اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك   |   العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها   |   تقرير :عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران يرتفع بصورة مفاجئة   |   KACE Grants Orange Jordan the 6-Star Recognized for Excellence Certificate from EFQM   |   شراكة بين 《طلبات الأردن》ومؤسسة تضامن لتسهيل التبرعات وتعزيز العمل الخيري   |   أحمد سعد ..يحقق حلمه في الوقوف على خشبة مسرح جرش في دورته الـ40   |   محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   |   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   |   الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي   |   هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨   |   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج 《طريقي إلى النجاح》   |   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك   |   ​ما السبيل لشمول كل العمالة غير الأردنية بمظلة الضمان؟   |   حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء   |   جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش   |   حزب الميثاق الوطني يختتم مؤتمره العام الثاني باستكمال انتخاب قياداته   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • خمسة معايير لمعالجة وازنة: ما أعلى راتب تقاعد في الضمان تاريخيّاً.؟ 

خمسة معايير لمعالجة وازنة: ما أعلى راتب تقاعد في الضمان تاريخيّاً.؟ 


خمسة معايير لمعالجة وازنة:     ما أعلى راتب تقاعد في الضمان تاريخيّاً.؟ 

 

خمسة معايير لمعالجة وازنة:

 

ما أعلى راتب تقاعد في الضمان تاريخيّاً.؟ 

 

بلغ أعلى راتب تقاعد خصّصته مؤسسة الضمان الاجتماعي لمؤمّن عليه عبر مسيرتها التي ناهزت ستة وأربعين عاماً وحتى تاريخه ( 19 ) ألف دينار، ولا يزال هذا الراتب فعّالاً.

 

وقد تم الوصول إلى هذا الرقم الباهظ كراتب تقاعدي لمؤمّن عليه كان مشتركاً على أجر شهري تجاوز أل ( 25 ) ألف دينار من خلال عمله في القطاع الخاص (أعتقد أنه كان على رأس مؤسسة مصرفية) قبل أن يتم تعديل القانون ووضع سقف للأجر الخاضع لاقتطاعات الضمان (مع استثناءاث في ذلك الوقت) حيث كان القانون يُلزم بتسجيل المؤمّن عليهم على أساس ما يتقاضونه من جهات عملهم من أجور مهما بلغت وعَلَت. 

 

أما في القانون النافذ حالياً، فقد تم ضبط الأجر الخاضع لاقتطاع الضمان وتحديد سقفه بثلاثة آلاف دينار مع ربط هذا السقف بمعدل التضخم السنوي المسجّل رسمياً في المملكة ( السقف 3668 للعام 2025). وسيزيد للعام الحالي 2026 بعد أن يتم ربطه بالتضخم لاحقاً ما لم يطرأ تغيير على الموضوع في تعديلات القانون القادمة. 

 

أعتقد أن المشرّع عالج الاختلال الذي كان موجوداً، وعمل جزئياً على تقليص فجوة الرواتب التقاعدية، ولا يزال هذا الموضوع بحاجة إلى تعديل دقيق وبطريقة وازنة من أجل أن يكون:

 

١) أكثر إنصافاً

٢) أقرب إلى تحقيق العدالة الاجتماعية.

٣) أكثر تضامناً وتكافلية.

٤) أكثر دعماً لاستدامة النظام التأميني. 

٥) أكثر قدرة على تقليص الفجوة بين الرواتب التقاعدية.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي