اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |  

مركز العدل يرحب بلجوء "المحامين" للقضاء ويؤكد التزامه بالقانون


مركز العدل يرحب بلجوء "المحامين" للقضاء ويؤكد التزامه بالقانون

 

المركب 
عمّان، الأردن (تشرين الأول 2017) - أعرب مركز العدل للمساعدة القانونية عن ترحيبه بالخطوة التي اتخذها مجلس نقابة المحامين الأردنيين باللجوء إلى القضاء ليكون فيصلاً في الخلاف حول تقديم خدمات المساعدة القانونية للفقراء.

وأكد المركز في بيان صدر عنه اليوم الاثنين ثقته المطلقة بالقضاء الأردني ورسالته السامية، واستعداده للامتثال إلى حكم القضاء في القضية التي حركها مجلس نقابة المحامين بحق المركز مهما كان، مشدداً على أنه كجمعية مسجلة وفقاً لأحكام القانون، يلتزم التزاما كاملاً بكافة أحكام التشريعات السارية.

وأوضح المركز أنه لا يقوم بمزاولة أعمال المحاماة كما ورد في شكوى نقابة المحامين، بل يتعاقد مع محامين مزاولين مسجلين في نقابة المحامين أو لدى دائرة قاضي القضاة لتحقيق غاياته التي أسس من أجلها، والمتمثلة في خدمة الفقراء ورقيقي الحال من أبناء المجتمع الأردني ومساعدتهم في الوصول لنظام العدالة واستخدام الأدوات القانونية التي تمكّنهم من حقهم في التقاضي والمحاكمة العادلة.

وفي هذا الصدد، أشار المركز إلى أن الخلاف المستمر حول خدمة الفئات الفقيرة والضعيفة كان لا بد له من حسم من قبل السلطة القضائية. وهي الغاية التي لأجلها احتكم المركز خلال عام 2016 إلى القضاء النظامي للفصل في الخلاف القائم، وتحديد مدى مشروعية تقديم خدمات المساعدة القانونية.

وأعاد المركز التذكير بأنه يقدم خدماته للمواطنين غير القادرين على تحمل الأعباء المالية للمحاكم وأتعاب المحاماة المترتبة على عملية التقاضي، وفقاً لمعايير استحقاق اعتمدها المركز على أساس أن تضمن خدمة من لا يستطيع اللجوء إلى المحامي الخاص ودفع أتعابه. وأن خدماته وغيره من مؤسسات المجتمع المدني جاءت لتلبية حاجة ملموسة لدى الناس تتمثل في عجز نسبة كبيرة من الأفراد عن تحمل أتعاب المحاماة وتكاليف التقاضي تبلغ اكثر من 17 ألف شخص سنوياً وفق تقدير دائرة الاحصاءات العامة مما يحرمهم من العدالة ومن ممارسة حقوقهم، ويؤثر بالنتيجة على الثقة بمؤسسات القانون وسيادته.

وفي الوقت الذي أشاد فيه المركز بنقل الخلاف القائم بين الطرفين إلى حكم القضاء، شدد على إيمانه بأن الأصل أن تتكامل المؤسسات الوطنية وتوجه طاقاتها ومواردها نحو خدمة هذه الفئة المهمشة والمحرومة من أفراد المجتمع، بدلاً من النزاع والصراع حول أحقية أي من المؤسسات أن تخدمها، مؤكداً في هذا الصدد ضرورة وأهمية العودة للرسالة السامية لمهنة المحاماة التي تضطلع نقابة المحامين بتنظيمها.
وختم المركز بيانه بالتأكيد على استمراره في العمل من أجل خدمة الفقراء، والتعاون مع الشركاء من الحكومة والمجتمع المدني بهدف مأسسة تقديم الخدمات ضمن نظام وطني للمساعدة القانونية.


- انتهى -