كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |   الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران   |   لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان   |    ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   |   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   |   صيدلة 《عمان الأهلية》تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة 《انطلق》 على مستوى الأردن   |   Orange Jordan Launches 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   《طلبات》 الأردن ومديرية الأمن العام-المعهد المروري الأردني تجددان تعاونهما لتعزيز الثقافة المرورية   |   أورنج الأردن تطلق النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |  

النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم


النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم

النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم

 - قال النائب بدر الحراحشة ان الاردنيين بمناسبة عيد جلالة الملك عبدالله الثاني يستذكرون مسيرة البناء والانجاز التي قادها جلالته بكل امانة واخلاص ووفاء للشعب الاردني والمملكة الأردنية الهاشمية.

 

واضاف في حديث بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني أن وجود جلالته بيننا كأردنيين هو بمثابة عيد لنا وفرح دائم ومصدر فخرنا فهو حامي الأردن وسليل الدوحة الهاشمية.

 

ورفع الحراحشة التهاني والتبريكات لولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله وللأسرة الأردنية كافة بعيد ميلاد القائد.

 

واشار الى دور جلالته منذ تسلم سلطاته الدستورية في تطوير الحياة السياسية وتحسين القطاع الاقتصادي والاهتمام بالقطاعات الخدمية المختلفة لاسيما التعليم والصحة اضافة الى قطاع الشباب والمرأة.

 

وتحدث عن الاهتمام الملكي بالقضية الفلسطينية ووقوفه مع الأشقاء في الضفة الغربية، كذلك الموقف الكبير خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة ، خاصة بعد ما شاهدناه وهو الملك الوحيد الذي قام في إنزال مساعدات انسانية فوق قطاع غزة بطائرة عسكرية تحت كل هذا الخطر ، حيث خاطر بروحه وروح أبنائه وهم يقدمون المساعدات الجوية لأهالي غزة.

 

واشار الحراحشة إلى دور جلالته خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة عندما تبرأت كل مؤسسات العالم من غزة وحتى القانون الدولي والأمم المتحدة التي يجب ان يكون لتلك المؤسسات دورها الإنسانية العالم الا ان الموقف الانساني كان لجلالته حول العالم.

 

وقال ان المتابع لنشاطات جلالة الملك الداخلية والخارجية يعرف انك امام سياسي من الطراز الأول ، وتحدث عن لقاء جمعه مع السفير الأمريكي في عمان جيمس هولتسنايدر اكد السفير خلال اللقاء انه تعلم من جلالته شيء كثير، وهذا يدل على المكانة الكبيرة لجلالته في الأوساط الدولية.

 

واشار الى الدور السياسي لجلالة الملك حيث جاب العالم كله وهو يدافع عن القضية وحق الشعب الفلسطيني وما ننسى دور ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا التي خاطبت العالم عبر قنوات فضائية بارزة وتحدثت عن الوجع الفلسطيني وهذا كان له دور كبير في تغيير آراء كثير من الدول والرؤساء والشعوب ايضا حيث شاهدنا المسيرات التي خرجت في الشوارع في كل الدول خاصة الاجنبية لقد كانت بفضل جلالة الملك الذي ادخل الفكرة لكل بيت على وجه الكرة الأرضية وأوضح الصورة امامهم، لذلك اعتقد ان جلالة الملك خلق ١٠٠٠ طوفان في العالم من أجل غزة، وتجاوبت معه كل دول العالم.

 

واشار الى اننا في الأردن يكفينا فخرا بان الأردن هو محط أنظار العالم خاصة خلال الازمات التي حول العالم، حيث يبقى الأردن هو المضياف رغم ضغوطات الاقتصادية التي يعاني منها الاردن ، حيث اننا نسمع من رؤساء دول بمدى اعجابهم بشخصية جلالة الملك وفخرهم فيه ، وان جلالة الملك محط أنظار المجتمع الدولي من خلال قيادته الحكيمة للأردن.

 

واشار الى دور جلالته حول العالم فهو الصوت المسموع وهو الذي تحدث في الكونغرس الأمريكي عن قضايا المنطقة ويناقشها بمنطق ويستمع له كل العالم.

 

وتحدث عن التطور الكبير الذي شهده الأردن خاصة خلال العقدين الاخيرين فمنذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية قفزت الخدمات والإنجازات بصورة نوعية كبيرة خاصة في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

 

وقال الحراحشة انني متفائل بمستقبل الأردن حيث لا يوجد قرية الا وفيها مركز صحي وفيها مدرسة وفيها طرق وكهرباء.

 

وتحدث الحراحشة عن توجيهات الملك الى الوزراء والحكومات مشيراً إلى "اننا نشاهد نشاطاتهم اندفاعهم الى الميدان لتحقيق رؤية الملك في كافة القطاعات".

 

وقال ان من ابرز انجازات جلالته تطوير الجيش الأردني المصطفوي ليصبح مفخرة بين دول المنطقة كذلك الأجهزة الأمنية مفخرة لنا جميعاً.

 

وحول التحديث السياسي قال الحراحشة انني أرى في جلالة سيدنا الرجل المتطور الذي يتابع كل القضايا خاصة في مجال التطوير الإداري والسياسي والاقتصادي.

 

وقال ان التوجيهات الملكية في تطوير المنظومة السياسية والتي اوجدت الأحزاب تعتبر خطوة حقيقية جاءت في الوقت المناسب وفي الاتجاه الصحيح، وهذا يؤشر الى اهتمام جلالته واحترامه للشعب.

 

وبين ان رأس مالنا العقل الأردني لأن العقول الأردنية سافرت لكل دول العالم حيث ان الخبرات الأردنية تهاجر لأقطار العالم وصنعت قصص نجاح كبيرة.

 

وشدد الحراحشة لا يوجد أحد بتواضع جلالة الملك واخلاقه الهاشمية فهو لا يعرف ألا لغة الكبار ويحب الشعب ويساعد الشعب بكل ما يستطيع، فلم اشاهد ملكاً او رئيساً حول العالم ينزل للشارع يتجاوب مع طفل، أو مع امرأة تناديه ويلبي لها طلبها هذا فقط في الأردن وعند الهاشمين.

 

واضاف انا كنائب متابع لأحوال الاردن لست خائفاً على مستقبل الأردن بل أني مطمئن وانا أشاهد اهتمام الملك شخصياً بالشباب وتركيزه على الأجيال القادمة وعلى بناء مستقبل يليق بالأجيال.

 

وختم الحراحشة حديثه بالدعاء الى الله أن يحمي الأردن والعائلة الهاشمية الإنسانية الطيبة الرحيمة وهي من العائلات العربية التي ارتبط نسبها برسول الله صلى الله عليه وسلم التي دافعت عن الدين الاسلامي والمقدسات الإسلامية وقدمت للإسلام رسالة خالدة...

 

واستذكر الحراحشة حادثة تاريخية تعود لعام الفيل (حوالي 570م)، حين قدم أبرهة الأشرم بجيش عظيم وفيلة لهدم الكعبة حيث رفض عبد المطلب بن هاشم، جد النبي ﷺ، المواجهة لضعف أهل مكة، قائلاً جملته الشهيرة: "للبيت رب يحميه " حينها أهلك الله جيش أبرهة بطير أبابيل.