دار الحسام تستضيف الوزير الأسبق البطاينة في جلسة حوارية (صور)   |   الميثاق الوطني يشيد بالتريث في تعديل 《الضمان》 ويؤكد: العدالة وحماية حقوق المشتركين أولاً   |   البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية   |   تجديد عضوية طلال أبوغزاله الدولية في منتدى شركات المحاسبة العالمية   |   مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   Orange Digital Center for Entrepreneurship Launches《Dream to Demo》 Bootcamp to Empower Youth Innovators   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في الجامعة الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين   |   بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول   |   《الفوسفات الأردنية》 تحقق قفزة نوعية في أسعار التعاقدات العالمية تُعزز تنافسيتها للربع الثاني من العام 2026    |   أضعها أمام رئيس وأعضاء لجنة العمل النيابية؛ ​مذكرة تتضمن (6) توصيات استراتيجية مقترحة حول الضمان   |   سامر التميمي… قصة نجاح مصرفي تقترب من الناس وتكسر الحاجز بين الأرقام وحياة المواطن   |   وزير الثقافة يرعى إشهار رواية 《المربية》 للكاتب العظمات   |   بني هاني يدعو الحكومة لإجراء حوار شامل وواسع حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   حمادة يكرم إعلاميين ويعول على انتعاش السياحة قريبا   |   Orange Jordan Signs Agreement to support AlOun Jordan Association for Alzheimes Disease   |   أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول ويجسد تكاملية القطاع السياحي   |   مذكرة تعاون علمي وثقافي بين جامعة فيلادلفيا وجامعة المعارف العراقية   |   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   |   قصيدة 《القوافي》 لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد   |   بيان صادر عن النائب المهندس سالم العمري   |  

تعديل حكومي وشيك وترجيح دخول (7-8) وزراء


تعديل حكومي وشيك وترجيح دخول (7-8) وزراء

المركب الاخباري 

كشفت مصادر حكومية مطلعة، أن وزراء سيضعون استقالاتهم تحت تصرف رئيس الوزراء هاني الملقي، تمهيدا لإجرائه تعديلا وزاريا يتوقع أن يطال 7-8 وزراء، وقد يشمل إجراء مناقلات بين وزارتين.

وتوقعت المصادر في تصريح له أمس، أن يتم الإعلان عن التعديل الوزاري صباح الأحد المقبل.
وتحدثت المصادر عن بدء الملقي، أمس، وسط سرية وتكتم شديدين، مشاورات الساعات الأخيرة لإجراء التعديل، وهو السادس منذ شكل الملقي حكومته في الثامن والعشرين من أيلول (سبتمبر) 2016.

ورجحت المصادر أن يختار الرئيس نائبين له، مبينة أن هناك حديثا عن اختيار الوزيرين السابقين جعفر حسان وجمال الصرايرة لهذين المنصبين.

وكشفت المصادر، أن ثمة جدلا بين الوزراء حول الأقدمية فيما يخص منصبي نائبي الرئيس، حيث اعترض بعض الوزراء على الأسماء المقترحة للموقعين من حيث أنهم أحق منهما.

ومن المتوقع أن يشمل التعديل حقائب سيادية وخدماتية ومتخصصة ذات بعد اقتصادي، فيما يعتقد أن تزيد قائمة الأسماء التي أعدها الرئيس للخروج من الوزارة، وفقا لأي معطيات ومؤشرات جديدة قد تكون على شكل نصائح يمكن للرئيس الاستعانة بها.

مشاورات التعديل، بحسب المصادر التي بدأها الرئيس شملت مقابلات مع شخصيات يدرس دخولها التشكيلة، إضافة إلى ترشيحات يتوقع أن تتم من خلال تجارب الرئيس أو متابعة لإنجازات البعض وأعمالهم.