في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |  

مدريد تسعى إلى حرمان حكومة كاتالونيا من مواردها المالية


مدريد تسعى إلى حرمان حكومة كاتالونيا من مواردها المالية

المركب 

تستعد إسبانيا لحرمان الحكومة الكاتالونية المتمردة من مواردها المالية باستعادة كامل عائدات الضرائب التي تحصلها، ما يمنع الرواتب عن مسؤوليها وكذلك وسائل تمويل أي حملة انفصالية.
واستعادت الحكومة المركزية بالفعل السيطرة على معظم النفقات العامة في ايلول (سبتمبر) الفائت، بعد أشهر من الخلاف مع الاقليم الواقع في شمال شرق اسبانيا.
وهذا الاجراء اتخذته مدريد لمنع الاستفتاء حول الاستقلال لكنه جرى في النهاية على وقع اعمال عنف في الاول من تشرين الاول (اكتوبر) وكانت نتيجته في صالح استقلال الاقليم.
والآن، ستتحول الحكومة المركزية إلى تجفيف اخر موارد السلطات الاقليمية وهي الضرائب والرسوم التي اعتادت تحصيلها مباشرة مثل الضرببة على الممتلكات الموروثة ورسوم التسجيل في الجامعات.
وفي مسعى لوقف انفصال كاتالونيا، يصوت مجلس الشيوخ الجمعة على اجراءات اعلنتها الحكومة لانتزاع سلطات الاقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي.
ويحظى حزب رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي بغالبية في مجلس الشيوخ، ومن المتوقع ان تمر القرارات الحكومية دون صعوبة.
وإذا حدث هذا السيناريو، فان مكتب ضرائب كاتالونيا لن يعد تابعا لوزير مالية الاقليم ولا نائب رئيسه، بل لوزارة المالية في الحكومة المركزية.
وتسيطر مدريد بالفعل على باقي مداخيل كاتالونيا من الضرائب، والاجراء الجديد سيحرم حكومة الاقليم من اي موارد فعلية.
ومدريد مسؤولة عن تحصيل معظم الضرائب في اسبانيا، ثم تعيد توزيعها على مناطقها الـ17، التي بدورها تدفع رواتب الموظفين الحكوميين وتوفر نفقات التعليم والخدمات العامة.
واقليما الباسك ونافارا هما فقط اللذان يحصلان ضرائبهما.
لكن منذ 16 ايلول (سبتمبر) الفائت، اوقفت مدريد دفع حصة الحكومة الكاتالونية، مفضلة ان تدفع مباشرة نظير الخدمات "الضرورية" مثل المستشفيات والمدارس والشرطة بالإضافة لرواتب الموظفين الحكوميين.
وتلقت البنوك الحومية أوامر بتشديد الرقابة على كافة الحسابات والبطاقات المصرفية لاعضاء الحكومة الكاتالونية.
ونهاية الشهر الماضي، سرت مخاوف من عدم حصول الموظفين الحكوميين البالغ عددهم 170 ألفا على رواتبهم بعد ان رفضت الحكومة الكاتالونية أن تسلم الحكومة المركزية سجلات الموظفين.
وتم التوصل لاتفاق في اخر لحظة، ما مكن الموظفين من استلام رواتبهم في نهاية المطاف.
وفي حال صوت مجلس الشيوخ على حل الحكومة الكاتالونية، فسيكون لمدريد الحق في استلام سجلات موظفي كاتالونيا وسيستمر دفع الرواتب دون مشاكل.
لكن الحكومة المركزية قالت إنها ستوقف دفع رواتب القادة الانفصاليين وعلى رأسهم رئيس كاتالونيا كارليس بوتشيمون.
وقالت نائبة رئيس الحكومة الاسبانية سورايا ساينز دي سانتاماريا الاثنين إنه "لن يحصل عل سنت واحد بعد الان".
ومنذ الازمة الاقتصادية عام 2008، اصبحت مسالة الموارد المالية سببا رئيسيا في تنامي المشاعر السلبية لدى الكاتالونيين الذين يقولون انهم يساهمون في موارد الحكومة بشكل اكبر مما يتلقون.-(ا ف ب)