عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   ​قرارات دعم فنادق البتراء: استثمار ذكي في الحماية الاجتماعية   |   اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   عمّان الأهلية تشارك في مبادرة 《 رقميّتها 》 لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي   |   ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك   |   العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها   |   سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة   |   إدارة الأزمات تكشف السبب خلف "الرسائل التحذيرية" على هواتف الاردنيين   |   تقرير :عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران يرتفع بصورة مفاجئة   |   عاصفة تحت قبة البرلمان الأردني بسبب تعزية لواشنطن بجنودها.. ما القصة؟   |   KACE Grants Orange Jordan the 6-Star Recognized for Excellence Certificate from EFQM   |  

استثمارت خليجية واعدة تحط رحالها بالاردن .... فهل تنقشع غيوم التشاؤم والركود


استثمارت خليجية واعدة تحط رحالها بالاردن .... فهل تنقشع غيوم التشاؤم والركود

المركب 

خاص - مروة البحيري

يقف الاردن اليوم على اعتاب مرحلة جديدة قوامها الاستثمارات الخليجية التي باتت تزحف نحو المملكة باحثة عن موطئ قدم لها في مشهد يبشر بدفع عجلة الاقتصاد والاستثمار وتجاوز سحابة التخوف والتردد والتشاؤم التي سادت لفترة من الزمن حول جدوى الاستثمار بالاردن لتأتي الاجابة وتعكس المفاهيم وتقلب الموازين لصالح اختيار الاردن موطنا للاستثمارات الخليجية.

الاردن الذي احاطت به الحروب والاضطرابات اثبت وبكل جدارة انه قادر على تجاوز الازمات والتأرجح دون السقوط والوقوف مجددا على الاقدام وبرهن كذلك على انه كان ولا زال يمتلك المقومات العالية والبيئة الخصبة المناسبة وبدعم وتوجيهات ملكية ليكون بؤرة جذب للمستثمرين العرب والاجانب..

 

وعلمت  مصادر ان مبادرات عديدة وجهود فردية من مستثمرين اردنيين باتت تطفو على السطح بهدف الترويج للاستثمار بالمملكة  واستقطاب المستثمرين العرب من السعودية والامارات وغيرها لنقل اعمالهم واتخاذ الاردن قاعدة جديدة لاطلاق مشاريعهم ما سيحدث نهضة اقتصادية يقطف ثمارها القطاع الاقتصادي وتحرك عجلته التي ابطأتها الظروف المحيطة كما تساهم بفاعلية في تشغيل الايدي العاملة الاردنية وتحد من البطالة كما تدفع هذه الاستثمارات الخليجية نحو تنشيط القطاعات المختلفة و تخيفف حجم الركود الذي ارخى بظلاله على الاسواق..

ويرى مستثمرون اردنيون ان الجهات الرسمية ما زالت مقصرة وتتعامل بعقلية الموظف الحكومي  ولا تبذل الجهد المطلوب في هذه المرحلة الهامة من اجل استقطاب الاستثمارات وهي تجهل سياسة اقتناص الفرص سيما ان كثير من المستثمرين العرب والاجانب اصبحوا يفكرون جديا بنقل استثماراتهم من دول خليجية بعينها اعتمادا على بعض المعطيات والمؤشرات ما يجعل الاردن الاختيار الاول لاحتضان هذه الاستثمارات..

واعرب مستثمرون واقتصاديون اردنيون عن تفاؤلهم بالمرحلة القادمة من ضخ استثمارات عملاقة ذات قيمة وجدوى ترسي قواعدها على ارض الاردن.. لكنهم طالبوا بالوقت ذاته من المسؤولين التحرك والعمل باتجاه تنفيذ رؤيا جلالة الملك في استقطاب الاستثمارات.

وافادت مصادر خاصة ان استثمارات اماراتية وسعودية ضخمة تقترب من الاردن وهذا مؤشر على اهمية موقع الاردن كبوابة أمنة تتمتع بمزايا وتشريعات تؤهلها لتكون الوجهة الواعدة للاستثمارات العربية والاجنبية لتبقى الكرة في ملعب الحكومة والمؤسسات المعنية وفي مقدمتها وزارة الصناعة والتجارة ومؤسسة تشجيع الاستثمار وهيئة الاوراق المالية وغرف الصناعة والتجارة وغيرها دون اغفال دور المستثمرين الاردنيين وقدرتهم على الترويج للاردن كبيئة أمنة ومستقرة وحاضنة للاستثمارات المتنوعة.