اليوم العالمي للقلب بين نبضة وأخرى: كيف تضع Galaxy Watch صحة القلب في متناول يديك     |   جامعة فيلادلفيا تثمّن دور المعلم في بناء الأجيال وصناعة المستقبل   |   الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه   |   زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي )مُستقبلك زين   |   مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين   |   الميثاق الوطني يطلق «ميثاقي» الشخصية الرقمية لتعزيز التواصل مع الجمهور   |   رئيس واعضاء 《صناعة عمان》وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء   |   بعد 3 سنوات من الحرب.. إسرائيل تكشف حصيلة صادمة: 2347 قتيلاً و87 ألف مصاباً   |   جيدكو وجامعة الحسين التقنية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال وربط المهارات التقنية باحتياجات سوق العمل   |   بنك الاتحاد يجدد شراكته الاستراتيجية مع "وقف ثريد" لتوفير 52 ألف وجبة على مدار العام   |   بعد مشاركة 5,000 عدّاء في الماراثون الرئيسي.. إعادة فتح باب التسجيل لسباق الأطفال   |   العمري : الأردن يمتلك إرثًا سياحيًا وأثريًا غنيًا يمتد من شمال المملكة إلى جنوبها   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني بمناسبة يوم المعلم*   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في حفل تكريم أوائل الطلبة الوافدين خريجي الجامعات الأردنية   |   زين ترعى النسخة الرابعة من أسبوع عمّان للتصميم    |   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه... صور   |   تمديد مهلة نزع سلاح الفصائل العراقيّة    |   سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء   |   شركة ميناء حاويات العقبة تسجّل رقماً قياسياً جديداً للشهر الثالث على التوالي بمناولة 107,803 حاوية نمطية خلال أيلول 2026   |   السوالمة: تزايد معدلات التوحد عالمياً والتدخل المبكر أساس تحسين قدرات الأطفال   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • بالرغم من إطلاق تطبيق الضمان المطوّر للأفراد كخطوة مهمة؛ استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه!

بالرغم من إطلاق تطبيق الضمان المطوّر للأفراد كخطوة مهمة؛ استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه!


بالرغم من إطلاق تطبيق الضمان المطوّر للأفراد كخطوة مهمة؛  استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه!

 

بالرغم من إطلاق تطبيق الضمان المطوّر للأفراد كخطوة مهمة؛

استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه!

​"عندي مشكلة مع الضمان.."؛ جملة باتت تتكرر على مسامعي بشكل يومي من عشرات المواطنين والمؤمن عليهم، تحمل في طياتها حجماً كبيراً من العتب والمرارة. ففي الوقت الذي نتطلع فيه جميعاً إلى مؤسسة الضمان الاجتماعي باعتبارها بيت الأمان الاجتماعي لكل عامل وموظف وأسرة أردنية من مختلف القطاعات، يصطدم المتعاملون بواقع تواصل مأزوم يحتاج إلى مراجعة جذرية ناجعة وعاجلة.

​إن الخدمة الفعالة لا تُقاس بحجم الحملات أو الخطط الإعلامية ولا بالشعارات والعناوين اللافتة، بل بالقدرة على تقديم ردود فورية مقنعة، ومعالجة العوائق بصورة ناجحة وسريعة. فما النفع من استراتيجيات الاتصال والتواصل إذا كانت تتساقط أمام مواطن يحاول المرة تلو الأخرى التواصل مع مركز الاتصال دون جدوى؟ وإذا استطاع الوصول بعد مشقة، لا يجد إجابة شافية مكتملة، وإن وجد الإجابة لا يلمس نتيجة حقيقية على أرض الواقع!

​المشكلة لا تقف عند حدود الاستفسارات الأولية، بل تتعداها إلى التساؤل الملحّ: من يحل مشكلات المتعاملين الحقيقية؟ ومن يعالج التأخير الكبير والمضني أحياناً في نظر الملفات والمعاملات أمام اللجان المتعددة داخل المؤسسة؟!
 إذا كان الوصول إلى مجرد موظف يرد على الهاتف يتطلب محاولات مضنية، فكيف ومتى سيتسنى للمواطن متابعة تفاصيل معاملته المعقدة؟

​إن القنوات المتاحة حالياً لم تعد تكفي، والموجود بالفعل منها يحتاج إلى تفعيل عالي المستوى، ولتجاوز هذه الفجوة بات من الضروري الاتجاه فوراً نحو خطوات عملية منها:

١) ​فتح نوافذ وقنوات للتواصل الفوري: التوسع في استخدام وسائل التواصل الذكية والمباشرة التي تضمن وصول الاستفسار ومعالجته فوراً.

٢) ​تخصيص فريق ديناميكي ميداني وإلكتروني: إدارة متخصصة تمتلك الصلاحيات للتعاطي المباشر مع الجمهور، وجاهياً وإلكترونياً ورقمياً، وبحث أسباب التأخير في المعاملات، وتفكيك العوائق الإدارية دون تعقيد.

٣) ​تفعيل الرقابة على أداء مركز الاتصال (Call Center): بهدف ضمان السرعة في الرد وتقليل أوقات الانتظار، مع ربطه بنظام متابعة إلكتروني يمنح المواطن إجابة رقمية دقيقة عن حالة ملفه، ولعل إطلاق المؤسسة بالأمس لتطبيق الضمان المتطور على الهواتف الذكية للأفراد ما يساعد كثيراً في ذلك.

٤) ​تسريع عمل اللجان: وضع سقوف زمنية ملزمة للجان البت في المعاملات والاعتراضات لضمان عدم تجميد حقوق الناس لشهور طويلة.

ولأن ​مؤسسة الضمان الاجتماعي هي السند الحقيقي للعمال والأسر الأردنية، يجب أن تكون قنواتها مفتوحة بكفاءة وعلى جميع الأصعدة. فالمواطن لا يطلب المستحيل؛ كل ما يحتاجه هو أذن صاغية باهتمام وبمسؤولية، وإجابة شافية تشخص واقعه، وإجراء ملموس ينهي معاناته.

مؤسسة الضمان لديها إمكانات هائلة ولديها كفاءات وموارد بشرية مؤهّلة ومدرّبة، لفعل كل ما ذكرت، والدليل أنها نجحت أخيراً بإطلاق تطبيقها الجديد المطوّر الشامل لخدماتها للأفراد على الهواتف الذكية.

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

الحقوقي/ موسى الصبيحي