Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |  

بوتين: أوكرانيا فتحت على نفسها أبواب الجحيم بغاراتها على أهداف اقتصادية


بوتين: أوكرانيا فتحت على نفسها أبواب الجحيم بغاراتها على أهداف اقتصادية

:  

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريحات نشرت، اليوم السبت، إن أوكرانيا فتحت على نفسها أبواب الجحيم بغاراتها على أهداف اقتصادية روسية.

 

وأضاف بوتين في مقابلة مع صحيفة "فيستي" أن روسيا ردت بشن أشد الضربات مستهدفة الاقتصاد الأوكراني.

 

وزادت أوكرانيا هذا الصيف من غاراتها بالطائرات المسيرة على مرافق البنية التحتية الاقتصادية الروسية، ومنها مصافي نفط ومستودعات شركات بيع بالتجزئة عبر الإنترنت، في مسعى لتدمير منشآت تقول إنها محورية للمجهود الحربي الروسي. وردت روسيا بضربات استهدفت البنية التحتية الاقتصادية الأوكرانية، بما في ذلك صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

 

 

وقال بوتين في تصريحات لصحفي بالتلفزيون الروسي "سعى نظام كييف إلى الإضرار باقتصادنا. ماذا فعل؟ لقد فتح على نفسه أبواب الجحيم. حسنا إذن، توقعوا ردا يستهدف أكثر قطاعاتكم الاقتصادية حساسية".

 

وأضاف أن الغارات التي عرضت صادرات أوكرانيا الزراعية للخطر لن تتسبب في نقص عالمي في الغذاء لأن روسيا ستكون قادرة على تعويض الصادرات الأوكرانية، حتى في ظل استهداف كييف للبنية التحتية الروسية لصادرات الحبوب.

 

 

وقال "نواجه بالفعل تحديات تتعلق بشحن بضائعنا، لكننا سنحل هذه المشكلات. وبالتالي، لن يحدث نقص في السوق العالمية".

 

وأكد الرئيس الروسي أن الضربات التي شنتها القوات المسلحة الروسية على أوكرانيا كان لها أثر إيجابي ومباشر على سير العمليات العسكرية، قائلاً: "بالتأكيد، كان لهذه الضربات أثر إيجابي ومباشر على سير العمليات العسكرية من حيث تحقيق النتائج العسكرية".

 

وأعلن بوتين أن الضربات الروسية أكثر تدميراً من هجمات القوات الأوكرانية على روسيا، مضيفاً: "إجراءات الجيش الروسي أكثر حساسية وأكثر تدميراً". وتابع: "رداً على هذا العمل الاستفزازي (هجمات القوات المسلحة الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا)، صعّدنا ضرباتنا على الشركات الصناعية العسكرية الأوكرانية، بما في ذلك في كييف. لقد بدأنا بالرد على أعمال العدو ضد منشآتنا الصناعية واللوجستية المدنية".

 

 

وشدد على أن روسيا سترد دائماً على أي هجوم على أراضيها، بما في ذلك الهجمات على المنشآت اللوجستية.

 

كما صرّح الرئيس الروسي بأن أوكرانيا حققت نتائج معاكسة تماماً لتوقعاتها عندما بدأت بشنّ ضربات صاروخية وطائرات مسيّرة على أهداف مدنية في روسيا.

 

وأكد أن الضربات التي تشنها القوات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية فعّالة وفي الوقت المناسب، مما يُساعد الجنود على إنجاز مهامهم القتالية "لأنها تُعطّل وصول المعدات والذخيرة، وتُعيق تناوب الأفراد على طول خط التماس" ورأى أن هذه الضربات "تُعطّل قدرة شركات الصناعات الدفاعية على تطوير الأسلحة، وهذا التطوير يتم بمشاركة مباشرة، وليس مجرد دعم، بل بتدخل مباشر من الجهات الراعية الغربية".