سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |  

من هو البنك الذي قصده فهد الفانك في مقاله عن جائزة المليون


من هو البنك الذي قصده فهد الفانك في مقاله عن جائزة المليون

المركب 

فهد الفانك 
من حق البنوك أن تتنافس فيما بينها للحصول على ثقة الجمهور وودائعه ، والمفروض أن يدور التنافس حول سعر الفائدة أو جودة الخدمة ، ومع ذلك فإن من المعمول به أن تعرض البنوك جوائز للمودعين ، ولكن يبدو أن الأمور تجاوزت المعقول وزادت عن الحد ، حيث أصبح بنك يعرض جائزة مليون دينار ، فيرد عليه بنك آخر بجائزة 1ر1 مليون دينار.


تفقد الجوائز تأثيرها على المودع بعد مستوى عشرة آلاف دينار للجائزة ، فهذا المبلغ يكفي لإغراء من يبحث عن دخل بدون عمل. أما رفع هذه الجائزة عشر مرات أو مائة مرة فلن يزيد جاذبيتها ، لأن من لا يقنع بجائزة 10 آلاف دينار لا وجود له.

تستطيع أن تغري الشخص الجائع عندما تعرض عليه كيلو كباب ، ولكن الإغراء لا يزيد إذا رفعت العرض إلى عشرين كيلو!.

المودع في حساب التوفير هو عادة مواطن عادي محدود الدخل ، ومن هنا فإن جوائز التوفير التي تزيد عن ألف إلى عشرة آلاف دينار ليست موجهة للمودع الذي يقبل ما هو أقل ، بل يقصد به مناكفة بنك آخر.

الحكومة تكتفي بفرض 15% على الجوائز ولكنها تستطيع أن تستولي على 75% مما زاد عن عشرة آلاف دينار من الجوائز المعلنة ، وهي النسبة المعتادة التي ُتفرض عادة على أرباح الكازينوهات التي تدير عمليات القمار!.

على العكس من ذلك فإن تحويل جائزة المليون دينار إلى 100 جائزة كل منها عشرة آلاف دينار ، يعطي نتائج أفضل ويغري مودعين محتملين أكثر.

بدلاً من أن تركز الحكومة على الاتصالات كبقرة حلوب لدرجة تهدد بخنق هذا القطاع ، فإن من المفيد أن يعرف أصحاب حسابات التوفير أن هذه الجوائز لا تدل على كرم من طرف البنك ، على العكس من ذلك فإنها تشكل جزءاً صغيراً من الفوائد التي كانت تستحق على حسابات التوفير ولكنها لم تدفع بحجة الجوائز ، ومن هنا فإن البنوك تدفع على حسابات التوفير فائدة تقل عن نصف الواحد بالمائة بدلاً من 5ر3% أي أنها تأخذ منهم جميعأً أكثر مما تعطيه لأحدهم.

البنوك تعتدي على حقوق الآلاف من أصحاب حسابات التوفير لتدفع مليون دينار لمودع واحد اعتماداً على أن كل مودع يأمل أن يكون هو الرابح من بين مئات الآلاف.

يبقى أن من أصول منح الجوائز أن يعلن مانح الجائزة عن نسبة احتمال الفوز بها. وعلى سبيل المثال فإن صاحب حساب التوفير يجب أن يعرف أنه يتخلى عن حقه في الفائدة على أمل أن يصبح مليونيراً بضربة حظ ، مع أن احتمال ربحه لا يزيد عن 1 من 100 مليون ، وكلما كان البنك أكبر كلما قلت فرصة الربح.

تعلن البنوك عن اسم الفائز ، وتنشر صورته وهو يبتسم ويشكر البنك وينصح الجميع بأن يفتحوا حسابات توفير في البنك الذي يتعامل معه ليحصلوا مثله على الربح الوفير ولكنهم يحصلون على خيبة الأمل. إعلانات البنك لا تقول شيئاً عن مئات الآلاف الذين فشلوا وخسروا.