قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |   تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026   |   الصبيحي:  - إصلاحات الضمان ضرورة اجتماعية ومصلحة وطنية لضمان حقوق الأجيال   |   أرباح الشركات تقفز والفوسفات تتصدر   |   الفوسفات.. علامة كاملة   |   أبوغزاله والسفير الصيني يرعيان احتفال عيد الربيع في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي   |  

البنك العربي يختتم النسخة الثانية من مبادرة 《فن التدوير》بالتعاون مع متحف الأطفال


البنك العربي يختتم النسخة الثانية من مبادرة 《فن التدوير》بالتعاون مع متحف الأطفال

البنك العربي يختتم النسخة الثانية من مبادرة 《فن التدوير》بالتعاون مع متحف الأطفال

 

اختتم البنك العربي مؤخراً النسخة الثانية من مبادرة "فن التدوير" التي أطلقها بالتعاون مع متحف الأطفال والتي تهدف إلى غرس قيم الاستدامة وتعزيز روح التعاون والإبداع لدى الأطفال، بالإضافة إلى ترسيخ الوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية لديهم منذ سن مبكرة. وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام البنك العربي المستمر بدعم الأطفال عبر برامج ومبادرات توعوية وتثقيفية هادفة، تسهم في بناء جيل واعٍ بقضايا البيئة والاستدامة وقادر على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعه.

 

وهدفت المبادرة، التي خصصت للأطفال حتى عمر 12 عاماً، إلى تحفيزهم على إعادة تدوير المواد المستهلكة وتحويلها إلى أعمال ومجسمات فنية مبتكرة، ما يسهم في تنمية قدراتهم على التفكير الإبداعي وتحفيز الحس الفني لديهم وتقليل الأثر البيئي السلبي لتلك المواد. حيث تجاوز عدد المشاركين من الأطفال في الأنشطة المختلفة 5 آلاف طفل من العائلات والمجموعات المدرسية وغير المدرسية. 

 

وشملت فعاليات المبادرة مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي ركّزت على تعليم الأطفال كيفية إعادة استخدام الورق المستهلك وتحويله إلى عجينة ورقية لصنع مجسمات على شكل أزهار مستوحاة من البيئة المحلية وتلوينها تحت إشراف متطوعي البنك العربي، كما أتاحت الأنشطة فرصة لتعزيز التفاعل الأسري من خلال مشاركة أولياء الأمور إلى جانب أطفالهم بالنشاطات المختلفة. أما في الجزء الثاني من المبادرة فقد تم توجيه الأطفال لاستخدام قصاصات ومواد ورقية متوفرة في المنازل والمتاجر لإنتاج لوحات فنيّة باستخدام فن الكولاج، كما حوّل فنانو المتحف مواد مستعملة مختلفة تم جمعها من الزوّار إلى عمل فني تجريدي أحادي اللون يجسّد فكرة الجمال المستدام الناتج عن إعادة التدوير، ما أسهم في توسيع آفاق الأطفال الفنية وتحفيزهم على الابتكار والتفكير الإبداعي خارج الأنماط التقليدية.  

 

وتعليقاً على هذه المبادرة، قالت مديرة متحف الأطفال السيدة سوسن الدلق: "نشكر البنك العربي على فكرة المبادرة واختياره لمتحف الأطفال ليكون المكان الرئيسي لإطلاقها كونه يجمع الفئات العمرية المختلفة ضمن زواره. وتعكس هذه المبادرة حرص البنك على الاهتمام بكافة فئات المجتمع ومسؤوليته في إنشاء جيل مهتمٍ ببيئته وواعٍ بقضايا مجتمعه، ونتمنى أن نكون قد حققنا دورًا فاعلًا في التوعية تجاه التحديات البيئية التي تهدد سلامة المجتمع والأجيال القادمة".

 

يذكر ان متحف الأطفال هو مؤسسة تعليمية غير ربحية أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله في العام 2007. ويقع المتحف في حدائق الحسين، ويضم أكثر من 195 معروضة تعليمية تفاعلية داخل قاعة معروضاته وفي ساحته الخارجية، ومرافق تعليمية تشمل المكتبة واستديو الفن واستديو التنكرة والحديقة السرية. كما يقدّم برامج تعليمية ومناسبات وعروضًا على مدار العام.

 

وتجدر الإشارة هنا إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية شاملة ومتكاملة على صعيد الاستدامة والمسؤولية المجتمعية تعكس حرص البنك على تعزيز أثره الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من خلال العمل بشكل وثيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة وصولاً لتحقيق التنمية المستدامة. ويمثل برنامج البنك العربي للمسؤولية المجتمعية "معاً"، أحد ثمار هذا التوجه، وهو برنامج متعدد الأوجه يرتكز على تطوير وتنمية جوانب مختلفة من المجتمع من خلال مبادرات ونشاطات متنوعة تسهم في خدمة عدة قطاعات وهي الصحة ومكافحة الفقر وحماية البيئة والتعليم ودعم الأيتام وتمكين المرأة.