كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |   الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران   |   لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان   |    ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   |   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   |   صيدلة 《عمان الأهلية》تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة 《انطلق》 على مستوى الأردن   |   Orange Jordan Launches 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   《طلبات》 الأردن ومديرية الأمن العام-المعهد المروري الأردني تجددان تعاونهما لتعزيز الثقافة المرورية   |   أورنج الأردن تطلق النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |  

فهد الفانك يتساءل... لماذا ارتفع عجز الموازنة؟


فهد الفانك يتساءل... لماذا ارتفع عجز الموازنة؟

المركب  -

تساءل مجلس الأعيان عن أسباب زيادة العجز في موازنة 2015 عما هو مقرر في قانون الموازنة بحوالي نصف مليار دينار ، وقد يكون العجز أكبر بعد أن يتم إقفال حسابات الشهر الأخير من السنة.
الرئيس قدّم للمجلس والرأي العام مجموعة من الأسباب والمبررات أهمها عدم وصول حصة قطر من المنحة الخليجية. أما الأسباب الأخرى فتعود لقرارات حكومية في تخفيض ضرائب والتوسع في الإعفاءات ومنح حوافز.
هذه الأسباب ليست طارئة ، ولم تفرضها ظروف قاهرة ، ولم يتم عمل شيء لعلاجها ، فلم نسمع عن ضغوط على الشقيقة قطر للوفاء بالتزامها تجاه الأردن ، مع علمنا بأن عليها التزامات مالية ثقيلة للدفع في ليبيا وسيناء وسوريا وغيرها!.
عندما يحدث عجز إضافي في الموازنة ، فلا بد أن تكون له أسباب تتعلق بالنقص في الإيرادات ، أو الزيادة في النفقات ، أو مزيج من السببين. معرفة هذه الأسباب لا تعني أن زيادة العجز أصبحت مفهومة ومقبولة ، فالعوامل التي أدت إلى الزيادة كان يجب أن تقابلها إجراءات تؤدي إلى إنقاص العجز أو الحيلولة دون ارتفاعه.
السؤال ما إذا كانت الحكومة ، التي لم يفاجئها عدم وصول المنحة القطرية ، قد اتخذت إجراءات لمواجهة الحالة والإبقاء على العجز المقرر. هذا ما لم يتطرق إليه الرئيس ، ولكنها لو كانت فعلت لما ارتفع العجز.
تجاوز العجز المقرر في الموازنة ليس خبراً عابراً ، فمعناه أن الموازنة غير ملزمة ولو صدرت بقانون ، وأنها مجرد تقديرات أولية قد تصح وقد لا تصح.
مسلسل الإعفاءات مستمر: العقارات ، النقل ، الزراعة ، تكنولوجيا المعلومات ، أذون الإقامة ، رسوم العمل ، حوافز جديدة إلى آخره ، مما يشي بأن عجز الموازنة هذه السنة 2016 سوف يرتفع عما هو مقرر.
العجز الحقيقي ليس ما يظهر في موازنة الحكومة المركزية فقط ، بل ما يظهر أيضاً في موازنات الوحدات الحكومية المستقلة ، وبالنتيجة فإن عجز الحكومة ككل هو بالضبط ارتفاع المديونية والذي بلغ في 2015 حوالي 5ر2 مليار دينار ، لا يكفي عدم وصول المنحة القطرية لتفسيرها.
من المتوقع أن ترتفع المديونية في 2016 بحوالي 5ر1 مليار دينار ، هي العجز الحقيقي للقطاع العام ، وهي نتيجة غير مقبولة ، ولكنها في طريقها إلى التحقيق إذا لم تراجع الحكومة سياستها المالية ، وتعيد تشخيص المشكلة ، وتتخذ الإجراءات الجراحية التي يتطلبها الحال.