهجير الاستثمارات على عكس ما تتغنى به الحكومة حول جهودها الجاذبه للاستثمار، مشيرا إلى أنه "لولا الوظائف التي تؤمنها الأجهزة الأمنية بكافة مسمياتها للبعض من أبناء الشعب الأردني، لارتفعت النسبة إلى الضعف على أقل تقدير".

وحذر الفناطسة من تداعيات انتشار البطالة التي لا تعود على الشعوب الا بالخراب، ودورها في انتشار الجرائم والرذائل الأخلاقية والارهاب.

ابو صعيليك: الاستثمار هو الوصفة السحرية

من جانبه وصف رئيس اللجنة الاقتصادية خير أبو صعيليك، الاستثمار بـ "الوصفة السحرية"، لكل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وعلى رأسها البطالة.

وأضاف أبو صعيليك إن فرص العمل مرتبطة تصاعدياً مع نسبة النمو الاجمالي المحلي الناتجة عن الاستثمارات بشقيها المحلي والأجنبي.

ولفت إلى أن المنتدى الاقتصادي الأردني الأخير جاء تحت عنوان "تسريع وتيرة تطبيق خطة تحفيز النمو الاقتصادي"، والتي ترتكز بشكل أساسي على الاستثمار المعني بخلق قيمة مضافة للاقتصاد الاردني، مشيراً إلى عدة اتفاقيات تمخض عنها المنتدى بقيمة 176 مليون دينار برعاية مجلس النواب.

وفي ذات السياق، أكد أبو صعيليك، على ضرورة تمكين المرأة اقتصادياً، حيث تشير الدراسات إلى نسبة بطالة الإناث في الأردن الأعلى في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

وختم حديثه بالإشاره إلى أن نتائج المنتدى ونسبة تحويلها الى واقع مرهونه بمقدار تجاوب الحكومة والتزامها بالتوصيات المتمخضه عنه.