عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك   |   العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها   |   إدارة الأزمات تكشف السبب خلف "الرسائل التحذيرية" على هواتف الاردنيين   |   تقرير :عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران يرتفع بصورة مفاجئة   |   عاصفة تحت قبة البرلمان الأردني بسبب تعزية لواشنطن بجنودها.. ما القصة؟   |   KACE Grants Orange Jordan the 6-Star Recognized for Excellence Certificate from EFQM   |   زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم   |   شراكة بين 《طلبات الأردن》ومؤسسة تضامن لتسهيل التبرعات وتعزيز العمل الخيري   |   أحمد سعد ..يحقق حلمه في الوقوف على خشبة مسرح جرش في دورته الـ40   |  

لا “واتساب” بعد اليوم … هذا ما سيحصل!


لا “واتساب” بعد اليوم … هذا ما سيحصل!

المركب 

قبل أن تشعر بأنك تعرضت للغش بالعنوان، نطلب منك أن تتذكري، ولو للحظة، ردة فعلك عند توقف خدمة "واتساب” نتيجة عطل تقني ما أو انقطاع خدمة الإنترنت لديك.

تذكر الإنفعال والضيق الذي تشعر به وكأنك انقطعت عن العالم أجمع من دون أي إمكانية لتصفح صور وحالات الآخرين أو التواصل مع الأصدقاء والحبيب وغيرهم.

تذكر الإنهيار العصبي الذي ينتابك نتيجة شعورك المفاجئ بالوحدة القاتلة والإنعزال عن العالم الإفتراضي الذي بات حقيقتك المرّة، البعيدة كل البعد عن أشكال التواصل الحقيقي.

ولكن تذكر أنه نتيجة هذا الخلل الحاصل، بتّ مضطر إلى التواصل مع أفراد عائلتك مباشرة أو ممارسة النشاطات المختلفة مع الأصدقاء والتي لم تقوم بها منذ فترة طويلة.

تذكري شعورك المفاجئ بالراحة النفسية والسعادة الحقيقية وكأنك عدت للتنفس مجدداً بعد إحساس قاتل بالإختناق امتلكك لفترة طويلة من الزمن، فبت أسيرة العالم الإفتراضي خاسرة للأحاسيس والمشاعر الحقيقية الإنسانية.

فتذكر أن تأخذ دقيقة من وقت لتفكر في خطورة المرحلة التي تعيشها، إن كان لناحية السرعة الهائلة التي باتت تتحكم بكل مجالات حياتك أو خسارتك لكل التقاليد أو فرصتك لإختبار النشاطات والتواصل البشري المباشر.

تذكر أن تستعيد قوتك وصلابتك بغية مكافحة هذا التيار الجارف، فلا تسمح لوسائل التواصل الإجتماعي، على اختلاف أنواعها، أن تتحكم بحياتك بل تذكري أن تبقي أنت سيدة نفسك وقرارك.

تذكر ألا تستسلم لتيار التكنولوجيا الذي حوّل حضارتنا الثقافية إلى مجرد قرية افتراضية مليئة بالكذب والغشّ والأوهام، بعيداً عن الحقيقة والقيم الإنسانية والبشرية.

تذكر أن حياة مليئة بالحب والمغامرة والسعادة بانتظارك خارج مربّع وسائل التواصل الإجتماعي، من "واتساب” و”إنستغرام” وغيرها…