وفاة والدة الزميل هيثم يوسف   |   شركة ميناء حاويات العقبة تسجل أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026 على صعيد العمليات التشغيلية والسلامة والاستدامة والأثر المجتمعي   |   Launch of a New Phase of the 《Orange Coding Academy》》   |   حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية من الكرك لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية   |   شركة ميناء حاويات العقبة تسجل أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026 على صعيد العمليات التشغيلية والسلامة والاستدامة والأثر المجتمعي   |   آل الرفاعي و آل اللوزي مصاهرة ونسب، صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -صور   |   مجلس الشباب لحوارات المستقبل يعلن قرب إطلاق 《بوابة المستقبل الرقمية   |   ​الضمان في الميدان؛ المطلوب حوار شفاف واستعادة للثقة   |   ذكرى تأسيس وكالة الانباء الاردنيه   |   بن العميد ووقف ثريد يجددان شراكتهما للعام الثاني لدعم الأمن الغذائي وتقديم 52 ألف وجبة سنويًا   |   طهران تصعد وتهدد بضرب البنية التحتية للمنطقة.. وباكستان تدعو لضبط النفس والعودة للمفاوضات   |   الأردن : قتل شابا بحرقه في محله التجاري .. والقضاء يقول كلمته   |   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   |   دء استقبال طلبات السلف للمتقاعدين العسكريين المشمولين بالضمان الأحد   |   شكر على تعاز   |   بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33   |   مصفاة البترول تكرّم عددا من متقاعديها وموظفيها    |   ​هل تلغي إدارة الضمان 《ازدواجية الاشتراك》 مجدداً وتعود للمربع الأول؟   |   وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي   |   بتمويل كامل من 《البوتاس العربية》 .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث

جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث


جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث

في حادثة مأساوية هزّت لواء الموقر، استُشهد الطفل عبد الحكيم خلف عبد الصالح (12 عاماً) على يد حدث يبلغ من العمر 17 عاماً، وفق ما روت عائلته التي أكدت ثقتها بعدالة القضاء الأردني.

 

 

 

بحسب رواية وجهاء العائلة، خرج عبد الحكيم برفقة شقيقه الأصغر (6 سنوات) إلى بقالة قريبة، قبل أن يستدرجه الجاني إلى منزل مهجور يُعرف بـ"الخرابة"، حيث وقعت الجريمة.

 

أوضح ذياب الفيحان أبو غانم، أحد وجهاء عشيرة المغدور، أن الجاني اعتدى على الطفل بضربة على الرأس بأداة حادة أفقدته الوعي، ثم وضع التراب في أنفه وأقدم على خنقه باستخدام رباط ضاغط. وفي تلك اللحظات، هرع شقيقه الصغير إلى المنزل مستنجداً بالعائلة، التي عثرت عليه ملقى بلا حراك خارج البناء المهجور.

 

 

 

الأم المفجوعة وصلت إلى المكان لتجد ابنها جثة هامدة، فصرخت وبكت وهي تحاول فك الرباط عن عنقه على أمل أن يكون فاقداً للوعي فقط، لكنه كان قد فارق الحياة.

 

حضرت قوات الأمن إلى الموقع، ونُقلت الجثة إلى المركز الوطني للطب الشرعي في مستشفى البشير، حيث أكد تقرير التشريح وجود علامات خنق واضحة وكدمات متفرقة على جسد الطفل، مشيراً إلى أن الوفاة نتجت عن اعتداء مباشر وخنق باستخدام أداة ربط.

 

 

 

العائلة، وهي سورية مقيمة حديثاً في المنطقة، شددت على أنها لا تعرف دوافع الجريمة، مؤكدة إيمانها المطلق بمسار العدالة وأن القضاء الأردني سيأخذ بحق ابنها الشهيد عبد الحكيم من القاتل.