الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان   |   جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   أمانة عمّان تواصل أعمال تحسين الأرصفة لتوفير مسارات آمنة للمشاة وحماية الأشجار القابلة للنقل   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |  

فيلادلفيا تُطلق منصة وراثية تضم ملايين المتغيرات الوراثية في الأردن


فيلادلفيا تُطلق منصة وراثية تضم ملايين المتغيرات الوراثية في الأردن

فيلادلفيا تُطلق منصة وراثية تضم ملايين المتغيرات الوراثية في الأردن

 

 

 

-قاعدة بيانات تحوي أكثر من ٤ ملايين متغير وراثي

 

 

 

تقرير خاص | دائرة العلاقات العامة والإعلام – جامعة فيلادلفيا

 

 

 

في مشهد علمي يُجسّد تطلعات الباحثين والأكاديميين في الأردن نحو طب أكثر دقة وفعالية، تتصدر جامعة فيلادلفيا المشهد البحثي من خلال دورها الريادي في مشروع الجينوم في الأردن، الذي يُعدّ أحد المشاريع الحيوية في مجال البحث العلمي.

 

 

 

وقد برز في هذا المشروع الطموح الفريق البحثي في قسم التكنولوجيا الحيوية وهندسة الجينات، تحت إشراف الدكتور توفيق الفروخ، أستاذ علم الوراثة الجزيئية في كلية العلوم، الذي بدأ العمل على المشروع منذ عام 2015.

 

 

 

ويهدف المشروع، المدعوم من جامعة فيلادلفيا، إلى تحديد الطفرات الجينية المُسبّبة للأمراض النادرة، مما يساعد في تشخيصها بدقة، ووضع استراتيجيات فعالة للحد من انتشارها. كما يسعى المشروع إلى دراسة قابلية الأفراد للإصابة ببعض الأمراض.

 

 

 

وتتعدى أهمية المشروع نطاق الأمراض النادرة، لتشمل في مراحله المتقدمة دراسة الأمراض الشائعة والمزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان، باستخدام تقنيات الجينوم الحديثة لأغراض التشخيص الطبي الدقيق.

 

 

 

وعلى صعيد الإنجاز العملي، شهدت المرحلة الأولى من المشروع، التي انطلقت عام 2015 واستمرت حتى عام 2024، قراءة تسلسل الإكسوم (Whole Exome Sequencing) للمئات من المشاركين. وقد تُوّجت هذه الجهود بإنشاء منصة مفتوحة تحتوي على أكثر من ٤ ملايين متغير وراثي، متاحة للباحثين والمهتمين في القطاعين الطبي والبحثي.

 

 

 

وتبعًا لهذا النجاح، أُطلقت المرحلة الثانية من المشروع في عام 2025 تحت عنوان "الجينوم للمئات"، والتي تهدف إلى قراءة الجينوم الكامل لمئات المتبرعين، ومن المتوقع إصدار نتائج هذه المرحلة عام 2027، ضمن المنصة الجينية المفتوحة التي تحتضنها الجامعة.

 

 

 

ويتطلع الفريق البحثي إلى مراحل مستقبلية طموحة تشمل: جينوم العشرة آلاف، وجينوم المليون، وقراءة الجينوم لكل فرد في الأردن، وهي مراحل تتطلب تعاونًا وطنيًا واسع النطاق من مختلف مؤسسات الدولة، لرعاية هذا التوجه العلمي الرائد.

 

 

 

وتدعو جامعة فيلادلفيا الباحثين، والأطباء، والطلبة، والمهتمين في مجالات الطب الحيوي والوراثة، إلى زيارة المنصة الجينية المفتوحة من خلال الرابط التالي: https://alumni.philadelphia.edu.jo/jgp/ والاستفادة من قاعدة البيانات التي تضم أكثر من ٤ ملايين متغير وراثي تم اكتشافها خلال المرحلة الأولى من مشروع الجينوم في الأردن. وتُعدّ هذه المنصة مصدرًا علميًا مجانيًا يهدف إلى دعم الأبحاث الجينية وتطوير ممارسات الطب الدقيق في الأردن والمنطقة.

 

 

 

الجدير بالذكر أن مشروع الجينوم في الأردن لا يُعدّ إنجازًا علميًا فحسب، بل هو خطوة استراتيجية نحو تطوير الرعاية الصحية المبنية على قراءة المادة الوراثية للمجتمع الأردني، وتمهيد الطريق نحو طب دقيق وشخصي، يُعزّز فرص التشخيص المبكر والعلاج الفعّال.