تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |   ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   الضمان للوصول لأمن الدخل وليس لتعويض الدفعة الواحدة.!   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |  

لا “واتساب” بعد اليوم … هذا ما سيحصل!


لا “واتساب” بعد اليوم … هذا ما سيحصل!

المركب 

قبل أن تشعر بأنك تعرضت للغش بالعنوان، نطلب منك أن تتذكري، ولو للحظة، ردة فعلك عند توقف خدمة "واتساب” نتيجة عطل تقني ما أو انقطاع خدمة الإنترنت لديك.

تذكر الإنفعال والضيق الذي تشعر به وكأنك انقطعت عن العالم أجمع من دون أي إمكانية لتصفح صور وحالات الآخرين أو التواصل مع الأصدقاء والحبيب وغيرهم.

تذكر الإنهيار العصبي الذي ينتابك نتيجة شعورك المفاجئ بالوحدة القاتلة والإنعزال عن العالم الإفتراضي الذي بات حقيقتك المرّة، البعيدة كل البعد عن أشكال التواصل الحقيقي.

ولكن تذكر أنه نتيجة هذا الخلل الحاصل، بتّ مضطر إلى التواصل مع أفراد عائلتك مباشرة أو ممارسة النشاطات المختلفة مع الأصدقاء والتي لم تقوم بها منذ فترة طويلة.

تذكري شعورك المفاجئ بالراحة النفسية والسعادة الحقيقية وكأنك عدت للتنفس مجدداً بعد إحساس قاتل بالإختناق امتلكك لفترة طويلة من الزمن، فبت أسيرة العالم الإفتراضي خاسرة للأحاسيس والمشاعر الحقيقية الإنسانية.

فتذكر أن تأخذ دقيقة من وقت لتفكر في خطورة المرحلة التي تعيشها، إن كان لناحية السرعة الهائلة التي باتت تتحكم بكل مجالات حياتك أو خسارتك لكل التقاليد أو فرصتك لإختبار النشاطات والتواصل البشري المباشر.

تذكر أن تستعيد قوتك وصلابتك بغية مكافحة هذا التيار الجارف، فلا تسمح لوسائل التواصل الإجتماعي، على اختلاف أنواعها، أن تتحكم بحياتك بل تذكري أن تبقي أنت سيدة نفسك وقرارك.

تذكر ألا تستسلم لتيار التكنولوجيا الذي حوّل حضارتنا الثقافية إلى مجرد قرية افتراضية مليئة بالكذب والغشّ والأوهام، بعيداً عن الحقيقة والقيم الإنسانية والبشرية.

تذكر أن حياة مليئة بالحب والمغامرة والسعادة بانتظارك خارج مربّع وسائل التواصل الإجتماعي، من "واتساب” و”إنستغرام” وغيرها…