دار الحسام تستضيف الوزير الأسبق البطاينة في جلسة حوارية (صور)   |   الميثاق الوطني يشيد بالتريث في تعديل 《الضمان》 ويؤكد: العدالة وحماية حقوق المشتركين أولاً   |   البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية   |   تجديد عضوية طلال أبوغزاله الدولية في منتدى شركات المحاسبة العالمية   |   مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   Orange Digital Center for Entrepreneurship Launches《Dream to Demo》 Bootcamp to Empower Youth Innovators   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في الجامعة الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين   |   بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول   |   《الفوسفات الأردنية》 تحقق قفزة نوعية في أسعار التعاقدات العالمية تُعزز تنافسيتها للربع الثاني من العام 2026    |   أضعها أمام رئيس وأعضاء لجنة العمل النيابية؛ ​مذكرة تتضمن (6) توصيات استراتيجية مقترحة حول الضمان   |   سامر التميمي… قصة نجاح مصرفي تقترب من الناس وتكسر الحاجز بين الأرقام وحياة المواطن   |   وزير الثقافة يرعى إشهار رواية 《المربية》 للكاتب العظمات   |   بني هاني يدعو الحكومة لإجراء حوار شامل وواسع حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   حمادة يكرم إعلاميين ويعول على انتعاش السياحة قريبا   |   Orange Jordan Signs Agreement to support AlOun Jordan Association for Alzheimes Disease   |   أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول ويجسد تكاملية القطاع السياحي   |   مذكرة تعاون علمي وثقافي بين جامعة فيلادلفيا وجامعة المعارف العراقية   |   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   |   قصيدة 《القوافي》 لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد   |   بيان صادر عن النائب المهندس سالم العمري   |  

ما مصير أسعار الكهرباء بعد تراجع النفط؟


ما مصير أسعار الكهرباء بعد تراجع النفط؟

 تساءل مواطنون عن مصير أسعار الكهرباء ،وذلك في الوقت الذي رفعت فيه الحكومة أسعار الكهرباء يوم الجمعة الماضي بسبب ارتفاع متوسط سعر برميل النفط فوق 55 دولار،أكدت الناطق الإعلامي باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تحرير القاق إن "الحكومة لن تخفض أسعار الكهرباء مستقبلا حتى لو تراجعت أسعار النفط دون 55 دولارا".

وأوضحت القاق أن آلية تفعيل فرق أسعار الوقود الوارد في التعرفة الكهربائية المقرة من الهيئة لا تشمل الإنخفاض، مبررة ذلك لما تكبدته شركة الكهرباء الوطنية من خسائر خلال السنوات الماضية. وتقوم الحكومة في نهاية كل شهر باحتساب وتحديد قيمة بند فرق أسعار الوقود واعلام شركات توزيع الكهرباء وشركة الكهرباء الوطنية لتضمينه في فاتورة الكهرباء الشهرية التي تصدر للمستهلكين.

وبحسب الآلية فإن، معدل سعر برميل نفط خام برنت تجاوز 55 دولارا ليصل إلى  58.67 دولار للبرميل متجاوزا المعدل التأشيري الوارد في آلية تفعيل بند فرق أسعار الوقود، ما استدعى إعادة النظر بالتسعيرة وزيادة سعر الكهرباء بمقدار 4 فلسات لكل كيلو واط.

وبالنسبة لقيمة الرفع على الإستهلاك المنزلي؛ فإن استهلاك 90 % من المنازل بحسب ما افادت الهيئة لا يتجاوز 500 كيلو واط للشريحة الأكثر استهلاكا، أي زيادة 4 دنانير على الفاتورة الشهرية لكل 500 كيلو واط، اما الشريحة المتوسطة الاستهلاك التي تستهلك ما قيمته 300 كيلو واط أي بزيادة 1.20 دينار على الفاتورة الشهرية، والشريحة القليلة الاستهلاك والتي يبلغ معدل استهلاكها شهريا 160 كيلو واط فتقدر الزيادة على فاتورتها الشهرية بـ64 قرشا.

وفي بيان للهيئة، جاء أن مجلس المفوضين وفي اجتماعه الذي عقد يوم الثلاثين من شهر تشرين الثاني (نوفمير) 2017 قد قام بمراجعة حسابات هذا البند، والمقارنة مع مخرجات المنوال التشغيلي للنظام الكهربائي، وفي ضوء ذلك قرر المجلس بأن قيمة بند فرق أسعار الوقود على كافة القطاعات والشرائح في فواتير الكهرباء الصادرة في شهر كانون الأول (ديسمبر) الحالي بمقدار (4) فلسات /ك.و.س ضمن الخانة المخصصة لهذه الغاية في فاتورة الكهرباء التي تصدر للمستهلك.