الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان   |   النادي الأرثوذكسي يحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم وسط أجواء إيمانية مهيبة   |   زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين   |   × ادخل كلمة البحث هنا ... انتهاكات إسرائيلية الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد   |   أبوغزاله: نريد السلام العادل.. وعصام شرف: بناء الإنسان مفتاح السلام   |   خمسة أسس منهجية للمراجعة؛ معدِّل "الضمان": نحو سحب للمشروع ومراجعته اكتوارياً واجتماعياً   |   الدكتورة الشيخة سارة طالب السهيل تحتفي بأدب الطفل وتوقع مجموعتها القصصية في معرض عمان الدولي للكتاب.    |   الأميرة سمية ترعى حفل تخريج الفوج 32 من طلبة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وتكرم مؤسس ريبلت أمجد مسعد بدرجة الدكتوراه الفخرية   |   ما بين الـHardware والـSoftware: الظل والقرار......   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية شريكاً استراتيجياً لبطولة مراكز الألعاب الإلكترونية 2026   |   زين تطرح أجهزة iPhone 18 الجديدة رسمياً للبيع المباشر لزبائنها   |   مشاركة أردنية مميزة في فعاليات المؤتمر الدولي المدمج بعنوان: «التجديد التربوي في ظل الأزمات وما بعدها   |   مذكرة تفاهم بين الصندوق الوطني لدعم المؤسسات "نافس" والتعاون الدولي الألماني " GIZ"   |  

  • الرئيسية
  • رياضة
  • مؤسسة بريطانية: تراجع أسعار النفط يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي الخليجي في 2016

مؤسسة بريطانية: تراجع أسعار النفط يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي الخليجي في 2016


مؤسسة بريطانية: تراجع أسعار النفط يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي الخليجي في 2016

المركب-

ذكرت مؤسسة "كابيتال إيكونوميكس″ البريطانية للأبحاث، الإثنين، إن 2016 من المرجح أن تكون السنة التي تبدأ أسعار النفط المتراجعة تلقي بثقلها على النمو الاقتصادي في دول الخليج.

وتعتمد دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين، وقطر، وسلطنة عمان)، بشكل كبير على إيرادات النفط في تمويل موازناتها.

وقالت المؤسسة (مقرها لندن) في تقرير صدر اليوم ، إن "اقتصادات دول الخليج نجت بشكل جيد من العاصفة، التي تسببت فيها تراجع أسعار النفط حتى الآن”، مضيفة، "من غير المتوقع أن تلجأ الحكومات الخليجية إلى تخفيض قيمة عملتها، لكنها قد تمهد الطريق لتشديد السياسة المالية”.

وتربط الدول الخليجية، عملاتها بالدولار الأمريكي مما يحد من فرص تلك الدول في التمتع بسياسات نقدية مستقلة.

وتوقع التقرير، نمو الناتج المحلي الخليجي ما بين 1 و2 % على مدى السنوات القليلة المقبلة، وهو أقل معدل للنمو شهدته منذ مطلع الألفية الثالثة، بغض النظر عن الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

وأضاف التقرير، أنه "من المرجح أن يتباطأ النمو في السعودية، بشكل حاد عام 2016، مع بدء الحكومة خططًا لخفض الإنفاق، مستبعدًا قيام واضعي السياسات النقدية بالتخلي عن ربط عملتها بالدولار”.
وتربط السعودية، وهي أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، سعر عملتها (الريال) عند 3.75 للدولار.

وأوضح التقرير، أن قرار الحكومة الإماراتية بتحرير أسعار الوقود يعد إلى حد بعيد أجرأ الخطوات للتكيف مع انخفاض أسعار النفط، والتي ستؤثر إيجابًا على معدل النمو في المدى القريب، مضيفًا أن "الاقتصاد الإماراتي المتنوع لا يزال الأفضل في منطقة الخليج”.

وكانت الإمارات، أعلنت عن بدء تحرير أسعار الوقود في الدولة، اعتبارًا من مطلع أغسطس/ آب الماضي، واعتماد آلية للتسعير وفقًا للأسعار العالمية، حيث يشمل قرار تحرير الأسعار مادتي الجازولين (المستخدم كوقود للسيارات) والديزل.

وأضاف التقرير، أنه من المرجح أن يتباطأ النمو في قطر في العام المقبل (2016)، في ظل انخفاض أسعار النفط.

وتابع تقرير "كابيتال إيكونوميكس″، أنه من المحتمل أن تكون الكويت، والبحرين، وسلطنة عمان، الأسوأ أداءً في الخليج.

وتعد كابيتال إيكونوميكس، واحدة من الشركات الرائدة المستقلة، في مجال أبحاث الاقتصاد الكلي في العالم، وتقدم أبحاث بشأن اقتصادات الولايات المتحدة، وكندا، وأوروبا، وأفريقيا، وآسيا، وأستراليا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط، والمملكة المتحدة، كما تحلل الأسواق المالية والسلع والقطاعات الاستهلاكية والممتلكات.