Orange Jordan Sponsors PSUT’s 《Robots Line Follower》 Event for Smart Solutions   |   لا تعاقبوا الصحفيين   |   النائب آيات بني عيسى: لا حصانة لفاسد وأتابع شبهات مخالفات في إحدى الوزارات   |   وسط حضور رسمي واجتماعي كبير .. عقد قران وزفاف الدكتور محمد الجراح والدكتورة تسنيم العمري   |   مجموعة «زوهو كوربوريشن» تفتتح مكتبها في عمّان مؤكدة التزامها طويل الأمد تجاه العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   مشروع قانون الإدارة المحلية… رأي شخصي وبعض الملاحظات   |   تدشين المرحلة التنفيذية لمشروع تطوير موقع مكاور الأثري لتعزيز التنمية المحلية المستدامة   |   مصادرٌ اسرائيلية : دول الخليج لا تثق بواشنطن التي خانتها وفتحت مسارًا موازيًا مع إيران   |   الحاج توفيق: سنطلق حواراً موسعاً مع الجهات المعنية لدعم قطاع السياحة   |   الدكتور هيثم المعابرة رئيسا للهيئة الإدارية لحزب الميثاق محافظة الطفيلة   |   ما حاجة الضمان للجنة ضبط جودة قرارات اللجان الطبية؟!   |    عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوج   |   شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا   |   مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية لمدة 25 عاما بقيمة 747 مليون دولار   |   Orange Jordan Sponsors University of Jordan’s 《Innovate to Start》 2026 to Support Young Entrepreneurs   |   منظومة الثقافة المؤسسية في القطاع العام   |   مجموعة فاين الصحية القابضة تواصل توفير عبوة 《فاين النشامى》 الرمزية احتفاءً بالرحلة التاريخية الأولى للأردن ونشامى المنتخب في كأس العالم 2026   |   د. حمدان بالمؤتمرالعربي في 《الاردنية 》 : المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان وبين التعليم والحياة   |   اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية   |  

المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان


المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان

 

المجلس الاقتصادي أدار الحوار بمهنية وشفافية؛

 

المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان

 

من وجهة نظري، نجح المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني بقيادة الدكتور موسى شتيوي في إدارة حوار اجتماعي فاعل ومثمر وشفاف مع مختلف الأطراف ذات العلاقة حول التحديات التي تواجه مؤسسة الضمان الاجتماعي في ضوء مؤشّرات دراستها الإكتوارية الحادية عشرة.

 

ما استوقفني أن المخرجات اتسمت بنوع من الشمولية، وحدّدت ثلاثة محاور حيوية تؤطّر للإصلاحات القادمة تشريعيّاً وإجرائياً وسياساتيّاً هي محاور: الحماية، الحوكمة، الاستدامة. 

 

أود أن أشير في هذه العجالة إلى أهم ( 5 ) مخرجات من مخرجات هذا الحوار:

 

الأول: حوكمة مؤسسة الضمان وصندوق استثمار أموالها من خلال توحيد قيادة المؤسسة وتحصينها بما يعزّز المساءلة بصورة أوضح، ويمنح المؤسسة استقلالية مالية وإدارية واستثمارية وتأمينية عن الحكومة المركزية، ويحصر مشاركة الحكومة في إدارة المؤسسة من خلال ممثليها بمجلس الإدارة، وفي إطار تمثيل متوازن بين الأطراف الثلاثة؛ الحكومة والعمال وأصحاب العمل مع اقتراح فئات ممثلة أخرى في ذات التوازن. وهذا كله من شأنه أن يدعم الاستدامة ويعزّز المساءلة. 

 

الثاني: إنتاج تكافلية تأمينية جديدة من قلب النظام التأميني من خلال إعادة تنظيم شروط وقواعد الشمول بمظلة الضمان بأسلوب مرن وعصري ومفتوح، بما يسمح بشمول كافة العاملين ضمن قطاعات وأنماط العمل الجديدة، والعاملين في القطاعات غير المنظّمة، وهو ما يحقق مزيداً من الحماية للطبقة العاملة ويعزز عدالة شمولها، مثلما يعزز الإيرادات التأمينية للضمان.

 

الثالث: حماية المؤمّن عليهم من التعرّض لحساسية وصدمة ضعف "أمن الدخل" أو الرواتب التقاعدية المخفّضة الضعيفة من خلال إعادة ضبط شروط وقواعد التقاعد المبكر، وهو ما يحتاج إلى حصافة بالغة في إعادة النظر بشروطه ( وليس إلغاؤه ) بطريقة تحمي المؤمّن عليهم من إنهاء خدماتهم في أوقات مبكرة وفترات اشتراك قليلة. 

 

الرابع: حماية الحق بالوصول للكفاية الاجتماعية لأصحاب الأجور المتدنيّة أثناء العمل، وما ينجم عنها من رواتب تقاعدية ضعيفة، وذلك من خلال إدراج نص تشريعي واضح يُلزم برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد كل خمس سنوات وضمن معادلة منصفة. إضافة إلى إيجاد آلية تشريعية أكثر إنصافاً لزيادة "التضخم" السنوية أكثر إنصافاً لذوي الرواتب الأضعف. 

 

الخامس: ترسيخ مجالات أوسع لحماية العاملين الحاصلين على رواتب تقاعد الشيخوخة والعجز الكلي الطبيعي في حال عودتهم لسوق العمل من خلال إعادة شمولهم شمولاً مرناً، لحمايتهم من حوادث وإصابات العمل مع الحفاظ على رواتبهم التقاعدية دون أي مساس. 

 

وكان من بين المخرجات النظر في رفع سن تقاعد الشيخوخة بشكل تدريجي إلى سن (63) للذكور وإلى سن (58) للإناث وهذا ما لا أؤيده لأسباب كثيرة سأتطرق إليها لاحقاً.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

​خبير التأمينات والحماية الاجتماعية

الحقوقي/ موسى الصبيحي