حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   الخرائط المغلوطة… السفير الأميركي يتجاهل التاريخ والحقائق   |   وكالة بيت مال القدس تقيم إفطارًا رمضانيًا للشخصيات الدينية والوطنية في القدس   |   تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |   ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   اقتصاديات رمضان: بين روحانية الصوم وضغط الاستهلاك   |  

الفناطسة يحمل الحكومة مسؤولية البطالة"وابو صعيليك: الاستثمار وصفتنا السحرية


الفناطسة يحمل الحكومة مسؤولية  البطالة"وابو صعيليك: الاستثمار وصفتنا السحرية

أظهرت نتائج الاحصاءات في موقع Trading Economics أن الأردن حققت أعلى نسبة بطالة لدى مقارنتها مع تونس ولبنان باعتباهما الأقرب من ناحية الظروف الاقتصادية والمعيشة للمملكة، حيث أشارت الدراسة، أن نسبة البطالة بين الشباب الأردني وصلت إلى 18.5 في نهاية عام 2017، في حين أنها تبلغ في لبنان 6.7، وفي تونس 15.5 لذات العام.

ويحتل الأردن مرتبة متقدمة ضمن مؤشر البطالة، مقارنة بباقي الدول العربية حسب ذات الموقع.

ولا يمكن اغفال دور "أم الرذائل" - بحسب وصف المثل الفرنسي للبطالة، في خلق مساحة فراغ خصبة للانخراط في الإرهاب والتطرف وارتكاب الجرائم والانتحار، وتأثيرها على الصحة النفسية للمواطنين و فقدان تقديرهم لذاتهم

وفي هذا السياق قال رئيس لجنة العمل النيابية النائب خالد الفناطسة، إن غياب الخطط الحكومية الجادة في معالجة ملف "البطالة" ساهم في تفاقمها وانتشارها، موضحاً أن البطالة باتت سما زعافاً يقض مضاجع الشباب الأردني، ويجب استئصاله من من جذوره.

وأضاف الفناطسة لـ الأردن24، إن مخرجات التعليم لا تواكب سوق العمل الأردني، مشيراً الى أن هناك خللاً جلياً في المواءمة بين ما يتطلبه سوق العمل الحقيقي وبين النظام التعليمي في المدارس والجامعات، مبيناً أن المشكلة ستزداد تعقيداً مع تزايد افواج الخريجين.

وبين أن القرارات الحكومية الخشنة المتضمنة رفع الأسعار والضرائب على المواطنين أفراداً وقطاعات ساهم في تطفيش الاستثمار وتعطيل الجهود الجاذبة له، وما تبع ذلك أيضا من اغلاقات بالجملة لمؤسسات كانت تعيل آلاف الأسر.

وأشار الفناطسة، إلى أن ارتفاع اسعار الطاقة بشكل خاص، أدى لتهجير الاستثمارات على عكس ما تتغنى به الحكومة حول جهودها الجاذبه للاستثمار، مشيرا إلى أنه "لولا الوظائف التي تؤمنها الأجهزة الأمنية بكافة مسمياتها للبعض من أبناء الشعب الأردني، لارتفعت النسبة إلى الضعف على أقل تقدير".

وحذر الفناطسة من تداعيات انتشار البطالة التي لا تعود على الشعوب الا بالخراب، ودورها في انتشار الجرائم والرذائل الأخلاقية والارهاب.

ابو صعيليك: الاستثمار هو الوصفة السحرية

من جانبه وصف رئيس اللجنة الاقتصادية خير أبو صعيليك، الاستثمار بـ "الوصفة السحرية"، لكل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وعلى رأسها البطالة.

وأضاف أبو صعيليك إن فرص العمل مرتبطة تصاعدياً مع نسبة النمو الاجمالي المحلي الناتجة عن الاستثمارات بشقيها المحلي والأجنبي.

ولفت إلى أن المنتدى الاقتصادي الأردني الأخير جاء تحت عنوان "تسريع وتيرة تطبيق خطة تحفيز النمو الاقتصادي"، والتي ترتكز بشكل أساسي على الاستثمار المعني بخلق قيمة مضافة للاقتصاد الاردني، مشيراً إلى عدة اتفاقيات تمخض عنها المنتدى بقيمة 176 مليون دينار برعاية مجلس النواب.

وفي ذات السياق، أكد أبو صعيليك، على ضرورة تمكين المرأة اقتصادياً، حيث تشير الدراسات إلى نسبة بطالة الإناث في الأردن الأعلى في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

وختم حديثه بالإشاره إلى أن نتائج المنتدى ونسبة تحويلها الى واقع مرهونه بمقدار تجاوب الحكومة والتزامها بالتوصيات المتمخضه عنه.