أصوات وآهات   |   صُنعت للمحترفين: لماذا الترقية إلى Galaxy Watch Ultra2 تستحق العناء   |   ندوة حوارية في نادي الحرية تبحث واقع الأحزاب السياسية وطموحات المجتمع الأردني   |   خليل عطية يعلن خروجه من المستشفى بعد عملية لتحرير عصب   |   لِمَصْلَحَةِ مَنْ إِضْعَافْ مَجَالِسْ النُوَابْ؟!   |   الاعتماد على الذات طريق الأردن للخروج من عنق الزجاجه     |   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني   |   مهرجان الفحيص 33 يقدم برنامجاً فنياً متوازناً على مسرح القناطر.   |   كندة همام الطيبي مبارك النجاح   |   علاء نجل الزميل أسامة الراميني مبروك النجاح الباهر .. 29.6 من 30   |   أطفال القدس يتعرفون في طنجة على جوانب من الثقافة المغربية الأصيلة   |   دعوة من سامسونج: حدث Galaxy لشهر أغسطس 2026   |   الاعلام الايجابي والاعلام السلبي   |   موسوعة فلسفية أردنية في أحد عشر مجلداً (فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة) للمفكر هاشم نصار    |   محفظة السندات لدى الضمان: المؤشّرات والمخاطر   |   حاكم الخريشا : بعد مسيرة ثلاثون عاما من العمل والعطاء في وزارة الداخلية أغادر الخدمة بمشاعر شكر وامتنان   |    د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة   |   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   |   د.النسور: الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وحماية المصالح العليا للدولة   |   البنك العربي ينظّم ورشة تدريبية في الذكاء الاصطناعي لروّاد الأعمال من ذوي الإعاقة   |  

ترمب يعلق الهجوم على إيران.. ويكشف ملامح صفقة جديدة


ترمب يعلق الهجوم على إيران.. ويكشف ملامح صفقة جديدة

بعد سلسلة من التحذيرات بتوجيه ضربات قاسية إلى إيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها ضد طهران، بناء على طلب من إيران ودول أخرى في المنطقة، شريطة التوصل سريعا إلى اتفاق.

 

وقال ترمب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة "جاهزة لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمستويات من الإرهاب العسكري والقوة لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية"، ثم أكد موافقته على تعليق الهجوم.

 

وحول سبب هذا التراجع قال: "إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت منا تعليق أي هجوم. وبناء على هذا الطلب، وافقتُ على إلغاء الهجوم، شريطة التوصل إلى اتفاق سريع".

 

وأكد أن إسرائيل "ملتزمة" بإلغاء الهجوم على إيران، بشرط التوصل سريعا إلى اتفاق مع طهران.

 

 

وفي سياق تبريره لإلغاء الهجوم قال ترمب "وافقت على إلغاء الهجوم من أجل مستقبل العالم وبقاء إيران، مقابل التوصل سريعا إلى اتفاق".

 

محاولات خفض التصعيد

 

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلا عن 3 مصادر مطلعة، بأن مسؤولين من دول وسيطة، بينها قطر وباكستان، يعملون بشكل عاجل على تجنب تصعيد جديد في الصراع.

 

وأوضحت المصادر أن المسؤولين من هذه الدول الوسيطة يُجرون اتصالات مكثفة مع مسؤولين من إيران والولايات المتحدة، بما في ذلك مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف.

 

وفي سياق متصل، نقلت "سي إن إن" عن 4 مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم السبت.

 

ووفقا للمصادر ذاتها، أكد ولي العهد السعودي خلال المكالمة رغبة المملكة العربية السعودية في خفض التصعيد، كما أثار في الوقت نفسه مخاوف بشأن خطط لشن ضربات محتملة على إيران.

 

 

وتشير معطيات حصلت عليها الجزيرة نت إلى تنشيط وساطات إقليمية خلال الساعات الأخيرة، في محاولة للإبقاء على قنوات التواصل بين طهران وواشنطن ومنع انهيار المسار الدبلوماسي.

 

ملامح الصفقة

 

من جهة أخرى كشف ترمب عن ملامح صفقة جديدة تم التوصل إليها مع إيران، وأفاد بأن الوسطاء في الشرق الأوسط توصلوا إلى الأطر العامة لاتفاق ينهي الحرب مع إيران، موضحا أن الاتفاق "سيتضمن الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني".

 

أما إيران فكانت قد حذرت في مطلع الأسبوع من أي "عمل متهور" من جانب الولايات المتحدة، وأعلنت أنها سترد بشكل حاسم إذا ما نفذت القوات الأمريكية تهديدات الرئيس دونالد ترمب بشن هجمات جديدة على أهداف إيرانية.

 

وحذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة وإسرائيل -التي كان من المتوقع أن تنضم إلى الولايات المتحدة في ضربة واسعة النطاق- من أي إجراء آخر.

 

 

وقال عراقجي لوزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وفقا لمنشور على قناة عراقجي على تليغرام: "أي عمل عدائي من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل -أو مشاركة أو تعاون من دول إقليمية في مثل هذه الأعمال- سيُقابل برد حاسم ومتناسب من القوات المسلحة القوية لإيران".

 

وفي يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم كرست وقف إطلاق النار في مسعى لإنهاء الحرب، ونصت على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي، ومهدت لمفاوضات بشأن اتفاق نهائي، إلا أن هذا التفاهم سرعان ما تصدع مع تجدد الضربات وتبادل الاتهامات بين الجانبين.