اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |  

للأردنيين: تنكة زيت الزيتون بسوريا 20 دينار.. المستهلك تعلق


للأردنيين: تنكة زيت الزيتون بسوريا 20 دينار.. المستهلك تعلق

أكدت جمعية حماية المستهلك أن إنتاج زيت الزيتون المحلي لهذا العام لا يغطي سوى 30% من حاجة السوق الأردني، ما قد ينعكس على ارتفاع الأسعار في الموسم الحالي.

 

وقال المدير التنفيذي للجمعية ماهر الحجات، في تصريحات وصلت لـ"أخبار البلد"، إن تنكة زيت الزيتون في سوريا تباع بحوالي 20 ديناراً أردنياً، مشيراً إلى أن الارتفاع العام في أسعار الخضار والفواكه والسلع الأساسية يعود إلى تعدد حلقات التسويق، بدءاً من المزارع مروراً بتجار الجملة وصولاً إلى التجزئة، وهو ما يرفع الأسعار عند المستهلك النهائي.

 

وأضاف الحجات أن بعض السلع الرخيصة المنتشرة في الأسواق مصدرها الصين، ولا تخضع للمواصفات والمقاييس الأردنية، متسائلاً عن كيفية دخولها البلاد رغم اشتراطات الفحص المسبق قبل الاستيراد.

 

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار سلع مثل القهوة والكنافة يدخل ضمن صلاحيات قانون الصناعة والتجارة الذي يتيح تعديل الأسعار، باستثناء السلع الأساسية مثل الخبز والمحروقات التي يحدد الوزير أسعارها مباشرة.

 

وانتقد الحجات غياب البعد الاجتماعي في انضمام الأردن إلى منظمة التجارة العالمية، مقارنة بدول أخرى ربطت الأجور بمعدلات التضخم، مشيراً إلى أن بعض التجار يرفعون الأسعار عند ارتفاعها في البورصات العالمية ولا يخفضونها عند الانخفاض، ما يزيد من معاناة المستهلك.

 

وأوضح أن جمعية حماية المستهلك تعمل بإمكانات محدودة جداً، إذ يتقاضى المدير التنفيذي راتباً فقط، فيما يعمل باقي الأعضاء تطوعاً، في حين تبلغ ميزانيتها الحكومية نحو 5 آلاف دينار سنوياً.

 

وبيّن أن دور الجمعية يقتصر على تلقي شكاوى المواطنين وإحالتها للجهات المعنية، منتقداً تطبيق قانون المنافسة والاحتكار على فئات محددة دون غيرها.