عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |   زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجدي شنيكات يحتفل بتخرج نجله حذيفه من جامعة مؤته   |   توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة   |   علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي    |   صوت الأردن عمر العبداللات يطلق 《هينا جينا》 دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   |   ڤاليو الأردن ومدفوعاتكم تطلقان شراكة استراتيجية لتمكين سداد الدفعات عبر إي فواتيركم   |   جورامكو تدعم منتدى 《تواصُل 2026》 التزاماً بتمكين الشباب الأردني   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • وظيفة بـ266 ألف دولار سنوياً وإجازة 3 شهور.. لكن لا أحد يقبل بها!

وظيفة بـ266 ألف دولار سنوياً وإجازة 3 شهور.. لكن لا أحد يقبل بها!


وظيفة بـ266 ألف دولار سنوياً وإجازة 3 شهور.. لكن لا أحد يقبل بها!

المركب -

أعلنت إدارة وحدة صحية بإحدى البلدات الصغيرة بنيوزيلاندا عن وجود وظيفة طبيب عام، براتب سنوي يصل إلى 400 ألف دولار نيوزلندي (266 ألف دولار أميركي)، إلا أنه لم يتقدم أحدٌ للوظيفة منذ عامين.

ويبلغ الطبيب آلان كيني من العمر واحداً وستين عاماً، وهو شريكٌ في ملكية الوحدة الصحية الموجودة بمدينة "توكوروا" التي يبلغ تعداد سكانها 13600 نسمة، وتقع شمال الجزيرة النيوزلندية. وقد حاول كيني الإعلان عن الوظيفة من خلال أربع شركات طبية وسيطة، لكنه فشل في إيجاد متقدمين للوظيفة. وانتقل الطبيب الكبير من بريطانيا منذ ثلاثين عاماً من أجل شغل الوظيفة.، بحسب صحيفة "التلغراف" البريطانية.
ونقلت صحيفة نيوزيلاند هيرالد عن الدكتور كيني قوله: "أحب عملي ويحذوني الأمل في أن أتمكن من البقاء هنا، لكني بذلت كل ما بوسعي من أجل جلب طبيب إلى الوحدة الصحية ولم أنجح".

وأضاف الطبيب قائلاً: "تمتلك أوكلاند أكبر مدرسة طبية في نيوزيلاندا، وغالبية الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة الطبية ينحدرون من عائلات غنية بمنطقة أوكلاند. في العام الماضي ألغيت إجازتي لأنني لم أجد طبيباً بديلاً، يبدو أنني سأظطر لإلغاء إجازتي هذا العام أيضاً، وإن الأمر أصبح غاية في الصعوبة بالنسبة إلي".
ويبلغ الراتب المعروض في تلك الوظيفة ضعف متوسط راتب الطبيب المبتدئ بنيوزيلاندا، بالإضافة إلى اثني عشر أسبوعاً إجازة سنوية.

ويبلغ عدد العاملين بتلك الوحدة الصحية 6 أطباء وجميعهم ليسوا من نيوزيلاندا فيما عدا الطبيبة سارة كيني، ابنة آلان كيني.

وينخفض التعداد السكاني لمدينة توكوروا باستمرار، وهي المدينة التي كانت فيما سبق ممتلئة بالأشجار، حتى أنها صارت توصف حالياً بـ "مدينة توشك على الاختفاء"، وتبلغ نسبة البطالة بها حوالي 22%.

وذكرت مقالة نشرت بالموقع الإلكتروني النيوزلندي Stuff أن الضباب لا يفارق المدينة، وأن الخروج إلى الأسواق التجارية في ملابس النوم أمرٌ مستساغ إلى حدٍّ ما، كما أن الرائحة سيئة السمعة لمطحنة كينليث لا تفارق أنف من يودُّ التجول بشوارع المدينة.

وقال الدكتور كيني إن العيادة كانت تتوسع، وإنها كانت تستقبل 6000 مريض، لكنه لم يستطع أن يتحمل كل هذا العبء وحده. وتعهد الطبيب بألا يعمل الممارس العام الذي سيقبل بالوظيفة في المساء أو في العطلات الأسبوعية.

وأضاف قائلاً: "يمكنني أن أعطيهم راتباً رائعاً للغاية، إنه راتب كبير جداً".

واختتم قوله: "لقد امتلأت وحدتي الصحية على آخرها في العام الماضي، وكلما ازداد عدد المرضى بالعيادة ازدادت الأموال التي أجمعها. ولكن هذا يبلغ حده معي في نهاية اليوم. فلا ينبغي أن يبلغ الإرهاق من بدني هذا الحد من أجل جمع مزيد الأموال".